أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وقعت الوقعة المشهورة على حماد المديهيم ومن معه من السعيد. غزاهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود في صفر ومعه دواس بن دهام وغزاة من جماعته، إذ كان دهام قد صالح ابن سعود في السنة الماضية، فأغار عليهم عند حراب، فاستأصلوا جميع أموالهم وقتلوا منهم نحو ثلاثين، وقُتل من الغزاة رجال منهم المغليث. ولم تكن ركاب الغزاة تزيد على مئة وثلاثين.
جرت وقعة الحاير المشهورة في ربيع الثاني. وذلك أن العجمان، لما قُتل منهم من قُتل وأُسر من أُسر، ثاروا للأخذ بالثأر وفكاك الأسرى، فجدّوا في السير إلى صاحب نجران السيد حسن بن هبة الله، وشكوا إليه وإلى سائر قبائلهم من الوعيلة ما جرى عليهم، واستنجدوهم فأجابوهم. وسار بهم حسن، فلما وصلوا الحاير حصروا الهملة والفرع الذي عندهم. فلما تحقق عبدالعزيز بن محمد بن سعود خبرهم استنفر جميع رعاياه من البلدان، وسار إليهم وهم على الحاير، فوقع بينهم قتال كانت فيه الكرّة على عبدالعزيز ومن معه، فولّوا منهزمين. وقتل أهل نجران خمسمئة، وأسروا ثلاثمئة وخمسين، وأخذوا تسعمئة بندقية. وأخبر سليمان بن محمد بن ماجد، وكان ممن حضر الوقعة، أن الذي تحقق من قتلى أهل الدرعية سبعة وسبعون رجلًا، ومن أهل منفوحة سبعون، ومن أهل الرياض خمسون، ومن أهل عرقة ثلاثة وعشرون، ومن أهل العيينة ثمانية وعشرون، ومن أهل حريملاء ستة عشر، ومن أهل ضرما أربعة، ورجل من أهل ثادق، وأن الذي ضُبط من الأسرى مئتان وعشرون. ثم فُدي الأسرى بأسرى العجمان، وأرسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود فيصلَ بن شهيل بن صويط شيخ آل ظفير إلى صاحب نجران، وقد وصل ناحية الرياض، وبذلوا له من المال ما أرضاه، فكسا من عنده من الأسرى وأرسلهم.
استنفر عريعر جميع بني خالد وجميع أهل نجد سوى العارض وشقراء وضرما، وكان على موعد مع صاحب نجران، فأخلف أهل نجران الميعاد ورحلوا راجعين إلى أوطانهم. وسار عريعر بمن معه فنزل على الدرعية وراء سمحان والزلال، وأقام عليها نحو عشرين يومًا يقاتل أهلها ومعه المدافع والقنابر، فلم يظفر بطائل، وقُتل من قومه أكثر من أربعين رجلًا، ومن أهل البلد نحو اثني عشر. وبعدما رجع عريعر طلب ابن دواس الهدنة، فأُجيب إليها.
قُتل محمد بن فارس شيخ منفوحة وابنه عبدالمحسن في آخر السنة، قتلهما أولاد زامل بن فارس وثامر في منفوحة.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
نزل في رمضان، في العقرب الوسطى، برد عظيم أتلف أكثر الزروع والثمار.
أعلن دهام بن دواس الحرب، فسار هو وزيد بن زامل وأغارا على الصبيخات في منفوحة وأخذا سوانيها، فخرج عليهما أهل منفوحة فاقتتلوا، وقُتل من الجميع نحو عشرة. وثارت الحرب الثالثة بين دهام وابن سعود.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، واستولى على بعض أبراجها، فاستنفر دهام قومه فأتوه فاقتتلوا، فقُتل من الغزاة رجال، فرجعوا.
غزا عبدالله فأغار على أحياء كثيرة من سبيع.
أغار ستون رجلًا من أهل الدرعية على الرياض، فأُنذر بهم دهام فقتل منهم عدة رجال. ثم غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض فقتل من أهلها ستة.
نزح العجمان والدواسر إلى الخضار، وقطنوا الدجاني وما حوله.
قتل أهل شقراء عيبان بن عيبان.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في شوال، فقتل من أهلها نحو أربعة، وقتل أهل الرياض من قومه مرشد بن حصين.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
قُتل عثمان بن سعدون رئيس بلد العودة في سدير. وذلك أن هذلول بن فيصل، وهو الأمير، ومعه سعود، خرجا غازيين متوجهين إلى العودة، ومعهم آل سلطان وغيرهم من الجالين من أهل العودة وأهل المحمل. فمالأهم منصور بن عبدالله بن حماد وأناس في البلد على الغدر بابن سعدون، فخرج أهل العودة جميعًا من شرقي البلد والكمين في غربيها، ولم يبق عند ابن سعدون من أهل البلد إلا رجلان أو ثلاثة. ودخل منصور ومن معه وسط البلد، فتحصن ابن سعدون في قصره وأمسك الباب، فنقبوا عليه من الخلف وقتلوه. وأمّروا في البلد منصور بن حماد، فاستقر في الإمارة بعد أن أخذ العهد من عبدالعزيز، ثم ارتاب بعد ذلك في آل سلطان وآل نمي فأجلاهم، فانتقلوا إلى المحمل.
دخل أهل الوشم وأهل سدير في الطاعة، ودفع سويد خمسًا من الخيل، ودفع أهل العطار ثلاثمئة أحمر.
مات إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير ثرمدا، بعد أن صالح ووفد على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود.
توفي محمد بن ناصر بن عثمان بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج من آل مدلج.
غزا عبدالله بن حمد بن سعود قبيلة مطير، فوجدهم قد أُنذروا واستعدوا، فقتلوا من قومه رجالًا، منهم دوخي الصبيخي وابن ربيع.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض ونزل المشيقيق، فقتل من أهلها ستة، وقتلوا من قومه رجالًا منهم ناصر بن عبدالله ومحمد بن حسن. ووقعت وقعة تسمى وقعة باب النميري، قُتل فيها نحو عشرة عاشرهم النميري.
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على فريق من اليمن عند المربع.