سنة 1114هـ

1702–1703م تقريبًا

سنة أربع عشرة ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

49 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى خبر واحد

توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير في أول جمادى الأولى.

دون شهر محدد 48 خبرًا

قُتل نوبان.

توفي أحمد بن محمد القصير.

ملك آل بسام أشيقر.

توفي أحمد بن محمد بن القصير.

ملك آل بسام بلد أشيقر.

وفي سنة أربع عشرة بعد المائة والألف أخذ سعدون زعب، وطرد سعدون بن سويط وأوصله الغوطة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الغوطة لعل المقصود بها الغوطة الواقعة غرب جبال أجا وجنوب النفود.

وأخذ آل عساف على سدوس، وقتل حماد بن فريح.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: هذه العبارة توهم أن الذي أخذ آل عساف هو سعدون، وهذا بخلاف ما تذكره المصادر الأخرى؛ فإن «أخذ» هنا مصدر وليست فعلاً، والتقدير: «وأخذ ابن معمر آل عساف على سدوس» (ابن ربيعة؛ ابن بشر 1/142)، ويذكر أن جميع أحداث هذا العام عام 1113هـ.

وقعت سطوة المدينة في أشيقر، وقُتل فيها دبوس، وابن كنعان من آل بسام، وجميعان، وإبراهيم بن سليمان من الخرفان. ثم اصطلح أهل أشيقر في آخر السنة وفتحوا الأبواب.

بدأ القحط والبلاء العظيم المسمى «سمدان»، وأصاب الجهد فيه أهل الحجاز وأكثر البوادي.

ملك آل بسام أشيقر.

أخذ عثمان الجنوبية.

قُتل فايز.

تولى عثمان القعيسا في الحوطة.

أغار سعدون على زغب ونهبهم.

قُتل نويان.

بدأ المحل المعروف بـ«سمدان»، والقحط والغلاء الشديد الذي شمل الحجاز وكثيرًا من الأعراب.

حفر المؤلف الشيخ أحمد بن محمد المنقور ومن معه بئر «سمحة».

استولى آل بسام على أشيقر غيلةً وملكوها، ثم استولى عليها ابن ماجد بعد ذلك.

أخذ عثمان الجنوبية.

قُتل فايز.

قُتل سلمان بن تميم.

جاءت قافلة سبيع.

تولى عثمان القعيسا المشيخة.

وُلد عبدالرحمن بن أحمد المنقور، ابن المؤلف.

استولى آل بسام على أشيقر غدرًا.

استولى عثمان على الجنوبية، وقتل فايز.

تولى عثمان القعيسا في الحوطة.

بدأ القحط والغلاء المعروفان بسمدان، وتضرر الحجاز وكثير من أهل البادية.

سار القبطان على البصرة.

أُخذت زعب، وقُتل فيها نوبان.

توفي العالم أحمد بن محمد بن حسن بن سلطان القصير.

تنازل الشريف زيد بن سعد عن إمارة مكة لابنه سعيد باختياره. واضطربت أحوال مكة خلال ولاية سعيد، فعزله باشا جدة وولى الشريف عبدالكريم بن محمد بن يعلى.

ملك آل بسام أشيقر غدرًا.

أخذ عثمان الجنوبية وقتل فايزًا.

تولى عثمان القعيسا في حوطة سدير.

بدأ القحط والغلاء المسمى سمدان، الذي هلك فيه أهل الحجاز وكثير من الأعراب.

توفي أحمد بن محمد القصير من أهل أوشيقر.

في هذه السنة صارت الوقعة المشهورة بين الوهبة من أهل أشيقر في سوق المدينة المعروف في أشيقر. قتل في هذه الوقعة: دبوس بن حسن، وابن كنعان من آل بسام، وجميعان وإبراهيم بن سليمان من الخرفان، وفي آخر هذه السنة اصطلحوا أهل أشيقر بينهم.

وهذه السنة هي أول القحط العظيم والغلاء الشديد المسمى «سمدان». سُمد فيه أكثر البوادي، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والأحساء.

توفي أحمد القصير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي سنة أربع عشر ومائة والف ملكوا آل بسام بلد وشيقر،

وفيها توفي الشيخ العالم الفقيه أحمد بن محمد بن حسن بن سلطان القصير المعروف في بلد أشيقر أخذ الفقه عن الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل والشيخ الفاضل سليمان بن على بن شرف و أخذ عنه عدة من العلماء، منهم العالم المعروف عبدالله بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري وغيره، وقد رأيت في بعض التواريخ أن وفاته ووفاة الشيخ حسين بن ابى حسين المتقدم ذكره كانت بعد ذلك في سنة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين.

وفي هذه السنة أول وقت سمدان المحل المعروف والقحط والغلاء الذي سمد فيه أهل الحجاز وكثير من البوادى.

وقعت الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في سوق المدينة المعروف في بلد أشيقر، قُتل فيها دبوس بن حسن وابن كنعان من آل بسام، وجميعان وإبراهيم بن سليمان من الخرفان، ثم اصطلح أهل أشيقر فيما بينهم في آخر السنة.

بدأ القحط الشديد والغلاء العظيم المسمى «سمدان»، فسمد فيه أهل الحجاز وأكثر البوادي.

استولى آل بسام على بلد أشيقر.

توفي الشيخ العالم الفقيه أحمد بن محمد بن حسن بن سلطان القصير في بلد أشيقر. وكان قد أخذ الفقه عن الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المتوفى سنة 1059، وعن الشيخ سليمان بن مشرف، جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، المتوفى سنة 1079. وأخذ عنه عدد من العلماء، منهم الشيخ عبدالله بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري المتوفى في عنيزة سنة 1160، وفي رواية سنة 1164. وقال ابن بشر إنه رأى في بعض التواريخ أن وفاة الشيخ أحمد القصير ووفاة الشيخ حسن بن أبي حسين كانتا سنتي 1123 و1124.

بدأت سنوات المحل المسماة «سمدان»، وكانت هذه السنة أولاها، فوقع القحط والغلاء وأصابا أهل الحجاز وكثيرًا من البوادي.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)