أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1280هـ 1863–1864م تقريبًا
وفيها غزا عبدالله بن فيصل بجنوده من الحاضرة والبادية وعدا على بني عبدالله من مطير وهم على الرخيمية، فصبّحهم وأخذهم ثم رجع إلى وطنه.
1281هـ 1864–1865م تقريبًا
وفيها في آخر محرم خرج عبدالله بن فيصل بجنوده من الرياض، ونزل على حفر العتك وكتب إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في موضعه ذلك، فلما حضروا عنده ارتحل وعدا على الملاعبة من مطير وهم على القرعا، فصبّحهم وأخذهم ثم رجع إلى وطنه وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.
وفيها في آخر ليلة عرفة تاسع ذي الحجة توفي الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى قاضي بلدان الوشم، توفي في شقراء رحمه الله تعالى.
1282هـ 1865–1866م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالله أبا بطين.
وفيها في ربيع الأول توفي الشيخ عثمان بن عبدالعزيز بن منصور الناصري العمروي التميمي قاضي بلدان سدير، كانت وفاته في حوطة سدير رحمه الله تعالى.
وفيها في سابع جمادى الأولى توفي الشيخ العالم العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبابطين العائذي، كانت وفاته في بلد شقراء رحمه الله تعالى، وكانت ولادته لعشر بقين من ذي القعدة سنة 1194هـ.
وفيها لتسع بقين من رجب توفي الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي، والمردة من بني حنيفة، كانت وفاته في بلد الرياض رحمه الله تعالى، وكان عادلاً حليماً حسن السيرة، وله من الأولاد الذكور أربعة وهم: «عبدالله، ومحمد، وسعود، وعبدالرحمن»، وتولى بعده ابنه عبدالله ثم وقع الخلاف بينه وبين أخيه سعود كما سيأتي إن شاء الله.
وفيها قتل طلال بن عبدالله بن رشيد نفسه مختل الشعور، وتولى بعده أخوه متعب بن عبدالله.
1283هـ 1866–1867م تقريبًا
وفيها غزا عبدالله بن فيصل بجنوده من الحاضرة والبادية وعدا على عربان الظفير قرب الزبير، وكانوا قد أُنذروا عنه ففاتوه فنزل على سفوان ثم ارتحل منه فرجع إلى وطنه، وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.
وفيها منافرة عبدالله بن فيصل مع أخيه سعود: وكان سعود بن فيصل مع أخيه عبدالله في هذه الغزوة وكان بينهما منافرة، فلما قدم عبدالله بن فيصل إلى الرياض ومعه أخوه سعود المذكور، ومضى بعد ذلك نحو عشرة أيام هرب سعود بن فيصل في بعض الليالي من بلد الرياض مغاضباً لأخيه عبدالله بن فيصل وتوجه إلى بلدان عسير وأقام هناك نحو ثلاثة أشهر.
وفيها في ذي الحجة أقبل سعود بن فيصل ومعه جنود كثيرة من البادية من العجمان وغيرهم فقدم وادي الدواسر، وأقام هناك فقاموا معه الدواسر نصرة له، ولما جاء الخبر إلى عبدالله بن فيصل بعلم وصول سعود إلى وادي الدواسر أمر على أخيه محمد بن فيصل أن يسير بغزو أهل العارض والجنوب لقتال أخيه سعود، فتوجه محمد بن فيصل بتلك الجنود إلى وادي الدواسر والتقى هو وأخوه سعود بن فيصل في المعتلا، فحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه خلائق كثيرة من الفريقين، وصارت الهزيمة على سعود بن فيصل ومن معه وحصل في سعود بن فيصل جروح شديدة، وانهزم مع العجمان وأقام عندهم نحو شهرين إلى أن برئت جروحه ثم توجه إلى عمان.
1284هـ 1867–1868م تقريبًا
وفيها كتب عبدالله بن فيصل إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم بالقدوم عليه في بلد الرياض بغزو بلدانهم، ثم سار إلى أهل القصيم فلما حضروا عنده خرج من بلد الرياض وتوجه بتلك الجنود إلى وادي الدواسر، فلما وصل إليه وكان في نفسه شيء على أهل الوادي بسبب مساعدتهم لأخيه سعود ضده كما تقدم قطع نخيلاً وهدم بيوتاً وأخذ أموالاً وسلاحاً ثم رجع إلى بلد الرياض وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.
وفي شعبان منها توفي محمد بن عبدالله القاضي في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع والأشجار، وحصل منه ضرر عظيم.
وفيها توفي عبدالله آل حمد آل عبدالقادر البسام رحمه الله.
1285هـ 1868–1869م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ سعود بن محمد قاضي بلد القويعية رحمه الله تعالى، وهو من آل سلمان من آل عطية من بني زيد.
وفيها في تاسع أو ثامن ذي القعدة توفي الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكانت وفاته في بلد الرياض رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الشيخ علي بن عيسى قاضي بلدان سدير، وهو من سبيع رحمه الله تعالى.
وفيها توفي أمير بلد عنيزة عبدالله بن يحيى آل سليم رحمه الله تعالى.
وفيها قُتل متعب بن عبدالله بن رشيد أمير جبل شمر، قتله أولاد أخيه طلال بن عبدالله بن علي بن رشيد بممالأة مع عمهم عبيد، وتولى بعده بندر بن طلال بن عبدالله بن علي بن رشيد.