سنة 1170هـ

1756–1757م تقريبًا

سنة سبعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

56 خبرًا من 8 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

وقعت وقعة الرشا؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى منفوحة فدخل قومه بعض دورها، وأخذوا يهدمون البناء المعد لجر السيل، فخرج عليهم ابن دواس في جماعته فاقتتلوا، فقُتل من أهل الرياض ثلاثة، ومن الغزاة نحو عشرة.

وقعت وقعة القراين؛ إذ اجتمع أهل منيخ وسدير والوشم على شقراء وناوشوا أهلها القتال ثلاثة أيام. فلما بلغ عبدالعزيز بن محمد بن سعود الخبر نهض إليهم فيمن معه، وأرسل إلى أهل شقراء يخبرهم بذلك وواعدهم، وأعدّ كمينًا، وقال لأهل شقراء: «ناشبوهم القتال». فلما ناشبوهم خرج عليهم الكمين فانهزموا ولجؤوا إلى القراين، وقُتل منهم في الهزيمة نحو خمسة عشر رجلًا قبل أن يصلوا إليها، منهم حماد المسعى من أهل حرمة، ومانع الكبودي، وسويد بن زايد من أهل جلاجل.

أُسر ابن فايز في أرض الحسي، فافتدى نفسه بخمسمئة أحمر.

وقعت وقعة الباب القبلي في الرياض؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بمن معه فنزل عند الباب القبلي، ورتّب الكمين في الليل. فلما أصبحوا خرج عليهم أهل الرياض والتحم القتال، فخرج عليهم الكمين، فقُتل من أهل الرياض نحو ثمانية، منهم كنفان الفريد وصالح بن نعران ورطيان، وقُتل من الغزاة عبدالله بن نوح.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشيقر، فقتل أربعة رجال.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود أهل ثادق ونازلهم، وقطع عليهم نخلات، وقتل منهم نحو ثمانية، وقتلوا من قومه ثمانية منهم محمد بن دغيثر ومحمد بن مانع. ثم دخلوا في طاعته ووفدوا معه على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، فأمّر عليهم دخيل بن عبدالله بن سويلم، وجعل معه حمد بن سويلم مذكرًا وواعظًا.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود جلاجل، فجرى بينهم بعض القتال، ثم تراجعوا.

مرّ عبدالعزيز بن محمد بن سعود ببلدان سدير، وأخذ بعض قضاتهم، وهم حمد بن غنام ومحمد بن غضيب وإبراهيم بن حمد المنقور، لمقابلة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وأخذ أيضًا عثمان بن سعد ومنصور بن عبدالله بن حماد إلى الدرعية خوفًا من منازعتهما أمير العودة عبدالله بن سلطان. ثم طلب عبدالله بعد مدة قليلة إطلاقهما ورجوعهما إليه، فوافق. فلما رجعا تمالؤوا عليه بعد مدة قليلة فقتلوه هو وعبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد، وتولى ابن سعدون إمارة العودة، وبقي فيها نحو عشر سنين.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فلم يظفر بأحد سوى زيد الصمعر فإنه قتله، ثم رجع.

أغار آل ظفير على الجيدي من عنزة عند التويم.

اكتمل ملك عريعر للأحساء.

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها