الغازي، 1343هـ

1924–1925م تقريبًا

المصدر: عبدالله بن محمد الغازي: إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام

1343هـ

كتب الحزب الوطني الحجازي في ربيع الأول سنة 1343 إلى السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود سلطان نجد، يذكر أن الخلاف بينه وبين الشريف حسين كان لأسباب تعود إلى شخص الحسين لا إلى الأمة، وأن الحجازيين المجتمعين في جدة من أهلها وأهل مكة والطائف والأشراف والبدو حملوا الحسين على التنازل، وبايعوا ابنه الأمير عليًّا ملكًا على الحجاز فقط بشرط أن ينزل على رأي الأمة الإسلامية. ورجا الحزب من السلطان إيقاف الجيوش عند آخر نقطة وصلت إليها، والموافقة على إرسال مندوبين للمفاوضة فيما يجب لحفظ الأرواح والأموال في البلاد المقدسة. ولما أبطأ الجواب أبرق الحزب في 15 أكتوبر عن طريق البحرين إلى القصيبي وكيل سلطان نجد، بتوقيع السكرتير العام طاهر الدباغ، بأن الحجازيين خلعوا الحسين وبايعوا الأمير عليًّا ملكًا على الحجاز فقط، وطلبوا إرسال مندوب سريعًا للمفاوضة. فأجابت حكومة نجد في 17 ربيع الأول بأن الرسالة الرسمية الخاصة بالصلح لم تصل، وأنه لا يمكن نشر روح السلام في الجزيرة ما دام الحسين وأنجاله حكامًا على الحجاز، وأن نجدًا لا تطمع في الحجاز وتترك للعالم الإسلامي وضع نظامه، فإذا خرج الحسين وأولاده منه فأهله آمنون، وأنها أرسلت التعليمات اللازمة بذلك إلى رؤساء الجيش.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين