البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
وفيها ارتحل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله البسام الوهيبي التميمي من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وكان قبل ذلك قد ارتحل من بلد أشيقر سنة 1010هـ إلى بلد القصب قاضياً فيه فلم يرغب في سكناها، فطلبه أهل بلد ملهم قاضياً لهم فارتحل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، وصار قاضياً في ملهم إلى أن ارتحل إلى بلد العيينة في السنة المذكورة وأقام بها إلى أن توفي بها في سنة 1040هـ تقريباً، والشيخ المذكور هو جد آل بسام سكنة بلد عنيزة.
وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله وهم من الدواسر على البير، أخذوه من العرينات من سبيع وعمروه وغرسوه وتداوله ذرية محمد المذكور من بعده.
وفيها غرست بلد الحصون المعروفة في سدير، والذي غرسوها آل تميّم من بني خالد، غارسهم عليها صاحب بلد القارة المعروفة في سدير بصبحا عند بلد الجنوبية.
1019هـ 1610–1611م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة عبدالله بن عفالق النجدي الحنبلي قاضي بلد العيينة، وكان عالماً فاضلاً له اليد الطولى في الفقه رحمه الله تعالى.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة موسى بن ناصر بن سلطان قاضي بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد ورخصت الأسعار.
وفيها وقع في بلدان العارض والخرج وباء مات فيه خلائق كثيرة.
1022هـ 1613–1614م تقريبًا
وفيها تناوخوا الفضول هم ومطير، ومع الفضول آل كثير وآل مغيرة، ومع مطير زعب وهتيم، وذلك أيام الربيع في العرمة، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على مطير وأتباعهم، وغنم الفضول ومن معهم غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال، وقتل من مشاهير مطير وأتباعهم: صلف بن حنيان شيخ البرزان، وراشد بن خلف من شيوخ زعب، ومن الفضول: صامل بن هميجان، وكهف بن خليوص، ومن آل مغيرة: شعف بن ناخي، ومن آل كثير: جاسر بن عويد.
1023هـ 1614–1615م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان على الرين، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وتركوا أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان، وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير الدواسر: مرسال بن بدن، وحويل بن ربيّع، ومن قحطان: شافي بن ثواب، ومرزوق بن حموان.
1024هـ 1615–1616م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان على الرويضة، وحشدت قبائل قحطان وقبائل الدواسر، وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت على الدواسر هزيمة خفيفة، تركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان، وقتل من الفريقين عدة رجال، ومن مشاهير الدواسر: سعيد بن وهق شيخ المساعرة، وخالد بن وُقيّان شيخ آل أبا الحسن، وسلطان بن سالم، ومن قحطان: عبدالله بن وشنان شيخ الفهر، وفهاد بن معيضة.
1025هـ 1616–1617م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير صار منه ضرر على بعض الزروع والأشجار.
وفيها أخذوا الدواسر قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء فيها من الأموال شيء كثير.
1030هـ 1620–1621م تقريبًا
وفيها حشدت قبائل قحطان وقبائل الدواسر، وتناوخوا على الحرملية بمقاتلات ينتصف فيها بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على قحطان ومن معهم، وغنم منهم الدواسر ومن معهم غنائم كثيرة، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير قحطان: حمد بن مسعود، وراجح بن مسفر شيخ آل الجمل، ومن الدواسر: حسن بن مطارد، ودغيّم بن فراج.
1031هـ 1621–1622م تقريبًا
وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير في أرض السر، وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على الظفير، وتركوا أكثر أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها عنزة، وقتل من الفريقين عدة رجال، وممن قتل من مشاهير الظفير: فدغم بن صويط، وجزى بن مرشد، ونهار بن ضويحي، ومن مشاهير عنزة: صطام بن مجلاد، وشاهر بن وضيحان، وخلف بن مرضي، وعويد بن هزاع بن بكر، وغنيمان الطيار.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
وفيها مقتل آل مفرج بن ناصر رؤساء بلد مقرن المعروف في الرياض.
وفيها وقع برَد كبار أتلف أكثر زروع العارض والخرج.
1035هـ 1625–1626م تقريبًا
وفيها خرج الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي غازياً إلى جهة الشرق ومعه جنود عظيمة، وصبّح بوادي مطير على نفي، وغنم منهم غنائم كثيرة ثم رجع إلى مكة.
وفيها أخذوا مطير قوافل عنزة على رماح وهم خارجون من الأحساء، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير عنزة: واسم بن وضيحان، ومن مطير: فارس الخريبيط.
1036هـ 1626–1627م تقريبًا
وفيها غزا الشريف محسن إلى نجد، وحاصر أهل بلد السلمية المعروفة في الخرج مدة أيام، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رحل عنهم.