أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فأصيب فهد بن دواس وكُسرت رجله، فلبث أربعين يومًا ثم مات، وقُتل معه ثمانية، وقُتل من الغزاة ستة.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود منفوحة، وقُتل سعد بن محمد بن فارس.
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود صباحًا على النبطة بن فياض ومن معه من البدو، فقتل منهم عشرة، منهم سعد القروي وأولاده، وغنم قومه منهم إبلًا كثيرة نحو ثمانين ذلولًا، وأثاثهم وأمتعتهم.
سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فهاجم أهلها ليلة العيد، فاقتتلوا، فقُتل من أهل الرياض حمد بن سوداء وعبدالرحمن الحريص وأبو المحيا وغيرهم، وقُتل من الغزاة خزام بن عبيد وعثمان بن مجلي وغيرهما.
مات مبارك بن عدوان في المجمعة.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وكثر المطر و«الرجعان».
حدث في بلدان سدير وباء مات فيه خلق كثير، منهم: الشيخ عبدالله بن عيسى الموبي الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، والشيخ محمد بن عباد الدوسري، والشيخ أحمد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم الكاتب المعروف في بلد المجمعة، وآل سحيم من الحبلان من عنزة، والشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير. وحدث في البلدان وباء شديد ومرض سُمّي «أبا دمغة»، بدأ في آخر رمضان، ومات فيه أناس كثيرون. فمات من أهل منيخ إبراهيم بن محمد بن حمد بن محمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج من رؤوس آل مدلج قبل شدة الوباء، وعبدالله بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج في آخر يوم من رمضان، ثم عبدالله بن عيسى المويس الفقيه المشهور في شوال، وعثمان بن عبدالله بن عثمان بن ناصر بن أحمد وغيرهم من أهل حرمة. ومات فيه من المشهورين حماد بن محمد بن شبانة وإبراهيم بن حمد المنقور وعبدالله بن حمد بن سحيم وخلق كثير غيرهم.
جاء جراد كثير، وأعقبه الدَّبا (صغار الجراد) فأكل غالب الثمار والأشجار.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الخرج، فأغار صباحًا على نعجان، وقتل من أهلها سبعة، وقطع بعض النخيل. ثم سار إلى الوشم فأغار صباحًا على مراة، وقُتل بينهم عدة رجال، ثم عاد إلى الوشم فقتل من أهل الفرعة رجالًا. وبعد أيام دخل أهل الفرعة في طاعته.
أغارت سرية على ضرب مقرن، فقتلوا ثلاثة، وأصابوا شعلان بن دواس، وقُتل من المغيرين عبدالرحمن المهيشوري وحمد بن سليمان القاضي.
سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الوشم، فجرت وقعة العلامة، وقُتل فيها نحو عشرين رجلًا، وقُتل محارب بن زامل. وبعدها كانت الغزوة التي بُنيت فيها الجليلة.
صادف ابن فياض ركب جدعان بن معيلي عند حطابه، فقتل جدعان ومهنا وابن ذياح وعبدالله بن براك.
أغار أهل شقراء وأثيثية والقراين على قافلة في الفرع، وقتلوا منهم رجالًا كثيرين ونساء.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فقُتل بينهم رجال، منهم دهمش بن سحيم من الغزاة. ثم غزاها مرة أخرى فقُتل بينهم رجال، منهم سرياي من أهل الرياض.
أغار دهام بن دواس على الدرعية من جهة لزاز، وكان أهلها قد أُنذروا، فقُتل من قومه نحو عشرين، وأُخذت منهم ركاب وأربعة من الخيل. ومن شجعان قومه الذين قُتلوا علي الغزوا وسعد المرابع وابن مسوط وغيرهم.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الأحساء، فأناخ بالمطيرفي، وقتل من أهلها رجالًا كثيرين نحو السبعين، وأخذوا أموالهم. ثم أغاروا على المبرز فقتلوا منهم رجالًا، ثم خرجوا إلى العرمة فصادفوا قافلة من أهل الرياض وأهل حرمة، فأخذوا قافلة أهل الرياض، وتركوا أهل حرمة لهدنة بينهم.
قتل أهل أثيثية عبدالكريم بن زامل.
1177هـ 1763–1764م تقريبًا
صالح دهام بن دواس ابن سعود، ودفع ألفي أحمر.
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على جلاجل، وقطع قومه فيها نخيلًا، وهزموا من خرج لنجدة أهلها وقتلوا منهم نحو عشرة. ثم دخل في الطاعة سويد وجميع أهل سدير، وقُتل في تلك الغزوة فرجان التمامي وصالح بن محمد.
لما وصل عبدالعزيز بن محمد بن سعود في رجوعه إلى رغبة، بلغه أن غزاة من العجمان أغاروا على فريق من سبيع، فجدّ في طلبهم حتى أدركهم بمكان يسمى قذلة، فأحاط بهم. فقتل قومه منهم نحو خمسين رجلًا، منهم ابن طهمان، وقُتل من المجاذمة عشرون، وأسروا من العجمان نحو مئتين، وأخذوا ركابهم وخيلهم. وكانت ركاب عبدالعزيز تزيد على المئة وخيله نحو الأربعين. وكانت هذه الوقعة سبب مسير أهل نجران.