ابن بشر، 1249هـ
1833–1834م تقريبًاالمصدر: عثمان بن عبدالله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد
وفيها أمر تركي على جميع رعاياه بالمغزا مع ابنه فيصل فركب من الرياض بغز وهم ونزل برمحية الماء المعروف في العرمة وأقام عليها أياما حتى اجتمع إليه أهل النواحي فرحل منها وقصد القطيف وذلك أنه بلغه أن أهل جزيرة العماير قطعوا السبل عن أهل القطيف وأن بينهم وبين عبدالله بن غانم رئيس القطيف محاربات فلما وصلى إلى ذلك المكان من الغارة عليهم وأخذ كثيراً من أثاتهم وقتل منهم رجالا وانهزم شريدتهم إلى قصر الدمام عند أولاد عبدالله بن أحمد بن خليفة رئيس البحرين، ثم رحل ونزل قريباً من سيهات وكان ابن عبدالرحيم رئيسها بينه وبين ابن خليقة اتفاق على محاربة فيصل فرماهم فيصل بالمدافع وحاصرهم حصاراً شديداً وقطع شيئاً من نخيلهم هذا وآل خليفة يمدون أهل سيهات بما يحتاجونه للحصار فلما رأى فيصل أتفاقهم على الحرب رتب الحصون الني في القطيف فجعل محمد بن يوسف العجاجي في بلد دارين وسليمان بن سحيم في بلد تاروت ومعه مرابطة فيه ومحمد ابن نصار المعروف بالدعمى في قصر ثاروت وأبو مسمار غلام سعود في الغرضة، ثم بلغه قتل أبيه رحمه الله فرحل من القطيف قافلا ولم يشعر بذلك أحد المسلمين ورحل معه بعبدالله بن غانم رئيس القطيف.