ابن عيسى وابن بسام، 1322هـ

1904–1905م تقريبًا

المصدر: إبراهيم بن صالح بن عيسى؛ عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام: مجموع في التاريخ النجدي

1322هـ

أقبل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن سعود في 5 محرم إلى عنيزة، ومعه السليم: عبدالعزيز بن عبدالله اليحيى وصالح بن زامل العبدالله وأتباعهم، وآل أبا الخيل وأتباعهم، فنزلوا عند الجهيمية. ودخل السليم ومعهم آل أبا الخيل البويطن ليلًا، وتراموا هم ومن هناك من أهل عنيزة، فقُتل محمد بن عبدالله بن حمد آل محمد البسام ورجل آخر في مناوشة الرمي من بعيد. ثم وصلوا إلى داخل البلد دون معارض، لأن عامة أهلها كانوا يميلون إليهم، وقُتل صالح العبدالله اليحيى صبرًا، وفهيد السبهان واثنان من أتباعه، ونُهبت بيوت عبدالله آل عبدالرحمن البسام، وفهد آل محمد البسام، ومحمد العبدالله آل إبراهيم البسام، وبيوت قليلة لغيرهم من أهل البلد. وأسروا حمد بن عبدالله اليحيى أمير عنيزة، وشرّدوا بقية آل يحيى الصالح إلى المدينة المنورة. وطلب آل سليم من آل بسام وعموم أهل البلد أموالًا فسلّموها لهم، وكان الأمير عبدالعزيز بن متعب الرشيد إذ ذاك في السماوة يتراسل مع الحكومة. وبعد دخول عبدالعزيز بن سعود عنيزة أمّن جميع آل بسام على دمائهم وأموالهم، ثم شُرع في بناء سور عنيزة حتى تمّ، وحُصّنت البلد من هجمات ابن رشيد.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين