البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1095هـ 1683–1684م تقريبًا
وهذه السنة هي أول حرب ابن معمر لأهل بلد حر يملا.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
وفي سنة ست وتسعين وألف تولى عبدالله بن محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد ابن حمد بن حسن بن طوق في بلد العيينة وصار له فيها شهرة عظيمة وكبرت العيينة في زمنه وتزخرفت وكثر أهلها وزادت عمارتها.
وحج أبوه محمد بن أحمد تلك السنة.
وهذه السنة هي سنة المحيرس على أهل بلد حريملا. وذلك أن عبدالله بن معمر المذكور سار إليها وسار معه سعود بن محمد صاحب الدرعية وجعل لهم كمينا. فلما التقوا خرج عليهم الكمين فانهزم أهل حريملا فقتل منهم عند الباب قريبا من ثلاثين رجلا من الجنب اثنى عشر رجلا والباقى من الفزع. وهذه وقعة الكمين الأول.
وفيها غلا الطعام من الحنطة وغيرها وصارت الوزنه بمحمدية والصاع بثلاث ولم يستمر. وسموها العامة شديدة ابن عون لأن ابن عون أخذ وقتل قرب بلد الزلفي. وسماها أهل العارض مطبق لأن معاملتهم بالمطابق دراهم معروفة.
وفيها كسف القمر مرتين.
وفيها قتل عبيكة بن جار الله صاحب (مرات) وقتل صقر بن شايع في سطوة في حريق نعام.
وفيها قتل محمد بن عبدالرحمن أمير ضرمي جيرانه.
وفيها كثرت الكمأة وسموها أهل سدير ديدبا.
وفي سنة ست وتسعين أيضاً سار أهل بلدحر يملا على القرينة وأخذوها عنوة.
1096–1097هـ 1684–1686م تقريبًا
وفيها أو التي بعدها ظهر أحمد بن زيد على نجد و نزل عنيزة وفعل بأهلها ما فعل
1097هـ 1685–1686م تقريبًا
وفي سنة سبع وتسعين وألف استولى عبدالله بن معمر على بلد العمارية وأخذها عنوة
وتواقعوا آل كثير بينهم وقتل شهيل بن غنام.
وفيها توفى الشيخ العالم عثمان بن قائد النجدي الحنبلي وكانت وفاته يوم الاثنين من رابع عشر جمادى الأول صنف مصنفات في الفقه. منها شرح كتاب العمدة للشيخ منصور البهوتي وحاشية المنتهى وغير ذلك
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وفيها : قتل حمد بن علي راعي المجمعة، وسطا علي بن سليمان على المجمعة ثم آل دهيش بعده ثم علي بن سليمان بعدهم ثم علي بن محمد في حوطة سدير .
وفيها : سطوة آل مـحدث في الزلفي وقتل فوزان بن زامل في الزلفي .
وفي سنة ثمان وتسعين وألف سار عبدالله بن معمر على بلد حريملا مرة ثانية وجعل لهم كمينا فقتل منهم عدة رجال وهذا يسمى الكمين الثاني:
وفيها ساراهل بلد حريملا ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل بن عثمان وتوجهوا إلى بلد سدوس، وهدمو اقصره وخربوه.
وفيها سار محمد آل غرير صاحب الأحساء وصبح آل مغيرة وعائذ وهم على الحاير المعروف بحائر سبيع في العارض وقتل منهم الخياري غيرهم ثم صبحهم في الصيف وهم في حائر المجمعة وقتلهم.
وفيها غزا آل عساف فاطلبهم رفاقتهم آل نبهان وقتلوا منهم عدداً كثيراً في حاير سدير،