البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
921هـ 1515–1516م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر ومعهم سبيع، وعنزة على الحرملية، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وسبيع، وغنمت منهم عنزة غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين.
925هـ 1519–1520م تقريبًا
وفيها تناوخوا الظفير وعنزة على السر، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم وقع بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، وصارت الدائرة على الظفير.
929هـ 1522–1523م تقريبًا
وفيها غزا أجود بن زامل من الأحساء بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وصبّح الفضول على حفر الباطن، وغنم منهم غنائم كثيرة ثم رجع إلى وطنه.
وفيها صادفوا سبيع ركباً على الحنو من الدواسر فمنعوهم سبيع على دمائهم وأخذوا ركابهم وسلاحهم، ثم إن رجلاً من الدواسر عدا على ماجد بن صلال شيخ سبيع فطعنه بالرمح فسقط من ظهر فرسه قتيلاً، وركب الدوسري فرس ماجد المذكور وهم في مجالهم ذلك، وكانت فرساً سابقاً فتبعوه سبيع فلم يدركوه، فقاموا على الدواسر وقتلوهم عن آخرهم، وهم خمسة وعشرون رجلاً.
930هـ 1523–1524م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار في نجد من أول الوسمي، ثم تتابعت الأمطار والسيول إلى آخر الصيف، وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار وحار الحاير.
933هـ 1526–1527م تقريبًا
مناخ عنزة والظفير على الشبكة: وفيها حشدت قبائل عنزة وتناوخوا هم والظفير على الشبكة، ومع الظفير سالم الفرم وراجح بن مضيان، وأقاموا في مناخهم مدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنم منهم عنزة غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال، منهم من مشاهير الظفير: عقاب بن فهاد بن صويط، وزهمول بن حلاف، ومن مشاهير عنزة: حاضر بن مجلاد، وراجح الدبداب.
934هـ 1527–1528م تقريبًا
وفيها أخذوا الدواسر وزعب وسبيع قوافل عنزة في العرمة وهي خارجة من الأحساء، وقتل من الجميع عدة رجال.
937هـ 1530–1531م تقريبًا
وفيها أغاروا آل نبهان من آل كثير على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم، ففزع عليهم أهل العيينة ولحقوهم في الحيسية وحصل بينهم رمي بالبنادق من بعيد، فقتل ثنيان بن جاسر شيخ آل نبهان، فانهزم الغزو وتركوا الأغنام.
938هـ 1531–1532م تقريبًا
وفيها صبحوا عنزة الأعزة من سبيع على رماح وأخذوهم.
وفيها حجروا الفضول قوافل عنزة في سدير، ثم إن رجلاً من آل غزي من الفضول أظهرهم في وجهه، فصاح عليهم الفضول وأخذوهم ووقع الشر بين الفضول، وقاموا آل غزي وأدّوا على عنزة جميع الذي لهم وكثرت الجراح بين آل غزي وآل برجس وآل صلال وقتل بينهم أربعة رجال.
939هـ 1532–1533م تقريبًا
وفيها أخذوا آل مغيرة وآل كثير قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء بالقرب من الخرج، وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.
وفيها كثر الجراد في نجد، وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزرع والأشجار.
وفيها وقع القحط والغلاء في نجد، وجلا كثير من أهلها للأحساء والبصرة.
940هـ 1533–1534م تقريبًا
وفيها اشتد الغلاء والقحط في نجد، وانحدرت قوافل عنزة واكتالوا من البصرة، وانحدرت قوافل الفضول وآل مغيرة وسبيع واكتالوا من الأحساء، فلما خرجوا منه وإذ بالدواسر قد رصدوا لهم على «أبا الجفان» فوقع بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، وسلمت القوافل ولم يؤخذ منها إلا شيء قليل.
941هـ 1534–1535م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد في أول الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف، وأخصبت الأرض.
948هـ 1541–1542م تقريبًا
وفي ثاني شهر رمضان منها توفي الشيخ العالم العلامة شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي الحنبلي، وكانت وفاته في بلد الجبيلة المعروفة في وادي حنيفة ضجيعاً لزيد بن الخطاب رضي الله عنه. وكان رحمه الله له اليد الطولى في الفقه، أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلهم الشيخ العالم العلامة شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي، وأخذ عنه كثير من علماء نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف العالم المعروف في بلد أشيقر، ووقع بينه وبين الشويكاني منافرة ومشاجرة، وصنف ابن عطوة مصنفاً رداً على الشويكاني في فتياه بأن التمر المعجون إذا عجن لا يخرج عن علة الكيل، وكذلك وقع بينه وبين عبدالله بن رحمة شيء من ذلك فرد عليه الشيخ أحمد بن يحيى المذكور وسجل على رده في ذلك: الشيخ عثمان بن القاضي علي بن زيد قاضي أجود بن زامل العقيلي العامري ملك الأحساء والقطيف، والقاضي عبدالقادر بن بريد بن مشرف، والقاضي منصور بن يحيى بن مصبح الباهلي، والشيخ عبدالرحمن بن مصبح، والقاضي أحمد بن فيروز بن بسام، والشيخ سلطان بن إدريس بن ريّس بن مغامس. وكان ابن عطوة كثير النقل عن شيخه العسكري، وله مصنفات منها كتاب «التحفة البديعة»، وكتاب «الروضة الأنيقة».
950هـ 1543–1544م تقريبًا
وفيها صبّحوا أهل العيينة آل نبهان من آل كثير على عقربا وأخذوهم، وكانوا قد أكثروا الغارات عليهم.
951هـ 1544–1545م تقريبًا
مناخ الفضول والدواسر على مبايض: وفيها تناوخوا الفضول والدواسر على مبايض، وأقاموا في مناخهم مدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وكان الفضول قد أرسلوا إلى آل مغيرة يستنجدونهم فجاءوا إليهم ونزلوا معهم، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، وصارت الدائرة على الدواسر وتركوا أغنامهم ومحلهم وبعض إبلهم فغنم ذلك الفضول وآل مغيرة، وقُتل في هذه الوقعة من مشاهير الدواسر: وقيان آل حسن.
953هـ 1546–1547م تقريبًا
وفيها أخذوا هتيم وزعب وسبيع قوافل عنزة على اللصافة، وكانوا قد اكتالوا من البصرة.
وفيها وقع بَرَد كبار في الصيف أتلف غالب زروع سدير والوشم.