البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
وفيها وصل إلى عنيزة سامي باشا ومعه عدد من العساكر، وذلك في شهر جماد أول.
وفيها في سبعة عشر رمضان رجعت العساكر من نجد إلى العراق.
وفيها في اثنين وعشرين شوال توجه الأخ عبدالرحمن إلى بغداد محبوساً بتهمة القتل كما تقدم.
وفيها في خامس ذي القعدة توفي الأخ حمد بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام في البصرة رحمه الله تعالى.
وفيها في ثلاثة عشر ذي القعدة قتل سلطان آل حمود آل رشيد بني أخيه الأمير متعب وأخيه مشعل، وطلال آل نايف، طلباً للرئاسة، وساعده على ذلك أخواه سعود وفيصل، وشاخ سلطان بشمر، وبقي من أولاد الأمير عبدالعزيز اثنان: محمد وعمره نحو ثمان سنين وأخواله آل عبيد، وسعود وعمره خمس سنين أخواله آل سبهان.
وفي ذي القعدة منها توفي الشيخ محمد آل عبدالله بن سليم رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن مرشد قاضي الجبيل رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة سطوا آل ضويان وأتباعهم في بلد الشعراء فانتبه بهم آل مسعود، وحصل بين الفريقين قتال شديد، وانهزم آل ضويان وأتباعهم إلى بلد القويعية، وقُتل منهم عدة رجال منهم: خالد بن حمد بن ضويان، وابن أخيه حمد بن إبراهيم بن ضويان، وصُوِّب منهم ستة رجال، وقُتل من آل مسعود: ناصر بن عبدالعزيز بن ماضي.
سبب التقدير
أساس التأريخ: فصل استطراد من الحزمة المرفقة تحت سنة 1324هـ؛ لا يعامل عنوان الاستطراد على أنه عنوان سنة أصلي للمؤلف.
وفي شعبان من هذه السنة - أعني سنة ١٣٢٤هـ - صبّحوا عتيبة وطبان بن عمر الدويش ومن معه من مطير في الحمادة، فأخذوا حلتهم وأغنامهم وشيئاً من إبلهم وقتلوا بندر بن وطبان.
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
وصل محرر العبيد وحمد الحماد إلى بمبي عن طريق مصر في 7 ربيع الآخر، بعد خروجهما من محبسهما في قونية.
وقع في أول سنة 1325 خلاف بين أهل بريدة وعبدالعزيز بن سعود، فتصالح أهل بريدة مع سلطان العبيد الرشيد.
أعطت الدولة العلية في رجب عبدالعزيز بن عبدالرحمن السعود حكم نجد مع رتبة روم إيلي بكلربكي، وأنعمت عليه بالوسام المجيدي الثاني.
توفي عبدالله بن عبدالرحمن البسام في مكة في 11 شوال.
وفيها حصل اختلاف بين أهل بريدة وبين الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل، وتصالحوا هم وابن رشيد.
وفي ربيع الأول من هذه السنة أكان الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على فيصل بن سلطان الدويش ومن معه من عربان مطير وهم على بلد المجمعة، فأخذهم وقتل منهم عدة رجال منهم: حسين بن مطلق بن زيد الدويش المعروف بابن الجبعاء، وعبدالمحسن بن زريبان، ومطلق بن عمر بن شوفان، وصُوِّب فيصل بن سلطان الدويش وبرئ بعد ذلك.
وفي هذه السنة وقع في بلد أشيقر وباء مات فيه خلق كثير، وممن مات فيه: محمد بن عبدالله بن إسماعيل، وابنه حمد الشاعر المعروف بالسبيعي، وعبدالعزيز بن صالح بن إبراهيم بن عيسى.
وفي رجب من هذه السنة خرج سلطان بن حمود آل عبيد بن رشيد بجنوده من حائل وتوجه إلى القصيم ونزل على الهدية، وقام معه أهل بريدة ومطير واستعدوا للقتال؛ ولما جاء الخبر بذلك إلى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل أمر على بلدان نجد بالمغزى، وخرج من الرياض بغزو أهل الرياض والخرج والجنوب في أول شعبان، وتوجه إلى بلد شقراء ونزل عليها، واجتمع عنده غزو الوشم وسدير والمحمل، واستجرد عربان عتيبة فنفر منهم معه خلائق كثيرة. ولما اجتمعت تلك الجنود ارتحل وتوجه إلى القصيم في ثامن شعبان، ولما وصل إلى بلد عنيزة ترك ما ثقل معه فيها واستنفر أهل عنيزة فخرج معه منهم عدد كثير، وعدا على سلطان بن حمود وهو على الهدية فجاءه النذير وارتحل منها منهزماً ونزل على بريدة؛ وكان فيصل بن سلطان الدويش ونايف بن هذال بن بصيّص وعربان مطير على الطرفية، فعدا عليهم الإمام وأخذهم ونزل في محلهم، وأما المنهزمون من مطير فنزلوا على ابن رشيد في بريدة.
ولما كان الليل خرج ابن رشيد من بريدة ومعه من أهل بريدة خلائق كثيرة ومن أهل الجبل ومطير، فهجدوا الإمام ومن معه على الطرفية، وحصل بين الفريقين قتال شديد، وصارت الهزيمة على ابن رشيد وأتباعه وقُتل منهم خلائق كثيرة، وذلك ليلة أربع وعشرين من شعبان، وغنم الإمام ومن معه من الركاب والسلاح شيئاً كثيراً، وتحصن ابن رشيد في بريدة؛ وقُتل في هذه الوقعة سعود بن محمد بن سعود بن فيصل وكان مشهوراً بالفروسية والشجاعة.
ثم إن الإمام عبدالعزيز بعد وقعة الطرفية ارتحل بمن معه من الجنود ونزلوا في جنوب بريدة، وذلك في وقت القيظ وجذاذ النخل، فصرموا النخيل ونهبوا البيوت، وأقام هناك مدة أيام، ثم توجه إلى عنيزة وأقام فيها أياماً، ثم نزل على البكيرية، ثم نزل مع عربان عتيبة في أرض القصيم؛ ولما كان في ذي القعدة عدا على الفرم ومن معه من عربان حرب فأخذهم وهم بالقرب من المدينة، ثم قفل إلى الرياض في أول ذي الحجة وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
وفي هذه السنة قام صالح بن حسن بن مهنا آل صالح هو وإخوته: مهنا وعبدالعزيز وعبدالرحمن على الموكلين بحبسهم في قصر الرياض وقتلوهم، وكان الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل قد قبض عليهم في بريدة وأرسلهم إلى الرياض فحُبسوا فيها كما تقدم في السنة التي قبلها، وخرجوا من الرياض يمشون على أرجلهم فسار الطلب في أثرهم؛ فأما صالح فوجدوه في بلدة البرة، وأما مهنا فوجدوه في ضرما فقتلوهما، وأما عبدالعزيز وعبدالرحمن فوجدوهما في الحيسية فحبسوهما في الرياض مدة أيام ثم أمر الإمام بإطلاقهما فتوجها إلى بريدة، وكان أميرها إذ ذاك محمد بن عبدالله بن مهنا آل صالح أبا الخيل.