البحث في حوليات نجد
704 نتائج
في: الذكير إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
قُتل ناصر بن محمد أمير الدرعية وأحمد بن وطبان، ولا يُعرف قاتلهما ولا سبب قتلهما، وتولى الإمارة بعد ناصر محمد بن مقرن، جد محمد بن سعود مؤسس إمارة آل سعود الأولى.
1085هـ 1674–1675م تقريبًا
وقع قحط وغلاء في نجد، وارتفعت أسعار الأطعمة لقلة الأمطار وضعف الزراعة، فلحقت أهل نجد عمومًا، حاضرتها وباديتها، مشقة عظيمة. فانحدرت بوادي الفضول من نجد إلى العراق، فأعجبها ما وجدت فيه من الخصب وطيب المرعى فاستقرت هناك.
1086هـ 1675–1676م تقريبًا
غزا براك بن غرير، أمير الأحساء ورئيس بني خالد، الظفير، فوقع بينهم قتال، فأسقط براك شيخ الظفير سلامة بن صويط عن فرسه في مجالدة الخيل وأسره، وبقي سلامة عنده. ويُروى أن سلامة بذل عن نفسه فدية كبيرة فأبى براك قبولها، ثم طلبها منه في السنة التالية فامتنع. فخرج ابن سلامة بن صويط في نحو عشرة رجال من أشداء قومه، وكان براك قد خرج إلى البر، فتسلل ليلًا إلى خيمة حرمه، وأخذ ولدًا لبراك كان نائمًا بجانب أمه وفرّ به إلى أراضي الظفير. ثم أرسل إلى براك رجلًا من الصلبة يبشره بسلامة ابنه، ويخبره أن الولد سيكون عندهم على الحال التي يكون عليها سلامة عند براك، وأنه متى أراد ابنه فليطلق سراح سلامة. فسُرّ براك بذلك، وأكرم سلامة بن صويط، وجهزه بالهدايا والعطاء الجزيل من خيل وكسوة وأرسله إلى ابنه، فأُعيد ابن براك إليه كما أُعيد سلامة إلى ولده.
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
خرج الشريف محمد الحارث إلى نجد، فقبض على غانم بن جاسر رئيس الفضول وقتله، ثم سار قاصدًا الظفير، وكانوا يومئذ في الظلقعة من قرى القصيم، فاستعدوا للقائه. فأغار عليهم ووقع بينهم قتال شديد قُتل فيه من الطرفين كثيرون، وكانت الدائرة على الظفير. ثم قدم عليه شيوخهم فأخذ عليهم الفعال، وأنزلهم في مسلمى، أحد جبلي شمر.
غزا براك بن غرير، فأغار على آل عساف عند الزلال المعروف قرب الدرعية، وأخذ أموالهم.
أغار العناقر أهل ثرمدى على بلد حريملاء، ووقع بينهم وبين أهلها قتال قُتل فيه رجال، ثم رجع العناقر دون نتيجة.
1090هـ 1679–1680م تقريبًا
أغار زيادة بن كاس بن قطامي على غنم أهل الحصون، القرية المعروفة في سدير، وأخذها.
1092هـ 1681–1682م تقريبًا
وقعت وقعة بين الظفير وعنزة في موضع يسمى دلقة، قُتل فيها من عنزة عدد كبير، ومن رؤسائهم لاحم بن خشم النبهاني وحصن بن جمعان.
قُتل عدوان بن تميم رئيس الحصون، القرية المعروفة في سدير، ونُهبت منزلته، وتولى الأمر بعده محمد بن سويلم بن تميم.
قُتل محمد بن بحر صاحب الداخلة في المنزلة.
1093هـ 1682م تقريبًا
توفي براك بن غرير رئيس بني خالد وحاكم الأحساء والقطيف، وهو الذي طرد الترك من الأحساء واستولى عليها، وتولى بعده أخوه محمد إمارة الأحساء والقطيف ورئاسة بني خالد.
ثار دواس بن عبدالله بن شعلان، والد دهام، وكان متغلبًا على منفوحة، على آل حمد الجلالين، وكانوا جيرانه في منفوحة، فقتلهم.
قُتل راشد بن إبراهيم رئيس مراة، القرية المعروفة في الوشم، وتولى الإمارة فيها بعده عبيكة بن جار الله.
1095هـ 1683–1684م تقريبًا
ثار دواس، المتغلب على منفوحة، على المزاريع، وهم أسرة كبيرة كانت تنازعه فيها، فقتلهم وقضى على نفوذهم، وانفرد بالحكم فيها، فاستقرت إمارته.
وقعت منازعات بين زامل رئيس الدلم في الخرج وعشيرته، فهاجمه أفراد عشيرته، فتمكن من صدهم بعد أن أوقع فيهم قتلى كثيرين.
وقع نزاع وقتال بين ابن معمر أمير العيينة وأهل حريملاء.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
تولى عبدالله بن محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن حمد بن حسن بن طوق إمارة بلد العيينة، فذاع صيته فيها، واتسعت العمارة في العيينة وكثر أهلها في زمانه حتى بلغت الدرجة الأولى بين البلدان في القوة المادية والأدبية.
حج عبدالله بن محمد بن معمر أمير العيينة في السنة التي تولى فيها الإمارة.
جهّز عبدالله بن محمد بن معمر أمير العيينة، في أول أعماله بعد ولايته، حملة على أهل حريملاء، وسار معه سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية. فلما قرب من البلد أعدّ كمينًا، ثم أغار على أهلها فخرجوا إليه ونشب القتال، فتقهقر ابن معمر خدعةً، فتبعه أهل حريملاء حتى صاروا بينه وبين الكمين، فعطف عليهم وخرج الكمين، فانهزم أهل حريملاء وقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا.
قتل محمد بن عبدالرحمن أهلَ ضرمى جيرانَه.