الذكير، 1324هـ
1906–1907م تقريبًاالمصدر: مقبل بن عبدالعزيز الذكير: مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود
دبّر سليمان الحسن المهنا، بتحريض من سامي باشا الفاروقي، مؤامرة على محمد العبدالله المهنا أمير بريدة، على أن يهجم عليه ويستولي على القصر، وأن يرتحل سامي باشا فينزل البصر، وهي قرية تبعد عن بريدة ساعتين، ليؤيده إن قام أهل البلد ضده. فكتب سليمان إلى أشخاص يثق بهم في بريدة، منهم عمه عبدالرحمن بن مهنا، فأجابوه، ودخل البلد سرًّا واجتمع بحزبه، وتقرر أن يستدعي عبدالرحمن المهنا ابن أخيه الأمير محمدًا إلى مجلس القهوة على العادة ثم يفتكوا به. فبلغ الأميرَ محمدًا خبرُ المؤامرة وأسماء المتآمرين، فاعتذر عن الدعوة، وفي الصباح أمر أهل البلد بالاجتماع ليستعرض قواتهم، فلما اجتمعوا قبض على المتآمرين وسجنهم، إلا عبدالرحمن المهنا وسليمان الحسن فإنهما أحسّا بالأمر وهربا إلى معسكر العسكر العثماني. ورفع الأمير الأمر إلى ابن سعود، فركب إليه وفد من أعيان بريدة يطلبون العفو عن المسجونين، وكان فيهم أحد أبناء الربدي من أعيان بريدة، فأجابهم وكتب إلى الأمير محمد بإطلاقهم فأطلقهم.