ابن بسام، 1322هـ

1904–1905م تقريبًا

المصدر: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق

1322هـ تقدير المحرر

وفيها كتب أميرلاي العسكر الذين خرجوا مع عبدالعزيز آل متعب بن رشيد لمساعدته، ميرلاي حسن شكري، إلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وهو إذ ذاك في بلد عنيزة كتاباً محرراً في عاشر ربيع آخر سنة ١٣٢٢هـ، يذكر فيه أن الخليفة بلغه اضطرام الفتنة في بلاد نجد وأن يداً أجنبية محركة لها، وينذره إن لم يأته ويبين الأسباب التي حملته على إضرام الفتنة بدون مراجعة أي ولاية من ولايات الدولة واقتصاره على مراجعة صاحب الكويت وأخذ المدد منه، ويقول: «وأعطيك مدة عشرة أيام تشاور بها القريب والبعيد وتختار لنفسك ما يصلح لها». فأجابه عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل بكتاب منه: «وأما قولك أن الخليفة المعظم بعثك لتنظر الخلاف الواقع بيني وبين ابن الرشيد فليس إلا لأنكم تريدون غدر إمارتي، ولو كان الأمر كما زعمت لكنت نظرت في بادئ الأمر لمن تكون بلاد نجد، ولمن كان الأمر عليها من قديم... وأما الآن فلا نقبل لكم نصيحة ولا نعترف لكم بسيادة، والأحسن أنك ترجع من هذا المكان إن كنت لا تود سفك الدماء، فإن تعديت مكانك هذا مقبلاً إلينا فلا شك أننا نعاملك معاملة المعتدين علينا... وخلاصة القول: أن كل العمال الذين رأينا أنهم خائنون ومنافقون فلا طاعة لكم علينا بل نراكم كسائر الدول الأجنبية. عبدالعزيز بن سعود».

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: أورده المؤلف في أول سنة ١٣٢٤ (ص٣٩٨–٤٠٠) ونقله من جريدة «اللواء» المؤرخة غرة رجب، ونص على أن تأخير إدراجه عن سنته سهو منه؛ والكتاب مؤرخ ١٠ ربيع الآخر ١٣٢٢هـ. اختصرنا نص الكتابين الطويلين. حاشيتا المحقق تعلقان على دعوى السيادة العثمانية على الكويت وعلى نسبة آية الحجرات (٩) إلى الحديث.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين