الصانع والعلي، 1249هـ
1833–1834م تقريبًاالمصدر: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي: إمارة الزبير بين هجرتين
وهناك رواية رابعة انه حين اشتد الحصار كان هناك احد الاصحاب لشيخ الزبير يرقب المعركة عن كتب وحز في نفسه مصير المحاصرين وما سيحدث فيهم من مقاتل وفيهم الشيخ الكبير والطفل الصغير والفتاة البريئة ومن ليسوا بذوي الشأن ذلك هو سلطان بن سويط رئيس عشائر الظفير فكلم عبدالرحمن بن مبارك رئيس حرس أحد الابواب وطلب اليه أن يدخل ليفاوض آل زهير ليقول له ان رئيس المنتفك لا يطلب غير رأس شيخ عبدالرزاق وسمح له بهذه المقابلة السرية ثم قال له اتقدم اليك بعدد من اصائل الجياد لتلوذ بها بالفرار وعندئذ افتحوا الابواب فإن ابن السعدون ان لم يرك خرج في طلبك إلى غير هدى وأحب ان تعلم اني جازفت بنفسي ودخلت مدينتك دون علم السعدون ولو علم لصارت ضغائن نحن في غنى عنها وكان معه اعيان من شيوخ المناع فلما سمع الشيخ مقالة ابن سويط التفت إلى اهل الزبير وقال سمعتم فما رأيكم قالوا لا نسلمك للعدو. والمنية ولا الدنية والتفت شيخ الزبير إلى ابن سويط وشكره على فعله وقال نعم والله انا منهم وهم مني لا أفر ولا اسلم البلاد ورجع ابن سويط وهو يقول هذا والعذر. ثم انه اخبر ابن مبارك بما اسفرت عنه المقابلة . وحدثت النكبة .
مكان الوقوع: الزبير