تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار إبراهيم بن محمد القاضي

تاريخ القصيم السياسي

المؤلف: إبراهيم بن محمد القاضي

«تاريخ القصيم السياسي»، تأليف إبراهيم بن محمد القاضي. مصدر يتناول التاريخ السياسي للقصيم؛ تُستفاد منه أخبار المنطقة وتحولاتها وصلاتها السياسية.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

274 نتيجةً

في: إبراهيم بن محمد القاضي إزالة التصفية

القرون
  • القرن الثالث عشر5
  • القرن الرابع عشر269
المؤرخون
  • إبراهيم بن محمد القاضي274

1324هـ 1906–1907م تقريبًا

نزل عبدالعزيز بن سعود قصر ابن عقيل في ربيع الأول سنة 1324 بعد غزوته على حرب، وأرسل إلى ابن عساف فأمّنه، فقدم عليه حسين، ونصّب ابن سعود في مكانه صالح العبدالعزيز، ثم رجع ونزل بريدة في 5 ربيع الأول.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قبض عبدالعزيز بن سعود على أمير بريدة صالح الحسن المهنا وإخوته صباح 2 ربيع الآخر سنة 1324. وكان صالح قد قعد في بريدة فلم يشارك في غزوة ابن سعود تلك ولم يحضر شيئًا من أحداث ذلك العام، وكان ابن سعود يسمع عنه بعض الأمور؛ إذ ذُكر أن أهل بريدة قالوا لصالح إن عمارة بريدة قائمة على البادية الشمالية، وإنهم معتمدون بعد الله على ابن رشيد، فوقر ذلك في نفسه، واطّلع ابن سعود على ما قيل، وكان أكثر من تكلم في حق صالح ابن عمه محمد بن عبدالله المهنا، فعزم ابن سعود على القبض عليه. فدخل ابن سعود قصر بريدة ومعه فرقة من رجاله على ثلاث دفعات، على أنه يريد إرسالهم لجباية الزكاة من الأعراب وأنهم سيتزودون من القصر، فلما اكتملوا فيه أغلق رجال ابن سعود القصر وقبضوا على صالح الحسن وإخوته، إلا سليمان، إذ لم يكن في القصر ساعتها، فلما علم بالأمر هرب. وأُرسل صالح وإخوته إلى الرياض. ثم جمع ابن سعود جماعة أهل بريدة وأخبرهم بأمر صالح ونصّب بدلًا منه محمد العبدالله المهنا فبايعوه، واستمر محمد على وفاق مع ابن سعود مدة قليلة ثم وقع بينهما الخلاف.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصل المتصرف في آخر جمادى الأولى سنة 1324 إلى العسكر المقيمين في الشيحية، يريد أن يفرض على أهل القصيم ما يريده، فخرج عبدالعزيز بن سعود وأهل القصيم لمواجهته ونزلوا البكيرية. واستدعى ابن سعود المتصرف بعد أن أعطاه الأمان، فجاء ومعه بعض العسكر، فسأله ابن سعود عن مراده، فقال إن الأمر بينه وبين أهل القصيم ولا شأن لابن سعود فيه. ولما سأله أهل القصيم عن مطلبه قال إنهم تحت أمره، وإنه يريد أن يبني بين عنيزة وبريدة قصرًا يحكمهما منه، ويجعل فيه طابورًا من العسكر بالمدافع والذخيرة، وأن تكون الإيرادات في قبضته، إلى غير ذلك. فلم يمانع أهل بريدة في ذلك لأنهم يريدون طريقًا يصل بلادهم بأهل الشمال، أما أهل عنيزة فقالوا إن هذا كله من المتصرف لا من السلطان، وإنهم سيخاطبون الدولة ويراجعونها دونه. ثم عزم أهل عنيزة وابن سعود على مهاجمته ليلًا، فلما أرادوا المسير إليه أحسّ بهم فرجعوا عنه، وصار المتصرف بعدها يتحاشى الإكثار من الكلام خوفًا على نفسه، ورجع أهل القصيم كلٌّ إلى بلده، وعاد ابن سعود إلى بلاده. وأقام المتصرف في الشيحية، وكان أهل الفتنة يحرّضونه على القصيم بالمكاتيب.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

استسلمت جماعة من عسكر الدولة لأهل عنيزة في رجب سنة 1324. وكان أمير بريدة ابن مهنا قد جعل له عينًا في الشيحية يتجسس على العسكر، فجاءه هذا العين بخبر كاذب مفاده أن المتصرف وابن رشيد اتفقا على المسير في آخر ذلك النهار والهجوم ليلة النصف من الشهر على بريدة أو عنيزة، فصدّقه ابن مهنا. وكان العسكر قبل ذلك بيومين قد أرسلوا إلى عنيزة يطلبون طعامًا، حتى عرضوا أن يشتروا صاع الحنطة بليرة، فقيل لهم ليس عندنا شيء، ثم جاء عنيزة ضابط معه دراهم يريد الشراء بأي حال، وقدّم رشوة للأمير، فلم يحصل على شيء، لأن القصيم كله منع عنهم الطعام. ثم أقبلت جماعة من العسكر عددهم نحو مئة وخمسين رجلًا معهم نقود يريدون الشراء، فلما وصلوا الوهلان على نحو ثلاثة أرباع الساعة من البلد أرسلوا إلى أمير عنيزة ابن سليم يستأذنون في دخول البلد لقضاء بعض حاجاتهم، فأمرهم أن يلزموا مكانهم وتوعدهم بالقتل إن تقدموا، فبقوا في الوهلان. فتسلط عليهم أهل الطمع يأخذون سلاح من يبتعد منهم، فلما رأوا الأمر يشتد عليهم توجهوا في آخر النهار نحو عنيزة يريدون النجاة بأنفسهم، وذلك يوم 14 رجب 1324. وفي آخر ذلك النهار ورد على ابن سليم كتاب من ابن مهنا يخبره بأن العسكر ومتعب بن رشيد سيهاجمونهم ليلة النصف، وهي تلك الليلة، ويعرض أن يمدّ كلٌّ منهما الآخر، ولم يكد يفرغ من قراءته حتى أصبح الصباح وقيل له إن العسكر دخلوا البلد. فخرج الناس مسرعين بسلاحهم، فوجدوا العسكر مقبلين عند باب السافية، فلما رفعوا عليهم السلاح ألقى العسكر سلاحهم وطلبوا الأمان، فنودي في الناس ألا يقتلوا أحدًا، فكفّوا عن القتل، وأخذوا سلاحهم وما معهم من النقود، وأسروهم وجعلوهم مع النقط التي في غرب البلد، وأدخلوهم جميعًا قصر مليحة. وأرسلوا بعض الخيل يستطلعون، فعاد بعضها في الساعة الثالثة ليلًا ولم يرَ أحدًا، وتمادى بعضها حتى بلغ أطراف الشيحية فوجد العسكر فيها ولا حركة لهم. واختلف الناس في أمر الأسرى، فرأى بعضهم قتلهم ورأى آخرون التريث، ثم انتهى الأمر إلى أن أخذوا سلاحهم وأعادوهم إلى الشيحية.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

دخل سليمان الحسن المهنا بريدة ليلًا في 25 رجب سنة 1324 يريد الإيقاع بابن عمه أميرها محمد العبدالله المهنا. وكان سليمان مقيمًا في الشيحية مع موافقي المتصرف، وكان يعادي محمدًا لأنه من الذين أشاروا على ابن سعود في أمر صالح الحسن وإخوته، فجمع معه جماعة، وكان له في بريدة جماعة، فدخلها واختبأ في بعض البيوت يترقب، فبلغ الخبر محمدًا فجمع جنده، فهرب سليمان ومن معه، وأخذ محمد يتتبع المتهمين فيؤدب ويحبس ويُجلي.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أغار عبدالعزيز بن سعود على مطير فوق الأسياح، ثم عاد إلى عنيزة في شعبان سنة 1324.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أُخرج عسكر الدولة من القصيم سنة 1324 على يد عبدالعزيز بن سعود وأهل القصيم. ففي شعبان من تلك السنة تشاور ابن سعود وأهل عنيزة، فأبوا أن يكون للمتصرف عليهم أمر، ثم ركب إلى بريدة وجمع أهلها وسألهم عن رأيهم، فقالوا إنهم لا يمانعون أن تبني الدولة قصرًا فيه طابور وأن يكون في يدها بعض الإيرادات، لأن أسباب معاشهم أغلبها في جهة الغرب ويريدون موافقة الدولة، وإن الصغيرة أهون من الكبيرة. ولما وافاه أمير عنيزة عبدالعزيز بن سليم في بريدة وسأله رأيه قال إن أهل عنيزة لا يقبلون بهذا الأمر، فإما أن يُخرجوا العسكر وإما أن يتركوا البلد، فقال ابن سعود إنه يرى ذلك أيضًا، وواعد أهل عنيزة على اللقاء في اليوم التالي في الوهلان، وأقسم إن لم يرجع العسكر من حيث جاؤوا لتأكلنّهم الطيور. فرجع ابن سليم إلى عنيزة واستنهض قومه فخرجوا واجتمعوا مع ابن سعود في اليوم التالي، وهو آخر شعبان، وقصدوا العسكر. وأقبل متعب بن رشيد لنجدة العسكر، فلما رأى ابن سعود مقبلًا فرّ. ونزل ابن سعود البكيرية، وضيّق على العسكر وأقام عليهم حرسًا يمنع عنهم الطعام، فلما نفد صبرهم أرسلوا إليه نائبًا عنهم، فطلب منهم أن يكفّوا شرهم ويرجعوا إلى أهلهم، فقبلوا وقالوا إنهم لم يأتوا إلا بافتراء أهل الفتنة وتزويرهم. وفي ذلك الوقت أقبلت قبيلة حرب تريد شراء الطعام من القصيم، وقدم شيوخها على ابن سعود في البكيرية، وهم شيوخ عوف وشيوخ بني عمر، أكثر من خمسة عشر شيخًا، فقبض عليهم ابن سعود، وأمر حربًا أن يحملوا العسكر الذين جاؤوا من المدينة ويعيدوهم إليها سالمين، وأبقى الشيوخ عنده رهائن، وأقسم أن يقطع رؤوسهم إن نقص من العسكر أحد أو شيء من أمتعتهم. فقرّبت حرب إبلها وحملت العسكر الذين قدموا من طريق المدينة مع الفريق صدقي باشا، وذلك في 15 رمضان. أما العسكر الذين جاؤوا مع المشير من العراق فحملهم أهل القصيم بالأجرة، وخرجوا من القصيم في 13 شوال سنة 1324 حتى أوصلوهم الزبير، ثم عاد ابن سعود إلى بلده.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قتل أبناء حمود العبيد متعب بن عبدالعزيز بن رشيد وإخوته في 12 ذي القعدة سنة 1324. وكان أبناء حمود، ومنهم سلطان وسعود وفيصل، يطمعون في الحكم، فاتفقوا على الفتك بمتعب وإخوته. فلما خرج أبناء عبدالعزيز جميعًا وأقبلوا على جبل، طلب أبناء حمود من متعب أن ينفردوا بأحد الشعاب ويسلك هو وقومه شعبًا آخر، فكان أبناء عبدالعزيز متعب ومشعل ومعهما طلال النايف في شعبهم، فتبعهم سلطان وسعود ابنا حمود وقد عيّن كل منهم من يقتله، فقتلوهم جميعًا، وكانوا قد تركوا محمد بن عبدالعزيز، فلما فرغوا من إخوته انقضّوا عليه، فأطلق عليه أحد رجال آل عبيد النار وصاح ظانًّا أنه مات، وكان جريحًا فحسب. ثم ركب أبناء حمود الخيل وتبعهم خدمهم وأسرعوا إلى حائل، وأعلنوا فيها مقتل أبناء عبدالعزيز ودعوا من أراد الأمان أن يُقبل، فبايعهم أهل حائل وأكثرهم كاره، وجلا عن حائل كثير من أهلها، منهم من ذهب إلى ابن سعود ومنهم من ذهب إلى المدينة. وحُمل محمد بن عبدالعزيز إلى بيت جده حمود العبيد، فدخلوا عليه فيه وقتلوه في حِجر أختهم، فشقّ ذلك على حمود كثيرًا، فرحل إلى المدينة وسكنها حتى توفي فيها. ولم يبق من أبناء عبدالعزيز إلا أصغرهم سعود، فلما بلغ أخواله آل سبهان أن آل حمود يريدون قتله حالوا دونه، وقالوا إنه طفل لا خطر منه وإنهم يكفلونه.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب سلطان بن حمود العبيد في ذي القعدة سنة 1324 إلى عبدالعزيز بن سعود وأهل القصيم يخبرهم بأن أبناء عبدالعزيز بن رشيد كانوا أهل فساد ولم يكن أمرهم معهم حسنًا فقتلهم، وأنه يريد عقد المحبة والصداقة معهم، فأجابه ابن سعود بكتاب اشترط فيه عليه شروطًا.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج سلطان بن حمود العبيد في أول ذي الحجة سنة 1324 ونزل مع شمر يترقب الفرصة. وفي آخر ذي الحجة خرج عبدالعزيز بن سعود ونزل شمالي القصيم، فلما رأى شمرًا تجتمع إلى سلطان أغار عليهم فأُنذروا، فدخل ابن سعود بريدة وترك مخيمه مع مطير في الأسياح. فلما بلغ سلطانَ دخولُه بريدة أغار وقبض على بعض عيون ابن سعود، فعاد ابن سعود، ولما رأى أن الأمر قد اشتد استنفر أهل القصيم فخرجوا معه، ونزل العاقلي ومعه من معه من البادية.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1325هـ 1907–1908م تقريبًا

ضبط عبدالعزيز بن سعود، في غزوته التي عاد منها إلى بلاده في ربيع الآخر سنة 1325، مكاتيب من أمير بريدة محمد العبدالله المهنا وبعض جماعة أهل بريدة إلى سلطان بن حمود العبيد، فدخل بريدة وجدّد أهلها العهد له. وكان سلطان قد أغار على طرف القصيم وأخذ لأهل الشيحية بقرًا وبعض الإبل، فطلبه ابن سعود فلم يدركه، فرجع واستنفر أهل الوشم وسدير، فلما وصلت جموعهم سار شمالًا حتى بلغ العيون، فعادت إليه عيونه بأن ابن رشيد قد دخل بلاده وأن شمرًا أُنذروا وفرّوا. ثم ظفر برجل لمحمد العبدالله المهنا يحمل مكاتيب إلى سلطان من محمد العبدالله وبعض جماعة أهل بريدة فيها عقد صحبة. وأراد ابن سعود أن يكشف أمر أهل بريدة وهل علموا بقبضه على حامل المكاتيب، فأرسلوا إليه رجالًا يرجونه ألا يقدم عليهم، لعلمهم بأنهم متهمون عنده وخوفهم من أن يأخذ فيهم بالأقاويل. فلما حاذى بريدة أمر بالراية أن تمضي، ودخل بريدة في أربعة فرسان يقدمهم صالح الزامل، وأحضر ابن مهنا وجماعة أهل بريدة وسألهم عن شأنهم، فأنكروا كل علم ولم يقرّوا بشيء، لما رأوا أنه يريد طيّ الأمر لا كشفه، فقال لهم إنه جاءهم وحده، وإن كان عندهم غير ذلك فلا يُضمروا له سوءًا، فأظهروا الطاعة، فطلب منهم العهد فعاهده أهل بريدة العهد التام، وقام محمد العبدالله فعاهده بالله ووضع السيف على رقبته وقال إن خانه فليسلّط الله عليه سيفه، وإنه تحت أمره سرًّا وعلانية حتى على أبناء عبدالله المهنا.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

هزم عبدالعزيز بن سعود فيصل الدويش وأهل المجمعة عند المجمعة، ثم عاد إلى بلاده في ربيع الآخر سنة 1325. وكان فيصل الدويش قريبًا من مسير ابن سعود حين ضبط مكاتيب أهل بريدة إلى ابن رشيد، فرأى ابن سعود أن عداوته ظاهرة وعزم على الإغارة عليه، وكان مع ابن سعود من البادية مطير وعتيبة، فجمع كبار الغزاة واستشارهم، وقد اتفق سرًّا مع محمد بن حميد وكبار عتيبة، فأشاروا عليه بالرجوع، فأعلن الرجوع وانصرف القوم، وكان مقصده ألا تُنذر مطير، وواعد عتيبة أن يلتفّوا من خلف القصيم وجعل موعدهم الأسياح. ثم ركب بعد أن دخل بريدة، وسلك طريقًا جانبيًا يوهم أنه عائد إلى بلده، فلاقته عتيبة، فأغار على فيصل الدويش ومعه يومئذ أكثر علوى، فأُنذر الدويش ولجأ إلى المجمعة، وكانت يومئذ معادية لابن سعود، فنزل تحت سورها، وخرج أهل المجمعة لمساعدته، فهاجمهم ابن سعود ووقع قتال شديد، فكسرهم ابن سعود وألجأهم جميعًا إلى داخل السور، وأصيب فيصل الدويش إصابة بالغة، أصابه فاجر بن شليويح، ثم عاد ابن سعود إلى بلاده.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

سعى أهل بريدة سنة 1325 إلى استمالة أهل عنيزة إلى جانب ابن رشيد فلم يجيبوهم، وكتب عبدالعزيز بن سعود بشروط يرضاها لأهل بريدة فلم يقبلوها. وكان أهل بريدة قد عزموا على مصاحبة ابن رشيد وراسلوه خفية، ثم أرادوا أن يكسبوا أهل عنيزة معهم ليصعب الأمر على ابن سعود، فأرسلوا رجالًا اجتمعوا بجماعة أهل عنيزة وأميرهم ابن سليم، وقالوا إن البلدين صارا طعمة للحكام، ودعوهم إلى الانفراد عن ابن سعود، وأكثروا من تعداد محاسن ابن رشيد ومساوئ ابن سعود، فذكّرهم أهل عنيزة بالعهود التي في أعناقهم، وسألوهم عمّا غيّرهم على ابن سعود، فقالوا إنهم لم يعودوا آمنين منه. فعرض أهل عنيزة أن يعطوهم عهدًا بالله أن تكون بريدة كعنيزة، وأنه لا يجري على أهل بريدة شيء إلا جرى على أهل عنيزة، وأنهم مع ابن سعود في كل أمر إلا عليهم، على أن يعطيهم أهل بريدة عهدًا بأن يكون طريقهم واحدًا ويتركوا أهل الشمال، فأبى أهل بريدة وقالوا إنهم لا يثقون بابن سعود. فكتب أهل عنيزة إلى ابن سعود يطلبون منه أن يوافق أهل بريدة على ما يقولون، فرغب ابن سعود في تهدئة الأمور وإرضاء أهل عنيزة وقطع الحجة، فكتب إلى أهل عنيزة كتابًا فيه شروط يرضاها، منها أن تكون بريدة وقراها في يد أهلها حكمًا وأمرًا وليس لابن سعود فيها أمر، وأنه إذا خرج من بلاده لا يقرب بريدة بقومه ولا ينزل قربها، وأعطاهم على ذلك عهد الله وأمانه. فأرسل أهل عنيزة الكتاب إلى أهل بريدة، وعاهدوهم أن يكونوا معهم إن أخلف ابن سعود، فلم يقبلوا، لأنهم كانوا قد عزموا على العداوة وعقدوا الأمر مع سلطان.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

نزل سلطان بن حمود العبيد بريدة في 14 رجب سنة 1325 بدعوة من أهلها. فلما أقبل القيظ خاف أهل بريدة من ابن سعود بسبب ما فعلوه، فراسلوا سلطانًا وحسّنوا له القدوم والنزول عندهم ليعظم الأمر على ابن سعود وهو في الجنوب، وزعموا أنهم مستعدون بالقوة، وأن القصيم كله تبع لهم، وأن أهل عنيزة معهم لكنهم لا يريدون إظهار ذلك الآن، وأنهم يريدون اسمه من أجل الأعراب، وأنه إن جاء ابن سعود بألفي رجل خرجوا إليه بأربعة آلاف، فاغترّ سلطان بذلك وخرج حتى نزل بريدة.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ردّ أهل عنيزة في رجب سنة 1325 وفدًا من أكابر أهل بريدة ومعهم رجال سلطان بن حمود العبيد جاؤوا لاستمالتهم، ثم أعلنوا الحرب. فبعد أن نزل سلطان بريدة سأل أهلها عن عنيزة، فاقترحوا أن يرسلوا ثلاثة أو أربعة من جماعتهم ورجلًا من رجاله يحاورون أهل عنيزة ويحسّنون لهم الأمر ويقيمون فيها، ليظن الناس أن عنيزة معهم فيُقبل إليه أهل القصيم ويستوحش ابن سعود فلا يتوجه إلى القصيم. فأرسلوا وفدًا من أكابر بريدة ومعهم رجال سلطان، فلما قربوا من البلد قرروا ألا يرسلوا أحدًا قبلهم وأن يدخلوا على غفلة ليعظم الأمر عند الناس، فلما أقبلوا على الباب الظاهري من أبواب البلد بلغ الخبر ابن سليم، فاستنهض رجاله وشبان البلد، وأمرهم أن يردّوهم من حيث يلقونهم وألا يدعوهم يتقدمون خطوة نحو البلد، فلما لقوهم فعلوا أشد مما أُمروا به، وطاردوهم حتى الوادي ثم انصرفوا عنهم، فرجعوا إلى بريدة مضروبين منكسري الخواطر، فتغيّر لذلك رأي سلطان في بعض الأمور. وأعلن أهل عنيزة الحرب، وأرسلوا إلى عبدالعزيز بن سعود يخبرونه بما جرى.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قدم عبدالعزيز الحسن سنة 1325 رسولًا من ابن صباح يريد التوسط في النزاع القائم، فلما رأى أهل بريدة تدخّل ابن صباح فيه ازدادوا تشددًا ولم يوافقوا على شيء، وكذلك فعل سلطان بن حمود العبيد.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

نزل سلطان بن حمود العبيد البكيرية سنة 1325 بعد أن خرج غازيًا ومعه أهل بريدة، فخضع له أهل البكيرية والهلالية والخبراء والبدائع وسلّموا له. فلما بلغ هذا الحد توقف، إذ رأى أن أهل عنيزة صاروا يغيرون على قومه من كل جانب ويغنمون منهم.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

سار عبدالعزيز بن سعود إلى القصيم في شعبان سنة 1325 لقتال سلطان بن حمود العبيد، فلما بلغ ابنَ سعود خبرُ سلطان استنفر أهل الجنوب وأقبل بجمع كبير من البدو والحضر. فلما وصل الوشم علم سلطان بذلك فتوجه إلى بريدة، وجمع أهلها وقال إنه يريد الرجوع، لأن ابن سعود إنما جاء يطلبه هو، وإنه إذا دخل حائل فلا خطر على أهل بريدة ولا لوم على بلدهم، وسيرجع ابن سعود إذا رآه دخل حائل، فألحّوا عليه بالبقاء وقالوا إنه ما دام في طرف بريدة فلا طمع لابن سعود فيهم، وإنهم يترقبون فيه الفرصة، فبقي عندهم كارهًا، إذ لم يرَ شيئًا مما وعدوه. ثم وصل ابن سعود إلى عنيزة في 15 شعبان 1325 ومعه غزو كثير من الحضر والبدو، فأقام يومًا واحدًا، ثم سار ليلة 17 شعبان في الساعة الرابعة، واستنفر أهل القصيم وسار قبل أن يصلوا إليه، وخرج معه من أهل عنيزة سرًّا أربعمئة ذلول مردوفة، يريد سلطانًا في أطراف بريدة، فأحسّ به سلطان فدخل بريدة، فلما وصل ابن سعود إلى مكانه وجده قد دخلها. فلما أصبح سار ابن سعود نحو البلد، وخرج إليه أهل بريدة وابن رشيد.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصلت إلى أهل عنيزة في 15 رجب سنة 1325 أقوال تهديد ووعيد من أهل بريدة بسبب عدم موافقتهم لهم فيما فعلوه. ثم عزم أهل بريدة على المسير مع ابن رشيد ومن معه من البادية إلى وادي عنيزة، فلما بلغ الخبر أهل عنيزة أرسلوا ليلًا، ساعة وصول الخبر، نحو ستمئة رجل من حملة البنادق إلى الوادي، على أن يلحق بهم بقية أهل البلد، فلما أصبحوا تبيّن أن الخبر لا أصل له.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

هزم عبدالعزيز بن سعود فيصل الدويش عند الطرفية في شعبان سنة 1325. وكان الدويش مقبلًا على موعد مع سلطان بن حمود العبيد يريد نصرته طلبًا للثأر، ولا علم له بوصول ابن سعود إلى ذلك المكان، فلما رأى ابن سعود طليعة خيل الدويش وقد وصلت الطرفية ركب إليها ولحقها ففرّت، وأخذ مؤخرة ركابهم، ثم عاد على بيوتهم فأخذها، ونزل الطرفية.

تاريخ القصيم السياسي، القاضي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 4 5 6 7 8 … 14
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير