البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
أمد الشريف حسين راشد الهزاني والعرائف بجيش إلى الحريق وحرض قبائل، ومنها عتيبة، على عبدالعزيز بن سعود؛ فأرسل عبدالعزيز صالح باشا العذل بخيل وكتاب احتجاج يستند إلى المعاهدة، لكن الشريف رده ورد الهدية بعد غارة سعودية على جماعة من عتيبة المؤيدة للعرائف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خُتمت السنة بخيانة مطير ورئيسها فيصل الدويش، الذي استغواه عجيمي السعدون واستنهضه وعربانه على محاربة الظفير؛ ونسب الريحاني اليد الخفية في هذه الخيانة إلى الترك. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
تولى شفيق كمالي باشا ولاية البصرة.
توفي قاسم بن ثاني أمير قطر؛ وذكر الريحاني أنه كتب في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود، بعد فتحه الأحساء، كتابًا شديد اللهجة يحذره فيه ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع.
هاجم عبدالعزيز بن سعود ورجاله الكوت بالهفوف في ليلة الخامس من جمادى الأولى، وتسلقوا السور ثم دخلوا؛ وبايعه الأهالي وسلمت الحامية العثمانية، وأمنها ورحلها بعيالها إلى العقير ثم البحرين مع أحمد بن ثنيان.
كتب قاسم بن ثاني أمير قطر في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود بعد فتحه الأحساء كتابًا شديد اللهجة يحذره ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج عبدالعزيز بن سعود ليلة الخامس من جمادى الأولى بستمئة من رجاله لمهاجمة الكوت في الهفوف، بعدما أعلمه وكلاؤه أبناء القصيبي ويوسف بن سويلم بالمكان المناسب للهجوم؛ وأمرهم بالصمت في الطريق وبألا يدخلوا البيوت أو يدنوا من النساء، وقسمهم ثلاث فرق للباب الجنوبي والسرايا وأبراج السور، فدخلوا الكوت بتسلق السور، ثم سلمت الحامية العثمانية وعددها ألف ومئتا جندي بالأمان، فرحّلهم بسلاحهم إلى العقير ومنها إلى البحرين؛ ولما عاد فريق منهم إلى العقير ردّته حامية ابن سعود وأسرت منهم ثلاثين، فأطلقهم عبدالعزيز في اليوم التالي وأركبهم البحر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أرسل عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم إلى القطيف بعد احتلال الهفوف، فسلم أهلها، وفر الجنود العثمانيون في السفن. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عين عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم أميرًا في القطيف وعبدالله بن جلوي أميرًا في الأحساء، ونظم شؤون الناحيتين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج عبدالعزيز بن سعود من الرياض في ربيع الأول قاصدًا الأحساء، فنزل على ماء الخفس حتى آخر الشهر، وأغار أثناء ذلك على عربان من بني مرة مذنبين فأخذ مواشيهم؛ ثم تقدم إلى الأحساء، فلما استطلع الأتراك قصده قال إنه يريد الامتيار، فابتاع ما يحتاج إليه جنوده وعاد إلى الرياض تاركًا عسكره في الخفس. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصل الرحالة البريطاني ليتشمن إلى الرياض من الشام عبر الجوف وطلب معاونة عبدالعزيز بن سعود لعبور الربع الخالي من جبرين إلى عمان؛ فاشتبه عبدالعزيز في قصده وأحاله إلى متصرف الأحساء برسالة، مستفيدًا من ذلك لتهدئة شكوك العثمانيين قبل حملته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عاد عبدالعزيز بن سعود إلى معسكره بالخفس بعد رحيل ليتشمن، وأبعد العجمان عن الأحساء بتوجيههم شمالًا لمحاربة مطير المنضمة إلى عجيمي السعدون، ثم واصل تقدمه نحو الأحساء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
اقتتل جيشا عبدالعزيز بن سعود وسعود بن الرشيد في جراب في السابع من ربيع الأول، وقتل فيها الضابط الإنكليزي شكسبير برصاصة؛ وتراجع فرسان العجمان، فأغارت بادية ابن الرشيد على جناح أهل التوحيد الأيسر وغنمت أمواله، وأغار بدو ابن سعود، وأكثرهم من مطير، على جيش ابن الرشيد ومخيمه، ولم يظفر فيها غير البدو من الفريقين.
اقتتل عبدالعزيز بن سعود ورجاله والعجمان في كنزان في الصيف؛ وجرح عبدالعزيز وقتل أخوه سعد، وانهزم رجاله إلى الأحساء، ثم حاصر العجمان الهفوف ثلاثة أشهر.
هاجم عبدالعزيز بن سعود العجمان بعد رحيلهم عن مواقع حصار الهفوف في آخر ذي القعدة، ففروا نحو الكويت؛ وأمر أخاه محمدًا وسالم الصباح بمطاردتهم، لكن سالمًا صالح العجمان وانفصل عن حليفه، وفق رواية الريحاني.
التقى جيشا عبدالعزيز بن سعود وسعود بن رشيد في جراب في السابع من ربيع الأول؛ وقتل الضابط البريطاني شيكسبير، وانسحب فرسان العجمان من الجيش السعودي، وغنم بدو الفريقين أمتعة خصومهم، فلم يكن النصر حاسمًا لأحد الجيشين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج عبدالعزيز بن سعود في الصيف إلى الأحساء لمحاربة العجمان بعد أن عاهده مبارك الصباح على إعانته، فلما رحلوا تجاه قطر حشد جيشًا من أهل الأحساء وتعقبهم حتى كنزان، فاقتتلوا ليلًا، فجُرح عبدالعزيز وقُتل أخوه سعد، وعاد رجاله منهزمين إلى الأحساء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
حاصر العجمان الهفوف نحو ثلاثة أشهر، وجاءت النجدات من نجد بقيادة محمد بن عبدالرحمن ومن الكويت بقيادة سالم الصباح؛ ثم رحل العجمان في آخر ذي القعدة فلحقهم عبدالعزيز بن سعود وأطلق عليهم المدافع ففروا تجاه الكويت، ولما طاردهم محمد وسالم انقلب سالم فصالح العجمان وأعلن حمايته عليهم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
زحف عبدالعزيز بن سعود في محرم يريد مهاجمة العجمان وابن الصباح، فلما وصل إلى معسكر أخيه محمد بلغه من نجاب قادم من الكويت خبر وفاة الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت.
تولى جابر بن مبارك الصباح حكم الكويت بعد وفاة أبيه مبارك.