سنة 948هـ

1541–1542م تقريبًا

سنة ثمان وأربعين وتسعمائةالقرن العاشر الهجري

18 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي الحنبلي، ودُفن في بلدة الجبيلة في وادي حنيفة إلى جوار زيد بن الخطاب. وكان في أيام أجود بن زامل ملك الأحساء، معاصرًا للقاضي أجود بن عثمان بن القاضي علي بن زيد، والقاضي عبدالقادر بن زيد بن مشرف المشرفي، والقاضي منصور بن يحيى الباهلي، والقاضي أحمد بن فيروز بن بسام، وسلطان بن ريس بن مغامس، وقد صادق هؤلاء كتابةً على ردّه على عبدالله بن رحمة. وكان كثير النقل عن شيخه العسكري، وله اليد الطولى في الفقه، ومصنفات كثيرة منها «التحفة البديعة والروضة الأنيعة». وأجلّ شيوخه الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي، وأخذ عنه كثير من علماء نجد، منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري.

توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي، ودُفن في بلد الجبيلة في وادي حنيفة بجوار زيد بن الخطاب. وكان معاصرًا لأجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف، وكانت له اليد الطولى في الفقه. أخذ عن عدة مشايخ أجلهم الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي، وكان كثير النقل عنه، وأخذ عنه كثير من علماء نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري. وصنف «التحفة البديعة والروضة الأنيعة» ومصنفات أخرى كثيرة.