ابن بشر، 1254هـ

1838–1839م تقريبًا

المصدر: عثمان بن عبدالله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد

1254هـ

ثم أمر الباشا على أحمد السديري أن يقصد الأحساء ويكون أميرا فيه وذلك لما أراد الله أن يسكن روعهم لأنه وقع في الأحساء خوف عظيم من النرك فسار أحمد إليه برجال من أهل سدير وغيرهم وأرسل الباشا معهم مائة وثلاثين فارسا من النرك مع أبي خزام المغربي فلما وصلوا الأحساء اطمأنت قلوب أهل الأحساء لما علموا أنه هو الأمير وإلا فلو كان القادم عليهم غير أحمد السديري المذكور لوقع في الأحساء خلل كبير. ثم انه نزل بيت الإمارة المعروف في قصر السكوت وفرق العساكر والرجال الذين معه في الثغور والقصور. فلما كان بعد ذلك يقريب شهر أرسل الباشا إلى الأحساء خمسين. رجلا من العسكر والعرب رئيسهم رجل من المغاربة يقال له الفاخرى و أمرهم ينزلون في قصر الكوت. ثم أمر أحمد بالمدافع التي في القصر فاصلحت ووضعت في مواضعها وزاره علماء الأحساء وقضاتهم وأعيانهم فدعوا له وشكروه وأقر كل رجل منهم على مرتبته وأقر خدام ابن عفيصان على مراتبهم.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين