ابن خلدون، 36هـ
656–657م تقريبًا
36هـ
ثم سار من الربذة وعلى مقدمته أبو ليلى بن عمرو بن الجراح، ولما انتهى إلى فيد أنته أسد وطيء وعرضوا عليه النفير معه ، فقال : الزموا قراركم ففي المهاجرين كفاية . ولقيه هنالك رجل من أهل الكوفة من بني شيبان فسأله عن أبي موسى ، فقال إن أردت الصلح فهو صاحبه ، وان اردت القتال فليس بصاحبه . فقال : والله ما أريد إلا الصلح حتى يردّ علينا . ثم انتهى إلى الثعلبية والأساد ، فبلغه ما لقي عثمان بن حنيف وحكيم بن جبلة