الصانع والعلي، 1249هـ
1833–1834م تقريبًاالمصدر: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي: إمارة الزبير بين هجرتين
قدم لنا آل الزهير حديثا يقول ان الشخص الذي فر هو عبدالوهاب ابن يوسف بن يحيى الزهير وقصد شيخ الكويت الشيخ جابر ثم قبض عليه رجال ابن سعدون وهموا بقتله وكان اريبا ذكيا ، فقال : لقد اقتصصتم منا بما زاد على الثأر فما لكم ولي وكيف انتم ومبلغ ضخم من الذهب اتفق معكم عليه فرضوا بذلك. عندها قال ان في ديونا ذات قيمة في الكويت فليذهب احدكم ممن تثقون به معي فأسلمها اليكم فقبلوا وذهب معه بعضهم وهو مقيد بالحديد وحين أقبلوا على الجهرة قال لهم : اننا سندخل الكويت ولكن الشيوخ حين يروني معكم على هذه الصورة فلن يثقوا بي وسينكرون حقي ففكوا سراحي واعتبروني واحدا منكم لنحصل على ما نريد ، فكوا سراحه ولما أقبلوا على قصر الشيخ جابر الصباح حاكم الكويت قال انتظروني لافسح لكم الدخول وكان على هيئة محترمة وحين كان في وسط القصر صاح انا دخيل الشيخة مريم واعلن عن اسمه وانه فر من مذبحة السعدون فاستقبلته الشيخة وهي اخت الشيخ جابر الملقب بجابر العيش وقبلت دخالته وأمنت روعه وقالت قولتها المشهورة مريم ما تسلم دخيلها» التي ذهبت مثلا في النجدة وخرجت إلى مجلس اخيها وكان اخوها يحترمها ويعرف لها مواقفها واعلنت قبول دخالة الطريد من آل الزهير واستوضح الشيخ الامر وقال باللهجة الدارجة «العربي ما يسلم الدخيل والتفت إلى المنتفكيين واكرمهم وذكر لهم قبول الدخيل فانصرفوا
مكان الوقوع: الكويت