الذكير، 1315هـ
1897–1898م تقريبًاالمصدر: مقبل بن عبدالعزيز الذكير: مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود
توجه مقبل الذكير والشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الشيخ قاسم بن ثاني والشيخ يوسف بن إبراهيم لمفاوضتهما بعد قبولهما المفاوضة، فجرت المذاكرة بينهم. ثم رجع مقبل وابن عبدالوهاب إلى البحرين وتوجها إلى الكويت ونزلا ضيفين على الشيخ مبارك الصباح، وأطلعاه على مهمة السيد رجب لدى قاسم بن ثاني ومنعه إياه، فاطمأن. وبينما هما يمهدان لمفاتحة مبارك في المسألة جرى لقاء حضره الشيخ عبدالرحمن الفيصل، فقال مبارك لعبدالرحمن إن قدوم الجماعة كله بركة، وبشّرهم بأن الأمير محمد بن رشيد قد مات وأن رسولًا قدم عليه بالخبر. فقال عبدالرحمن الفيصل لجماعته إن وجه القضية سيتغير، فكان كذلك، إذ أخذ مبارك يلوم يوسف ويصفه بالمتطفل. فعلم مقبل وابن عبدالوهاب ألا فائدة من بقائهما، فرجعا دون نتيجة، وسكن قاسم ويوسف، وسافر يوسف من قطر إلى الهند.