1249هـ
وفي أواخر ذي الحجة قُتل الإمام تركي بن عبدالله بعد خروجه من صلاة الجمعة، إذ أطلق عليه إبراهيم بن حمزة النار بتدبير مشاري بن عبدالرحمن، واستولى مشاري على الحكم. وبلغ الخبر فيصل بن تركي وهو في جهة القطيف، فعاد بقواته إلى الرياض في أول سنة 1250هـ، وحاصر مشاري في القصر، ثم دخل رجاله إليه وقتلوه، وبايع أهل نجد فيصلًا، فاستقر له الحكم. وتختلف الروايات في يوم مقتل مشاري، وتؤرخه روايات بليلة 11 صفر.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
رواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1249 في المستخرج: وفي آخر ذي الحجة منها قتل الإمام تركي بن عبدالله رحمه الله بعد خروجه من صلاة الجمعة، قتله إبراهيم بن حمزة بأمر مشاري بن عبدالرحمن، فلما بلغ الخبر الإمام فيصل أقبل إلى الرياض.
المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 405
تعليق المحرر وسبب التأريخ
رواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1250 في المستخرج: وفي 19 المحرم منها دخل الإمام فيصل بن تركي الرياض، وقتل مشاري بن عبدالرحمن، واستقام له الأمر وبايعه أهل نجد.
المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 407