تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

199 نتيجةً

في: ابن ناصر إزالة التصفية

القرون
  • القرن الثامن3
  • القرن التاسع1
  • القرن العاشر2
  • القرن الحادي عشر7
  • القرن الثاني عشر9
  • القرن الثالث عشر58
  • القرن الرابع عشر119
المؤرخون
  • ابن ناصر199

1343هـ 1924–1925م تقريبًا

فُتحت مكة المكرمة للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في 18 ربيع الأول، وكان فتحها من أيسر الفتوحات، إذ لم يقع فيه سفك دماء ولا قتال.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

دخل الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل مكة المكرمة يوم الخميس، ليلة الجمعة 8 جمادى الأولى. فلما بلغ موضع المسد بين جبل حراء وجبل ثقبة أناخ ركبه وهم محرمون، ثم ركب هو وحاشيته الخيل وساروا بين السرادقات المنصوبة في الأبطح. فلما قاربوا المسعى ترجّلوا ودخلوا الحرم من باب السلام، فطافوا وصلّوا عند مقام إبراهيم، ثم سعوا بين الصفا والمروة مشيًا. ثم مضى الإمام إلى منزل آل تباحة حيث كان الناس ينتظرونه، فتحلل من إحرامه، ثم سار إلى المخيم لاستعراض الخيل. وفي الصباح احتشد جنود الإخوان في سهل الأبطح ينتظرون خروجه للسلام عليه، واحتشد أعيان أهل مكة ووجهاؤها وتجارها في السرادقات. فاستعرض الإمام قسم الخيالة من جنده، ثم أناخ راحلته وترجّل، فأحاط به الإخوان يهنئونه ويقبّلونه، حتى إنه لم يستطع أن يقطع خمسة عشر مترًا إلى السرادق في أقل من نصف ساعة. ولما دخل السرادق أذن للوفود الأهلية بالدخول عليه، وفي مقدمتهم الشيخ عبدالقادر الشيبي أمين مفتاح بيت الله الحرام، الذي جعل يعرّفه بالناس واحدًا واحدًا. فصافحهم ولم يأذن لهم بتقبيل يده، وقال إن المصافحة من عادات العرب ومن فعل الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن تقبيل اليد جاء من الأعاجم. وطلب من شيخ بني شيبة أن يجمعه بعلماء البلد الحرام، فضُرب له موعد في اليوم التالي، يوم السبت. وكان ممن قدم مع الإمام خلق كثير من آل بيته ومن العلماء، في مقدمتهم الأمير محمد بن عبدالرحمن أكبر إخوته، والأمير عبدالله بن عبدالرحمن أخوه، وولده الأمير محمد، والأمير خالد. ثم ألقى الإمام خطابًا في الناس دار حول التأدب بآداب القرآن واتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن الشرف بالعمل الصالح، وأن أفضل البقاع ما أقيم فيه شرع الله. وذكر أن العرب في الجاهلية تحالفوا وتعاقدوا على ألّا يُقَرّ ببطن مكة ظالم، وأن المسلمين أولى بألّا يُقرّوا فيها ظلمًا، وأن أصل ما جاء به الأنبياء إخلاص العبادة لله وحده. وأقسم أنه كان من أحب الأمور إليه أن يقيم الحسين بن علي شرع الله في هذا البيت، وأن يعينه على كل ما يريد، ولكن الحسين قرر تقسيم بلادهم وتوزيعها وأصرّ على ذلك وأخذ يعمل له، كما تشهد به جريدة «القبلة»، فاضطر الإمام ومن معه إلى القيام بما قاموا به. وبيّن أن حقيقة معتقدهم هي ما في كتاب «الهداية السنية» الذي بعث إليهم بنسختين منه، وأنهم يعملون بكتاب الله وسنة نبيه في الأمور الأصلية، ولا يطيعون ابن عبدالوهاب ولا غيره إلا فيما أيّدوه من الكتاب والسنة، ويسيرون في الأحكام على ما اجتهد فيه الإمام أحمد بن حنبل. ونفى ما أشاعه الترك ومن جاء بعدهم عنهم من أنهم لا يصلّون على النبي صلى الله عليه وسلم وينكرون شفاعته، ودعا الحاضرين إلى أن يردّوهم عن كل خطأ في عقيدتهم يخالف كتاب الله، وإلى التبايع على العمل بكتاب الله وسنة رسوله وسنة الخلفاء الراشدين، فقال الحاضرون: كلنا نبايع. ولما دنت صلاة العصر آذن الشيخ عبدالله بن حسن الإمامَ بوقت الصلاة، وطُلب تأجيل البحث إلى اجتماع آخر. وقال الشيخ حبيب الله الشنقيطي إنه إذا أُريدت المناظرة مع علماء نجد فينبغي أن يُذعن من قامت عليه الحجة ولا يغضب، فقال الإمام: ما دام المرجع كتاب الله فلا أغضب من شيء. ثم انفضّ المجلس على أن يجتمع نخبة من علماء نجد بنخبة من علماء مكة للتفاهم والتعارف. وقال الإمام للشنقيطي في شأن البدع: إننا خدّام لطلبة العلم، وكلما أفتونا بشيء أنفذناه على وجهه، فهم المسؤولون والمبيّنون ونحن المنفّذون.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

اجتمع علماء نجد وعلماء مكة المكرمة صباح يوم الإثنين للمداولة في العقائد، فدار الحوار بينهم في المسائل الأصولية فلم يختلفوا في أصل منها، ووقع الجدال في المسائل الفرعية. ثم اتفقوا على نشر بيان صادر عن علماء حرم الله الشريف وأئمته موجّه إلى علماء الحكومات الإسلامية وملوكها وأمرائها، وهؤلاء العلماء هم: الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ عمر باجنيد، والشيخ درويش عجيمي، والشيخ محمد مرزوقي، والشيخ أحمد بن علي النجار، والشيخ جمال المالكي، والشيخ حسين بن سعيد، ومحمد بن سعيد عبدالغني، والشيخ حسين مفتي المالكية، والشيخ عبدالله حمدوا، والشيخ عبد الستار، والشيخ سعد وقاص، والشيخ عمر بن صديق خان، والشيخ عبدالرحمن الزواوي. وذكروا فيه أنهم اجتمعوا بمشايخ نجد القادمين مع الإمام عبدالعزيز، وهم الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف، والشيخ عبدالله بن حسن، والشيخ عبدالوهاب بن زاحم، والشيخ عبدالرحمن بن محمد بن داود، والشيخ محمد بن عثمان الشاوي، والشيخ مبارك بن عبدالمحسن بن باز، والشيخ إبراهيم بن ناصر بن حسين، فعرض كل فريق عقيدته على الآخر، وحصل الاتفاق بينهم بعد البحث والمراجعة في مسائل. ومن هذه المسائل: أن من أتى بمكفّر ينقض إسلامه، قوليًّا أو فعليًّا أو اعتقاديًّا، يكون كافرًا بذلك ويُستتاب ثلاثًا، فإن تاب وإلا قُتل؛ وأن من جعل بينه وبين الله وسائط من خلقه يدعوهم ويرجوهم في جلب نفع أو دفع ضرر فهو كافر يحل دمه وماله؛ وأن طلب الشفاعة من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك؛ وتحريم البناء على القبور وإسراجها والصلاة عندها، وأن ذلك بدعة محرمة؛ وأن من سأل الله بجاه أحد من خلقه فهو مبتدع مرتكب حرامًا؛ وأنه لا يجوز الحلف بغير الله، لا بالكعبة ولا بالأمانة ولا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بغير ذلك. ولم يحصل بينهم خلاف في شيء من ذلك، فاتفقت عقيدة علماء الحرم وعلماء نجد.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

دعا الإمام عبدالعزيز من في مكة المكرمة ونواحيها من سكان الحجاز، حاضرةً وباديةً، إلى الاجتماع يوم الإثنين، فلما اجتمعوا خطب فيهم في 12 جمادى الأولى. فذكر أنه لم يقدم من دياره إلا انتصارًا لدين الله الذي انتُهكت محارمه، ودفعًا للشرور التي كانت تُكاد لهم ولديارهم. وأعلن الخطة التي سيسير عليها في الديار المقدسة: أولًا تطهيرها من الحسين وأنجاله وأتباعهم؛ وثانيًا أن يجعل الأمر في هذه البلاد بعد ذلك شورى بين المسلمين؛ وثالثًا أن مصدر التشريع والأحكام كتاب الله وما جاء به رسوله وما أقرّه علماء الإسلام الأعلام أو أجمعوا عليه، فلا يحل فيها إلا ما أحل الله ولا يحرم إلا ما حرم الله؛ ورابعًا أن كل من كان من العلماء أو موظفي الحرم الشريف أو المطوّفين ذا راتب معيّن فهو باقٍ له لا يُنقص منه، إلا من أقام عليه الناس الحجة بأنه لا يصلح لما هو قائم عليه، وأن من له حق ثابت سابق في بيت مال المسلمين يُعطى حقه؛ وخامسًا أنه لا كبير عنده إلا الضعيف حتى يأخذ له الحق، ولا ضعيف عنده إلا القوي الظالم حتى يأخذ الحق منه، وأنه لا هوادة في إقامة حدود الله ولا تُقبل فيها شفاعة.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أبرق الإمام عبدالعزيز إلى كافة المسلمين في سائر الأنحاء أن يرسلوا وفودهم لعقد مؤتمر إسلامي عام يقرر شكل الحكومة التي يرونها صالحة لإنفاذ أحكام الله في الحجاز. وقد ذكر ذلك في خطابه لأهل مكة المكرمة ونواحيها في 12 جمادى الأولى، ضمن إعلانه أن الأمر في البلاد المقدسة سيكون شورى بين المسلمين.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفد على الإمام عبدالعزيز في مخيمه وفد من قبيلة حرب، من المقيمين بين رابغ وجدة، ومن قادتهم ابن حمادي، وابن جاسم، وسليمان النتاف، والمصباحي، وعطية بن عبدالعزيز، وصالح بن عجب، وحظيظ بن ختيرش، وعبدالله بن محمد، والشريف عبدالله بن عبيد، ومبارك بن مبارك بن سليم. فقدّموا طاعتهم للإمام، وعاهدوه على السمع والطاعة وموالاة من والاه ومعاداة من عاداه، وعلى أن يحموا الطريق بين جدة ورابغ، وأقسموا الأيمان على ذلك، ثم ساروا إلى ديارهم بعد أن أمّنهم الإمام على ما عندهم.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفد ابن مبيريك صاحب رابغ على الإمام عبدالعزيز يكرر عرض طاعته، وبذلك لحق ساحل رابغ بالبلاد التي أُنقذت من يد الحسين.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود إلى كافة أهالي جدة يبلغهم أن أغلب العالم الإسلامي قد أبدى عدم رضاه عن حكم الحسين وأولاده للحجاز، وأنه حرصًا على سيادة الإسلام وحقن الدماء يعرض عليهم أنهم في عهد الله وأمانه على أموالهم وأنفسهم إن سلكوا مسلك أهل مكة المكرمة. ونظرًا لوجود الأمير علي في جدة وخروجه على الرأي الإسلامي، عرض عليهم الخروج من البلدة والإقامة في مكان معيّن، والقدوم إلى مكة سلامةً لأرواحهم وأموالهم، والضغط على الشريف علي بن الحسين لإخراجه من بلادهم. وأعلمهم أنهم إن فعلوا غير ذلك بمساعدة علي وموالاته فهو معذور أمام العالم الإسلامي، وأن تبعة ما يقع من الحوادث على المتسبب فيها.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة عسفان، وسببها أن قبائل تسكن بطن تهامة من أرض الحجاز، وتمتد ديارها إلى المدينة المنورة وما جاورها، كانت في كل موسم حج تؤذي الحجاج وتأخذ منهم الخراج وتقطع السبل، وتأخذ من حكومة الحجاز أموالًا أشبه بالإتاوة. فلما دخل الجيش النجدي الحجاز أقبل بعض قادتها يطلبون أن يُعطَوا ما كان لهم من قبل، فأجابهم قادة الجند بأنه ليس لهم عندهم غير ذمة الإسلام، وأنهم إن دخلوا في الأمر معهم فهم وسائر المسلمين سواء. فلم يرضوا بذلك وعادوا إلى قطع السبل، فسارت إليهم سرية من الإخوان فأغارت عليهم صباحًا في منازلهم وقاتلتهم حتى فرّ منهم من فرّ وأُخذ منهم من أُخذ، واستاق الإخوان ما تركه المنهزمون من إبل وغنم وعبيد ومتاع. وكان ذلك في عسفان، الموضع المعروف بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

سلّم الشريف عبدالله بن حمزة، أمير القنفذة والليث، ما بيده لمحمد بن عجاج. وكانت القنفذة والليث ساحلين من بلاد اليمن تابعين لحكومة الشريف حسين، فلما دخلت الجنود النجدية مكة المكرمة ذهب الشريف عبدالله بن حمزة إلى أبها مركز عسير، فقدّم طاعته للأمير هناك من قبل الإمام عبدالعزيز، وأُمر أن يسلّم ما بيده لمحمد بن عجاج ويتوجه إلى مكة المكرمة، فنفّذ الأمر وقدم مكة المكرمة.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قُطع الطريق بين المدينة المنورة وشرق الأردن، وكان يُرجى أن تُسلَّم المدينة المنورة للجنود النجدية بغير مقاومة ولا قتال.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خطب الشيخ حافظ في اجتماع بمكة المكرمة، فبيّن مقاصد السلطان عبدالعزيز بن سعود في الحجاز. فذكر أنه يرى هذه البلاد من أقدس بلاد الله، ويريد أن يعود الأمر فيها كما بدأ وأن تُطهَّر من البدع والضلالات، وأنه يريد الارتقاء الديني بالرجوع إلى الكتاب والسنة لا ما يسمى الترقي المدني، وأنه يريد إنجاح عهد الشورى الذي أُنشئ فيها ولا يريد أن يستبد بأهلها، وأن بابه مفتوح لكل ناصح. وذكر أنه لا يريد أن يكون البيت ملكًا لأحد، بل مشاعًا بين المسلمين لكل شعب وفرد منهم فيه حق، وأن التجارب دلّت على أن الحسين وآله غير صالحين لإدارة هذه الأمور، فلذلك يبذل السلطان ومن معه نفوسهم وأموالهم في تطهير البلاد المقدسة. ثم تكلم الشيخ حبيب الله الشنقيطي فأثنى على غاية السلطان عبدالعزيز في نصرة الإسلام.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ضاق الرزق على أهل مكة المكرمة لما منع الشريف علي دخول الأقوات والأرزاق إليهم عن طريق جدة، حتى بات كثير منهم جائعين، وربما مات بعضهم جوعًا. فكتب أعيانهم باسم عموم جيران بيت الله الحرام، ومنهم عبدالقادر الشيبي، وعقيل بن محمد، ويحيى أبو بكر بابصيل، وعبدالرحمن الزواوي، وعباس مالكي، وصالح بن سليمان حجازي، ومحمد نور إبراهيم ملائكة، إلى السلطان عبدالعزيز في 20 جمادى الأولى يشكون الضيق مع علمهم بسعيه في جلب الأرزاق من اليمن وغيرها. وذكروا أنه شاورهم في مسألة جدة فأشاروا عليه بالتوقف عن العجلة فأجابهم، ورجوه أن يوصل كتابًا منهم إلى الشريف علي. فأجابهم السلطان في 20 جمادى الأولى بأن ما يؤلمهم يؤلمه كثيرًا، وأنه يجلب الأرزاق لجنده من الخارج خوفًا من التضييق على البلد، وأنه لم يمنعه من جدة إلا رجاء سلامتها وسلامة أهلها في دمائهم وأموالهم، وأنه سيرسل كتابهم إلى علي وإن كان لا يظن أنه يفيد فيهم شيئًا. وكان كتابهم إلى الأمير علي محررًا في 18 جمادى الأولى، وموقّعًا من صاحب مفتاح بيت الله الحرام وجمع كبير من العلماء والأعيان ورئيس المجلس البلدي أحمد سبحي، وفيه يلومونه على منع الأقوات عن سكان البلد الحرام. وذكروا فيه أنهم طلبوا منه عند دخول جيوش حكومة نجد الطائف تخليص عائلاتهم وأموالهم منها فأبى، وأن عليًّا وأباه وعداهم بالدفاع عنهم في مكة ثم تركاهم فوضى، فقام ابن السعود وجنده بالواجب حرمةً لبيت الله الحرام. وطلبوا منه أحد أمرين: أن يتقدم بجيوشه فيخرج الحكومة النجدية حتى تنفتح طرق أرزاقهم، أو أن يهيئ لهم سبيلًا لجلب أقواتهم، وإلا رفعوا أمرهم إلى الله واستغاثوا بكافة المسلمين.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

طلب بعض علماء مكة المكرمة وأعيانها من السلطان عبدالعزيز أن يجعل لهم يومًا في الأسبوع يجتمعون به فيه، فجعل لذلك موعدًا صلاة عصر الجمعة من كل أسبوع. فلما حان الموعد حضر العلماء والأعيان إلى منزل باناجة حيث كان السلطان ينتظرهم، يتقدمهم شيخ بني شيبة الشيخ عبدالقادر الشيبي، ومعه كثير من العلماء ووجوه البلد. فقال لهم السلطان إنه يقدّر ما يقاسونه ويقاسيه عموم الأهالي من انقطاع ورود الأقوات عن طريق جدة، وإن دخول جدة يسير عليه، ولكنه يسعى إلى أن يتم ضمها بغير إراقة دماء وإتلاف أنفس، وإنه آسف لحالهم، أما أهل نجد فقد تعودوا الصبر والجوع وعندهم من وسائط النقل ما يسهّل لهم طول الإقامة. ودعاهم إلى مناصحته مشافهةً أو كتابةً، وقال إنه ليس من الملوك المتكبرين وإن بابه مفتوح لكل ناصح، فأجابوه بأنهم سيكتبون إليه بما يحتاجون. ولما همّوا بالانصراف كان بعضهم يصافحه مع انحناء قليل، فرجاهم ألّا يفعلوا ذلك وأن يصافحوه مصافحة عربية إسلامية.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الشريف علي إلى السلطان عبدالعزيز يطلب الصلح، وتوسط في ذلك بعض غير المسلمين ممن ليست لهم علاقة بالديار المقدسة. فأجابه السلطان بأن الأمر معلّق على مشيئة العالم الإسلامي، وأن عليه أن يترك جدة ويفتح الطريق لوفود المسلمين ليجتمعوا في البلد الحرام وينتخبوا من يرونه أهلًا لإدارة شؤون هذه البلاد. وقد ذكر السلطان ذلك لعلماء مكة المكرمة وأعيانها في مجلسه بهم.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصل مكة المكرمة صباح يوم الإثنين عدد عظيم من قبائل حرب ومطير ممن تديّنوا منذ زمن بعيد، وكانوا قد قضوا قرابة نصف عام في حلّ وترحال يجاهدون، فلبّوا وطافوا وسعوا. ثم ساروا بجموعهم إلى المقر السلطاني فعُرضوا أمام السلطان عبدالعزيز وهم يهلّلون ويكبّرون، ثم أقبلوا عليه وسلّموا، فوعظهم وأوصاهم بسكان بيت الله الحرام ومجاوريه خيرًا، وقال إن الواجب أن يحافظوا عليهم كما يحافظون على أولادهم وأهلهم حرمةً لهذا البيت، فأجابوه بالسمع والطاعة. وطلبوا أن يسيّرهم للقتال، فاستمهلهم بضعة أيام لتستريح مطاياهم وأجسامهم من وعثاء السفر. وكان فيهم جمع ممن حضر وقائع شرق الأردن، وبينهم الراكب والرديف والماشي على قدميه.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

شرع النصارى في بناء اثني عشر قصرًا في حفر الباطن، في موضع قريب من الزبير من جهة قبلته. ومن هذه القصور قصر مغلق ليس له باب، فيه ثلاثون غرفة، ولا يُدخل إليه إلا بالطائرة من أعلاه، وهو مبني بالحصى والإسمنت وسقوفه من أضلاع الحديد. وتم بناء القصور سنة 1347، وكانوا يريدون مد سكة حديدية من البصرة إلى بلد الزبير، ثم إلى هذه القصور، ثم إلى مكة المكرمة، تاركة القصيم عن يسارها.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1344هـ 1925–1926م تقريبًا

تبادل الشريف علي، وهو في جدة، البرقيات مع قادة المدينة المنورة في أثناء حصارها. فكتب إليه رئيس الديوان قائد المدينة المنورة في 5 جمادى الأولى أن الذي يهمهم ليس ابن السعود بل الأرزاق للجند، وأن الجند بعد أن خرّبوا البيوت خارج البلد بدؤوا ينهبون بيوت الداخل، وطلب إرسال الطائرة بالدراهم الموعودة ولو ببيع إحدى البواخر، فأمرهم علي بأن يجيبوا ولد ابن السعود بأشد ما يمكن ويقطعوا المخابرة معه. ثم كتب إليه عزة عمير وعبدالمجيد أحمد أن تأخير إنهاء المسألة سببه عدم إمضائه المعاهدة للإنجليز، وأن الجنود ليس عندهم أرزاق إلا لثلاثة أيام، وأنهم إن لم تصلهم الطائرة في الغد الساعة السادسة فسيفاوضون العدو. فأجابهم علي بأن الطائرة ستصلهم غدًا الثلاثاء، وشكا أنه سعى إلى قرض برهن أو بيع أملاك فلم يُوفَّق لأن الأجانب احتجوا بأنهم على الحياد. وذكّرهم بأنه قال لهم أن يبيعوا الذهب والفضة التي في الحرم، وأن حالتهم تجيز لهم كل أمر، ورجاهم أن يصبروا عشرة أيام حتى تصله دراهم يرسل لهم منها، فردّوا عليه بأنهم لا يرون منه إلا الإهانة، وأنه لم يعد فيهم صبر.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فتح محمد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل المدينة المنورة في 19 جمادى الأولى بعد حصار دام عشرة أشهر، إذ سُلِّمت إليه بعد أن تيقن رجال حاشية المدينة المنورة أن لا فائدة من إطالة الكلام مع الشريف علي، وبلغ منهم الضيق مبلغه، فقرروا التسليم. فبعث قائد المدينة عبدالمجيد وعزة مدير الخط كتابًا إلى محمد بن عبدالعزيز يطلبان ملاقاته، ويخبرانه أنهما سيخرجان في الساعة الرابعة من صباح يوم الجمعة 18 جمادى الأولى، ويطلبان من يستقبلهما. فأجابهما وأرسل خيالة استقبلتهما، ففاوضاه في التسليم على شرط إعطاء الأمان لجميع الجنود والضباط والأهالي وإعلان عفو عام عما مضى، مقابل تسليم المدينة وما فيها. وفي صباح يوم السبت دخل الأمير ناصر بن سعود وعبدالله آل فيصل وعزة قائد الخط المدينة مع فريق من الجنود، فاستلموا قلعة سلع وما فيها من ذخائر وعتاد ووضعوا فيها قوة عسكرية، ثم استلموا جميع المراكز العسكرية والمدنية للحكومة ووضعوا في كل منها قوة من الجيش النجدي، ولم يأتِ مساء السبت حتى انتهوا من استلام كل شيء في البلدة. وفي صباح يوم الأحد سار الأمير محمد بن عبدالعزيز وجنوده إلى المدينة، فوصلوا دائرة البرق حيث توضأ، ثم صلى في المسجد النبوي، وسلّم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر، ثم رجع. وأمر بتوزيع ثلاثة آلاف كيس دقيق من رابغ على الأهالي. واستولى على المدينة استيلاءً كاملًا بجميع قلاعها وحصونها وما تحويه من أسلحة وعتاد، وأمّن أهلها على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، فعادوا إلى أعمالهم في هدوء وسكينة، وفُتحت الأسواق، وأمر بتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين والمستحقين.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

دخل الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود جدة بعد حصار دام سنة كاملة، واستلم ما كان فيها للشريف من آلات حربية وغيرها، ومن ذلك أربعة مراكب هي: الطويل والرقمتين ورضوى والعقبة، وسيارات ودبابات ومكائن وأسلحة ومدافع وطائرات. وسافر الشريف إلى عدن ومنها إلى العراق، وسمح له الإمام بأخذ ماله الخاص به فقط، كالسيارة والفرس والفرش والمتاع الذي لا غنى له عنه. ولما اطمأن الإمام في جدة وجّه بلاغًا عامًا إلى أهل الحجاز هنأهم فيه بالفتح الذي حقن الله به دماء المسلمين وحفظ أموالهم. وأعلن فيه العفو العام عن جميع الجرائم السياسية في البلاد، وأحال الجرائم الأخرى إلى القضاء الشرعي لينظر في العفو عنها بما تقتضيه المصلحة الشرعية، ووعد بالعدل وحفظ الدماء والأموال والأعراض، وحذّر من الإخلال بالأمن، وذكر أن تقرير مستقبل الحجاز لا بد له من مؤتمر يشترك فيه المسلمون جميعًا مع أهل الحجاز. وبتسليم المدينة المنورة وجدة وجميع الموانئ الحجازية انتهت الحرب التي شغلت أفكار المسلمين وكثيرٍ من غيرهم مدة ستة عشر شهرًا.

(عنوان السعد والمجد، ابن ناصر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 7 8 9 10
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير