سنة 1271هـ

1854–1855م تقريبًا

سنة إحدى وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

19 خبرًا من 7 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الآخر خبر واحد

انتقل الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين بأهله وعياله إلى بلد شقراء في ربيع الآخر، وكان قد رحل مع عبدالله بن الإمام فيصل عند قفوله من غزوة عنيزة، فاستقبله أهل شقراء بالسلام واستبشروا بقدومه.

دون شهر محدد خبران

قدم على عبدالله بن الإمام فيصل، وهو نازل في روضة الربيعية، بقيةُ غزاة أهل نجد، واجتمع عليه خلق كثير من البادية والحاضرة. فسار بهم قاصدًا قتال أهل عنيزة، فنزل الحميدية ثم ارتحل منها ونزل الغزيلية، واشتد الأمر. ثم طلب أهل عنيزة الصلح، وكان الإمام فيصل قد أوصى ابنه عبدالله بأن يجيبهم إليه إن طلبوه، على أن يكون الصلح بمواجهته وعلى يده. فكتبوا بذلك إلى الإمام فيصل فأجابهم وأعطاهم الأمان، على أن يقدم عليه الأمير عبدالله اليحيى بن سليم في الرياض. فركب عبدالله اليحيى بن سليم من عنيزة وقدم على الإمام فيصل في الرياض، فطلب منه العفو واعترف بالخطأ والعصيان. فقبل الإمام معذرته وصالحه على أمور طلبها منه والتزم بها، وتم الصلح في ربيع الأول، وأذن له بالرجوع إلى بلده. ثم كتب الإمام إلى ابنه عبدالله يخبره بالصلح، ويأمره بالرجوع وبأن يأذن لمن معه من أهل النواحي بالعودة إلى أوطانهم، فقفل عبدالله إلى الرياض ومعه عمه جلوي بن تركي، وأذن لأهل النواحي بالانصراف إلى أوطانهم.

جمع أبناء راشد بن ثامر بن سعدون الجنود وساروا لقتال محمد بن عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون، الذي كان قد غلبهم على رئاسة أعراب المنتفق سنة 1269. وناصرهم سلطان بن سويط بمن تبعه من الظفير، وصقر بن حلاف بمن معه من السعيد، وباذراع بمن معه من الصعدة، وبنو أسد وبنو نهد. والتقى الفريقان على نهر الفاضلية واقتتلوا قتالًا شديدًا، فقُتل محمد بن عيسى في المعركة وانهزم أصحابه، وقُتل من الفريقين عدد كبير. وصارت رئاسة المنتفق إلى منصور بن راشد بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع بن شبيب، وذلك في رجب.

في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها