أخبار ابن بشر
عنوان المجد في تاريخ نجد
المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر
«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها نقض أهل وثينية العهد وحاربوا المسلمين وقتلوا عبدالكريم بن زامل.
وفيها غزا عبدالعزيز سبيع في الموضع المسمى الدبول وأخذ عليهم نحو مائتي بعير
1177هـ 1763–1764م تقريبًا
وفيها أرسل دهام ابن دواس إلى الشيخ ومحمد بن سعود وبايعهما على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وساق الفي احمر نكالا.
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى جلاجل من بلدان سدير وقطعوا منه نخيلا و حصل بينهم قتال وهزموا فزع البلد وقتلوا من اهلها نحو عشرة رجال.ثم انه طاح عليهم سويد امير جلاجل وجميع اهل سدير وبايعوا على دين الله ورسوله. قتل من المسلمين في تلك الغزوة فرحان التمامي وصالح بن محمد
ثم أن عبدالعزيز رحل من سدير راجعا فلما وصل إلى بلدة رغبة اخبر بغزو من العجمان قد أخذوا فريقا من سبيع فجد في طلبهم حتى ادركهم بموضع قذلة بين بلد القويعية والنفوذ، فأحاط بهم، فقتل منهم خمسين رجلا منهم ابن طهمان، وقتل من المجاذمة عشرون رجلا وأسر منهم نحو المائة، والخيل نحو أربعين فرساً. وكانت هذه اوقعة هي سبب مسير أهل نجران كماستاني إنشاء الله تعالى.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها كانت الوقعة المشهورة على حماد المديهيم ومن معه من السعيد الظفير، سار إليهم عبدالعزيز رحمه الله تعالى ومعه غزوا أهل الرياض مع دواس بندهام فأغار عليهم وهم على جراب ماء معروف بين سدير والدهناء فاستأصل جميع اموالهم وقتل منهم نحو الثلاثين رجلا وقتل على الغزو رجال منهم المغيليث وركاب الغزو لا تزيد على المائة والثلاثين
وفي هذه السنة في ربيع الآخرة كانت وقعة الحاير المشهورة المسماة وقعة النجاريين و الحاير هو المعروف بحاير سبيع بين الخرج والرياض. وسبب ذلك أن العجمان لما قتل منهم قتل وأسر منهم من اسركما ذكرنا قبل، جدوا في المسير إلى نجران لأخذ الثأر واستنفاذ الأسرى، فأتوا إلى صاحب نجران المسمى بالسيد حسن بن هبة الله فشكوا اله والسائر قبائلهم المعروفين بالوعلة وسائريام واستنجدوهم واستصرخوهم على المسير معهم على المسلمين، فأجابوهم إلى ذلك فاقبل منهم جموع عظيمة فوصلوا الحائر المذكور وحصر وا أهله ومن كان عندهم من المسلمين، فلما تحقق عبدالعزيز خبر هم استنفر إليهم جميع المسلمين، فسار إليهم وهم على الحائر، فوقع بينهم قتال شديد فأراد الله الكسرة على جموع المسلمين فولوا منهزمين فقتل منهم أهل نجران نحو خمسماية رجل وأسروا أسرى كثيرة وحزن من حضر تلك الوقعة أن الذي قتل من أهل الدرعية سبعة وسبعون رجلا، ومن أهل منفوحة سبعين رجلاو من أهل الرياض خمسين، ومن اهل عرقة ثلاثة وعشرون ومن أهل العيينة ثمانية وعشرون رجلا، ومن اهل حريملاستة عشر، ومن أهل ضر مى اربعة رجال، ومن اهل ادق رجل واحدو مع المسلمون بدو غيرهم من اهل الحاير وسبيع ويذكر ان الذي ضبط من الأسرى مائتان وعشرون. وذكر لى ان عبدالعزيز لما دخل ومن معه على الشيخ رحمه الله تعالى من مجيئه من هذه الوقعة لم يبادرهم إلا بقوله تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا واتم الأعلون ان كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. و تلك الأيام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) ثم ان الشيخ ومحمد بن سعود ارسلوا إلى فيصل بن سهيل شيخ الظفير و ارسلوه إلى صاحب نجران، وقد وصل ناحية الرياض فاسترضوه وأطلقوا له الأسرى الذين عندهم من العجمان واطلق هو أسرى المسلمين، ورجع إلى وطنه.
وكان صاحب نجران قدو عد عريعر يوافيه بجيوشه وجنوده، فاستفزع عريعر جميع بني خالد و جميع أهل نجد سوى العارض وشقر او ضرمي وسار بكيله وجنوده قاصدا الدرعية، وثنى الله عزم صاحب نحران فاخلف الميعاد ورحل هو وقومه ورجعوا إلى أوطانهم، وسارعر يعر وجميع من معه فنزل على الدرعية عند سمحان والزلال - وهما مرضعان معروفان خارج الدرعية - فأقام عليها نحوا من عشرين يوما يقاتلهم ومعه المدافع والقنابر، وأبطل الله تعالى كيده ودخله الفشل هو وجنوده فرحلوا عنها صاغرين. وقتل من قومه أكثر من أربعين وقتل من أهل الدرعية نحو من اثنى عشر رجلا.
وفي آخر هذه السنة قتل محمد بن فارس شيخ منفوحة و ابنه عبدالمحسن قتلوهم أولاد زامل بن فارس
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها توفى الإمام الرئيس والمجاهد في الدين العرمرم الخميس محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع. اسكنه الله تعالى جنته. وأفاض عليه سوابغ رحمته وكان ولى العهد بعده ابنه عبدالعزيز فكان أمام المسلمين
وفيها حارب دهام ابن دواس وارتد و نقض عهد المسلمين وثار الحرب الثالث الذي قتلت فيه الرجال وتضاربت فيه الأبطال. إلى أن صارت الدائرة على أهل البغي والضلال.
وفيها سار دهام وزيد بن زامل رئيس الدلم وعدوا على الصبيخات في منفوحة وأخذوا سوانيها فخر جو ا علية أهل منفوحة فاقتتلوا فقتل من الجميع نحو العشرة وهذه الوقعة هي التي ثار بها الحرب
وفيه اغزأ عبدالعزيز إلى الرياض وضبط بعض بر وجهه استفزع دهام سبيع فأتوه فاقتلوه فقتل من الغزو رجال ثم رجعوا.
وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود رحمه الله تعالى فرقان من سبيع كثير منهم آل ثلية وغيرهم وهم في العرمة فصبحهم فيها وأخذهم وأخذ منهم أموالا كثيرة.
وفيها أتى برد (باسكان الراء) شديد اذهب الزرع والثمار
وفيها جرت وقعة العدوة وهي أن ستين رجلا من أهل الدرعية عدوا على الرياض فانذر عنهم ابن دو اس فخرج عليهم بخيله ورجله وقتل منهم عدة رجال
وفيها غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها ستة رجال
وفيها قتل عيبان بن عيبان من النواصر و اثنان من بنيه قتلوهم أهل شقر
قوله قيلهم أهل شقرا قول لقلتهم سبب وهو أنه سعى بعض أعدائهم من أهل بلدهم الفرعه وصار الذي تولى قتلهم من أهل شقرا فيه حده فسارع في قتلهم من غير تثبت.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها وقعة الصحن وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا. وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله سارغازياً إلى بلدثر مدا فلما وصلها جعل له كمينا وأغار على البلد فخر جوا عليه فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو من عشرين منهم راشد و حمد ابنا إبراهيم بن سليمان وأمام أهل الباد محمد بن عيد وقتل من الغزو نحو ذلك منهم فواز التمامي و ابن غدير.