الصانع والعلي، 36هـ
656–657م تقريبًاالمصدر: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي: إمارة الزبير بين هجرتين
ورأت السيدة عائشة أن تتفادى توسع الفتنة فانحازت إلى مقبرة بني مازن وأخذ جيش الزبير نحو مسناة البصرة حتى انتهى إلى الزابوقة جنوب دار الرزق . بينما اتجه عثمان بن حنيف إلى فم السكة التي تربط المربد بمسجد البصرة عن يمين الدباغين وكانت خطة الطرفين ترمي إلى انتظار عودة الرسل التي اتفق عليها قادة الطرفين إلى المدينة المنورة وحسبما مر بنا أن رؤوس الفتنة أشعلت أول فتيل لها فما ان عادت الرسل وظنوا أن ذلك سبيل الاصلاح نفذوا مؤامرتهم فاشتعلت الحرب في الزابوقة وكانت شديدة تمزق فيها جيش ابن حنيف وذلك لخمس بقين من ربيع الآخر سنة (36) للهجرة . والزابوقة في الفصل الأول في بحث المواقع التاريخية إنها (موضع الشعيبة) في حين أن ابن حنيف أمسك بفم سكة المربد التي تفضى إلى (الحزم) أمام (مكتبة الزبير الأهلية) أو قبالة المجلس البلدي اليوم .
مكان الوقوع: الزابوقة (الشعيبة) — الزبير