ابن بسام، 1257هـ
1841–1842م تقريبًاالمصدر: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
وبايع أهل الرياض عبدالله بن ثنيان واستقر له الأمر، وأرسل إلى من في القصر من العسكر وأعطاهم الأمان، فخرجوا من القصر توجهوا إلى المدينة ومنها إلى مصر، ونزل عبدالله بن ثنيان في قصر الرياض، ثم بعد ذلك بأيام استدعى عبدالله بن ثنيان سعد بن دغيثر وزويّد العبد المشهور مملوك تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وكان مشهوراً بالشجاعة فقتلهما، وكتب عبدالله بن ثنيان لأمراء بلدان نجد وأمرهم بالقدوم عليه في بلد الرياض فقدموا عليه فيها، وبايعوه على السمع والطاعة، وحصل من بعض أمراء سدير بهت وزور على بعضهم عند ابن ثنيان، فأمر بقتل خمسة من رؤسائهم وهم: عبدالله بن إبراهيم الحصيّن الناصري التميمي من أهل بلد القرائن من بلدان الوشم وكان خالد بن سعود قد جعله أميراً على بلدان سدير وأمره بنزول قصر بلد المجمعة فنزل هناك، وعبدالله بن عثمان المدلجي الوائلي أمير بلد حرمة، وزامل بن خميس بن عمر الدوسري من رؤساء بلد روضة سدير، وناصر بن حمد بن صالح صاحب بلد المجمعة وكيل بيت مال سدير وهو من عنزة، وعبدالله بن حسن الوهيبي التميمي من أهل بلد حرمة، فأما الحصيّن وابن مدلج أمير بلد حرمة وزامل بن خميس بن عمر فقتلوهم، وأما حسن وابن صالح فسلما وذلك أنه شفع فيهما بعض الرؤساء فأطلقا.