سنة 1180هـ

1766–1767م تقريبًا

سنة ثمانين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

18 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شوال 3 أخبار

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في شوال، فقتل من أهلها نحو أربعة، وقتل أهل الرياض من قومه مرشد بن حصين.

نزل عبدالعزيز البنية في الرياض أول شوال، وقاتل أهلها فقتل أربعة منهم، وقتل من جيشه مرشد بن حصين.

وفي شوال هذه السنة غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها نحو اربعة رجال وقتل من الغزو مرشد بن حصين.

دون شهر محدد 14 خبرًا

وحينما رأى أحد مشايخ العلم في الزبير أن البلد يحتاج إلى مدرسة دينية تضم الطلاب ومحبي الدراسات العلمية دعا بمن يتبرع بهذا البناء فما كان من أحد أبناء الزبير المتحمسين إلا أن تبرع بكلفة البناء وهو شیخ دويحس الشماس وذلك سنة 1180 هـ فبنيت ودخل الطلاب في سلكها وظلت المدرسة تؤدي رسالتها وخرجت طلاب العلم وقبل في صفوفها طلبة من أماكن شتى حتى سنة 1967 م

مكان الوقوع: الزبير

الشيخ محمد بن حمد الهديبي حمد والهديبي بضم الهاء وفتح الدال واسكان المثناة التحتية مصغراً نسبة إلى جدله يُسمى هديباً التميمي الزبيري مولداً ونشأة المكي جواراً والمدني مدفناً . ولد سنة 1180 هـ

مكان الوقوع: الزبير

الشيخ عثمان بن سند هو أحد أعلام عائلة آل سند الوائلي ) من قبيلة عنزة النجدية ) ولد في جزيرة فيلكا التابعة لدولة الكويت اليوم وذلك عام 1180هـ ـ 1766م .

مكان الوقوع: جزيرة فيلكا

بُنيت بلد البكيرية المعروفة من بلدان القصيم.

توفي صالح بن محمد بن عبدالله الصايغ، وكان قاضيًا في ناحية القصيم. وكانت له معرفة بالفقه أخذها عن عدة مشايخ، منهم الشيخ الفقيه عبدالله بن أحمد بن عضيب، وعبدالله بن سيف والد صاحب «العذب الفائض». (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلاد الوشم، وأغار على أهل ثرمدا وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه وحصل بينه وبينهم قتال شديد، وانهزم أهل ثرمدا إلى بلده وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: راشد وحمد أبناء الأمير إبراهيم بن سليمان العنقري، ومحمد بن عيد إمام مسجد الجامع في ثرمدا، وقتل من قوم عبدالعزيز: فواز الثمامي، وعبدالله بن غدير، وتسمى هذه الوقعة «وقعة الصحن» وهي التي قال فيها حميدان الشويعر: ناديت بالجرعا رزينٍ ومانع / وعيّت تنابيني صديّ المقابر / ياليتهم يحيون يومٍ وليلة / يشوفون كونٍ بالصحينات باكر / ناديت بالإثنين أولاد زامل / جحولٍ تبلّتها سلوب العناقر. ورزين الذي ذكره حميدان قُتل هو وعلي بن زامل سنة 1163هـ، وعبدالكريم بن زامل قُتل سنة 1168هـ كما تقدم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: المؤلف يقول إن عبدالكريم بن زامل قتل سنة 1168هـ، بينما في خبر تلك السنة أنه أُسر.

وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض أربعة رجال، وقتل من قوم عبدالعزيز: مرشد بن حصن.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية (في ص 210): ذكر ابن بشر أن اسمه «مرشد بن حصين» وليس حصناً.

هزم عبدالعزيز أهل ثرمدا في وقعة الصحن بعد أن استاق أغنامهم واستدرجهم إلى القتال. وقتل نحو عشرين منهم، بينهم محمد بن عيد وحمد وراشد ابنا إبراهيم بن سليمان، وقتل من جيشه فواز التمامي وابن غدير.

توجه عبدالعزيز بالجيوش إلى منفوحة، فصادف في الطريق ركبًا لدهام بن دواس فقتلهم، ومنهم محيسن بن قاري المعلومي، ثم دخل منفوحة وتزوج بنت زامل.

اشترى محمد بن عثمان بن عمران العريني وأخوه علي بئر محمد البكيري وعمرا البكيرية، بحسب مرجع آخر أورده القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها وقعة الصحن وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا. وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله سارغازياً إلى بلدثر مدا فلما وصلها جعل له كمينا وأغار على البلد فخر جوا عليه فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو من عشرين منهم راشد و حمد ابنا إبراهيم بن سليمان وأمام أهل الباد محمد بن عيد وقتل من الغزو نحو ذلك منهم فواز التمامي و ابن غدير.

وفي رجوع عبدالعزيز صادف في طريقه غزو لا بن دواس فقتل منهم رجالا منهم حسين بن قار المعلومى.

وفيها بدأ الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بناء حي الطريف في الدرعية، وبُني بعده جامع الطريف.

مكان الوقوع: حي الطريف – الدرعية

صالح إبراهيم بن سليمان العنقري أمير ثرمداء ابنَ سعود وألقى إليه قياده، بعد أن ثابر على مقاومته حتى أذعنت جميع نواحي نجد المحيطة به وأحاط به ابن سعود من كل جهة. وتوفي العنقري في السنة نفسها، وكانت مدة إمارته في ثرمداء نحو خمس وأربعين سنة.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1180هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1180هـ

وفيها تقريباً عمرت بلد البكيرية المعروفة من بلدان القصيم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: المؤلف يقول «تقريباً».

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الفاخري (تاريخ الفاخري)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)