سنة 1111هـ
1699–1700م تقريبًاسنة إحدى عشرة ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
88 خبرًا من 13 كتابًا
وفيها ملك آل أبي راجح الربع المعروف في روضة سدير وهو لآل أبي هلال وذلك أنه سار إليهم فوزان بن زامل بأهل التويم ونزلو المدينة الداخلة واستخرجوا آل أبي هلال من منزلتهم في الروضة وقتلوا منهم رجالا ودمروا منزلتهم وساعدهم على ذلك رئيس الروضة ماضي بن جاسر وصار والياً فيها.
وفيها أقبل آل شقير اهل حوطة سدير من بلد العيينة قاصدين سدير أهل العودة.
وفيها سطوة ابن عبدالله في بلد الدلم وقتل فيها زامل بن تركي وسطاد بوس في اشيقر وقتل
وفيها ملك عثمان بن نحيط البلد المعروفة في سدير واخرج منه آل تميم وكان آل تميم قد قتلوا أباه نحيط بن مانع بر عثمان. فسافر إلى الأحساء وتولى في البلد عدوان بن سويلم ثم انه تزوج في جلاجل فسطا أهل التويم في الحصون وقتلوا منهم واقبل عثمان من الإحساء وتولى فيه.
رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1111:
وفيها : ملك عثمان بن نحيط الحصون - البلد المعروفة في سدير وأخرج منها آل تميم، وكان آل تميم قد قتلوا أباه نحيط بن مانع بن عثمان، فسار إلى الأحساء وتولى في البلد عدوان بن سويلم، ثم إنه تزوج في جلاجل، فسطا أهل التويم في الحصون وقتلوا منهم، وأقبل عثمان من الأحساء وتولى فيه ، وأولاد عثمان المذكور : مانع، وسعود، وهم الذين قبضوا على أبيهم عثمان وأخرجوه من البلد بتدبير رئيس جلاجل وخدعة، كما ذكر ذلك حميدان الشويعر في قصيدته ، فإنه شرح أمرهم فيها، حتى إنه قال فيها :
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها