سنة 1286هـ
1869–1870م تقريبًاسنة ست وثمانين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
34 خبرًا من 10 كتب
توفي الشيخ عبدالرحمن بن عدوان، قاضي بلد الرياض، في آخر السنة، وهو من العزاعيز من تميم.
أغار بندر بن طلال بن رشيد على الصقران من برية وهم على الشوكي، فأخذهم وقتل رئيسهم.
وفد بندر بن طلال بن رشيد على الإمام عبدالله بن فيصل ومعه هدية جليلة، فأكرمه الإمام وأكرم من معه. وطلب بندر من عمه محمد بن عبدالله بن علي بن رشيد، المقيم عند الإمام، أن يرجع معه إلى حائل، وأعطاه العهود والمواثيق على ألا يناله منه مكروه، فأقاموا أيامًا ثم رجعوا إلى حائل ومعهم محمد بن عبدالله.
غزا الإمام عبدالله بن فيصل حتى وصل إلى صبيح المعروف في القصيم فخيّم عليه أيامًا ثم رجع. فلما وصل إلى بلدة المجمعة، وكان معه غزو الصغران ومن معهم من برية، انقلب عليهم وأخذ منهم إبلًا كثيرة وخيلًا، ثم رجع إلى الرياض.
سار الإمام عبدالله بن فيصل بجنود المسلمين من البادية والحاضرة نحو الأحساء، ونزل على ماء دعيلج المعروف هناك، وكان سعود بن فيصل حينئذ في عمان، فأقام الإمام هناك نحو أربعة أشهر. وفي ذي القعدة بعث سرية إلى قطر مع مساعد الظفيري والعسعوس وأمرهم بالمقام هناك، وبعث سرية إلى الأحساء مع فهد بن دغيثر وأمرهم بالمقام عند الأمير ناصر بن جبر الخالدي، ثم أغار بمن معه على الصهبة من مطير وهم على الوفرا فأخذهم، ثم قفل إلى الرياض في ذي الحجة وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
حُفرت ترعة مصر.
أغار بندر بن طلال الرشيد على الصعران من بريه في الشوكي فأخذهم، وقتل رئيسهم هذال بن عليان بن غرير بن بصيص صبرًا، لأن علي آل عبيد قُتل في هذه الوقعة.
توفي الشيخ عبدالرحمن بن عدوان، قاضي بلد الرياض، وهو من العزاعيز أهل بلد أثيفية من بني تميم.
سار عبدالله بن فيصل بجنوده من البادية والحاضرة على الصعران ومن معهم من بريه، وأخذ خيلًا وإبلًا كثيرة، ثم قصد جهة الأحساء وخيّم على دعيلج المعروف بالقرب من بلد الأحساء، وكان أخوه سعود بن فيصل إذ ذاك في عمان، فأقام عبدالله على دعيلج نحو أربعة أشهر. فلما كان في ذي القعدة ارتحل من دعيلج وأغار على الصهبة من مطير وهم على الوفراء فأخذهم، ثم رجع قافلًا إلى بلد الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
في «وقائع غير محددة السنة» 9 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها