ابن عامر، 1318هـ

1900–1901م تقريبًا

المصدر: ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

1318هـ تقدير المحرر

وفيها قدم سالم السبهان إلى الرياض بعد انسحاب الملك عبدالعزيز، وفرض على أهلها ثلاثين ألف ريال، وشدد على من أعانوه وأمر بتحصين قصر عجلان. وفرض عليهم ثلاثين ألف ريال، وهو مبلغ كبير في زمنه، وكان أهل الرياض يومئذ ضعفاء أنهكتهم الحروب، وليس لهم مورد سوى الزراعة من التمر والبر. وأخذ سالم السبهان يهين أعيان الرياض ويحبسهم ويضربهم، وكان أشد من عذّب عبدالرحمن الشقري. وطلب عجلان الرجلين اللذين حفرا النفق لعبدالعزيز، وهما إبراهيم بن جربوع وسليمان هدهود، فهربا إلى الحوطة. وكان سليمان هدهود يأوي خلسة إلى زوجته في الرياض، فبلغ خبره عجلان فترصده حتى قُبض عليه، وقُطعت يده من فوق المفصل. فلما أُطلق هرب من الرياض، ولما برئت يده لحق بالملك عبدالعزيز وانضم إلى جيشه، وكان من الخمسين الذين هجموا معه على الرياض بعد ذلك. وحمل سالم السبهان إلى حائل الأموال التي فرضها غرامة على أهل الرياض، وأمر ببناء قصر عجلان على هيئته التي بقي عليها إلى زمن المؤلف، وحصّنه تحصينًا شديدًا، وسد جميع الشوارع المؤدية إليه إلا طريقًا واحدًا، وهدم الدور المجاورة له، وهي التي صارت تسمى محلة الأجثاب شرقي القصر.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين