سنة 1111هـ
1699–1700م تقريبًاسنة إحدى عشرة ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
88 خبرًا من 13 كتابًا
ملك آل أبي راجح الربع الذي كان لأبناء عمهم آل أبي هلال في روضة سدير، وكان البلد مقسومًا أرباعًا بين أولاد مزروع. وذلك أنهم استنجدوا بأهل التويم، فسار فوزان بن زامل بأهل التويم ونزلوا بلد الداخلة القريبة من الروضة، وساعدهم ماضي بن جاسر أمير أحد أقسام الروضة. فأخرجوا آل أبي هلال من منزلتهم في الروضة ودمروها، وقتلوا منهم رجالًا، واستولى عليها ماضي بن جاسر، وهو فيما يظهر للمؤلف من آل أبي راجح.
قُتل آل شقير الذين أجلاهم آل عبهول عن حوطة سدير سنة 1107. وكانوا قد قصدوا ابن معمر في العيينة آملين مساعدته فلم يفعل، فسئموا الإقامة عنده وخرجوا قاصدين إحدى بلدان سدير، فخرج إليهم أهل العودة، البلدة المعروفة في سدير، وقتلوهم.
سطا ابن عبدالله على بلد الدلم وقتل أميرها زامل بن تركي.
سطا دبوس على بلدة أشيقر في الوشم، فتغلب عليه خصومه وقتلوه.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها