البحث في حوليات نجد
941 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري161
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر98
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام93
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون82
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام73
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين60
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر60
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان42
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي38
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى36
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام32
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي31
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي26
- تاريخ نجدابن تركي25
- مطالع السعود بأخبار الوالي داودابن سند20
ونتائج أخرى في 10 كتب؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1187–1342هـ 1773–1924م تقريبًا
القضاة في الزبير : الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد الوحيميد أول من تولى القضاء بالزبير 1187 هـ الشيخ عبدالمحسن بن علي الشارخي ) 1211 هـ 1232 هـ الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جدید الشيخ عبدالعزيز الشهوان 1220 هـ الشيخ عثمان عبدالله الجامع الشيخ حمود بن جسار هـ 1243 هـ الشيخ محمد بن سلوم (الفرضي) الشيخ عيسى بن محمد الزبيري 1264 هـ 1276هـ الشيخ أحمد بن عثمان الجامع 1276 هـ 1285 هـ الشيخ عبدالله بن جميعان 1285 هـ 1289 هـ الشيخ إبراهيم بن غملاس 1289 هـ 1295 هـ الشيخ حبيب الكروي 1295 هـ 1300 هـ الشيخ عبدالله بن سليمان النفيسة 1300 هـ 1315 هـ الشيخ صالح حمد المبيض 1315 هـ 1335 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود 1335 هـ 1339 هـ الشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم أبابطين 1339 هـ 1342 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود
1198–1210هـ 1783–1796م تقريبًا
وفيما بين سنتي 1198 و1210 دامت المواجهات بين الدولة السعودية الأولى وآل حميد من بني خالد في الأحساء نحو اثنتي عشرة سنة.
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
توفي حميدان الشويعر، الشاعر المشهور.
عاد قحط «دولاب» المعروف في سنة 1200، وهي رأس القرن.
تمالأ عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على خيانة سعدون بن عريعر، واستدعوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق، فاقتتل الفريقان أيامًا وكثر بينهم القتلى. وكانت الهزيمة على سعدون، فانهزم إلى العارض ونزل على عبدالعزيز في الدرعية، فأنزله وأكرمه ووقّره. وتولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرداح آل عبيد الله؛ إذ صار دويحس شيخًا في بني خالد والحل والعقد بيد خاله عبدالمحسن.
أنزل الله الغيث فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وعُرف ذلك بـ«رجعان دولاب» بعد القحط والغلاء المسمى «دولاب».
اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر، فانتقل إليها هو وأولاده وسكنوها وعمروها.
خرج ثويني بن عبدالله، شيخ آل شبيب وبادية البصرة والعراق، ومعه ناس كثيرون من أهل نجد وممن أجلاهم ابن سعود عنها، ثم عدلوا به إلى بريدة. فلما وصل التنومة حاصرها ودخلها، وقتل ناسًا من أهلها وممن أمّرهم حجيلان. ثم سار إلى بريدة فلم يُقم عليها إلا يومين، إذ أتاه خبر أن سليمان باشا، باشا بغداد، ولّى حمود بن ثامر، ابن أخي ثويني، على بادية آل شبيب وأتباعهم من المنتفق، فانصرف مسرعًا إلى بلادهم، فدخل البصرة ونهب منها أموالًا وعصى على الباشا. فخرج الباشا وأوقع بالمنتفق، وقتل منهم خلقًا كثيرًا، وبنى من رؤوس القتلى ما يشبه المنابر. فانصرف ثويني ومصطفى آغا، وكان معه جماعة ساعدوا ثويني، فنزلا الكويت، وتولّى حمود بن ثامر على المحمرة. ولما دخل الباشا بغداد غزا ثويني ومن جلا معه حمودًا، فخرج إليه حمود ومعه أهل العراق والنجديون من أهل الزبير، وكان النجديون كلهم رماة مشاة. فلما انهزم قوم حمود من أهل الخيل ولم يعرّجوا على النجديين، لحق ثويني ومن معه بالنجديين ليقتلوهم، فتظاهر النجديون بعضهم ببعض وأوقعوا الرمي في قوم ثويني، فكانت الهزيمة عليهم. ثم ذهب ثويني إلى بغداد ودخل على الباشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه غاية الإكرام. وكان ثويني قد صنع معه معروفًا من قبل؛ إذ لما ولّاه السلطان حكم بغداد وكان فيها باشا غيره، تجهّز معه ثويني بمن معه من العرب، فأخرج باشا بغداد وأدخل سليمان باشا إليها، ولذلك كان سليمان باشا يراعي ثويني مراعاة شديدة.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف، وعم الحيا جميع بلدان نجد فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وهذه السنة يسمونها أهل نجد «رجعان دالوب»، وهي التي قال فيها محمد بن لعبون الشاعر المعروف من قصيدة له قالها سنة 1229هـ يمدح فيها الشيخ أحمد بن الشيخ ضاحي أولها: يا ركب ما سرتوا بيوسف ليعقوب / بعد الفجر منضاح والليل غربيب، إلى أن قال: فكّاك عاقاتي ورجعان دالوب / سمع الندا من ظامه الضد ومجيب.
توفي حميدان الشويعر، الشاعر المشهور.
نزل الغيث ورخصت الأسعار، وهذه السنة هي «رجعان دولاب».
وقع «رجعان دولاب»، أي رجوع القحط المسمى دولاب.
جلا سعدون بن عريعر إلى العارض، واستولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرواح، وتسمى جضعة (كذا في الأصل).
وهي رجعان الوقت المشهور دولاب. وكثر فيها الخصب ورخص فيها الطعام من الحنطة وغيرها.
وفيها كانت وقعة جضعة وذلك أن رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح اتفقوامع عبدالمحسن بن سرداج آل عبيد الله ودوحس بن عريعر على عداوة سعدون رئيس بني خالد وحربه، فاستنجدوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق واستنصر وه، فاقبل إليهم مجموعه وتنازلوا مدة أيام وقتل بينهم قتلى كثيرة، وصارت الكرة على سعدون ومن معه فانهزموا واستولى دويحس في بني خالد والأمر والحل والعقدييد عبدالمحسن المذكور. فلما لم يجد له سعدون ملجأ هرب إلى الدرعية وأناخ عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود فاعظمه وأكرمهو أعطاه عطاء جزيلا.
وفيها غز اسعود بالجيش المنصور وقصد ناحية الجنوب فأغار على برادي قحطان فأخذ غالب ابلهم واستولى على محنتهم، وقتل من قحطان قتلى كثيرة
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير القصيم إلى ناحية جبل شمر ووافق ظهرة قافلة معها كثير من اللباس والقماش لأهل الجبل وغيرهم فأخذه او قتل من الحدرة قتلى كثيرة
نحو سنة 1200هـ نحو 1785م
ولما كان على رأس المائتين والألف ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وبنوها بناءاً محكما، وكان ماءها يغور في الجدب،
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وقعت الفتنة بين بني خالد في الأحساء، فاتفق المهاشير وآل صبيح مع عبدالمحسن بن سرداح وثويني بن عبدالله رئيس المنتفق على محاربة سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، فجرت وقعة جضعة ودامت الحرب أيامًا وقتل فيها كثيرون، وانهزم سعدون، فترأس عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على بني خالد والأحساء. وهرب سعدون إلى الدرعية يطلب الأمان، فنهاه عبدالعزيز عن دخول البلد حتى يقف على حقيقة الأمر من ثويني لما بينهما من معاهدة، لكن سعدون تعجل فدخل، فأنزله عبدالعزيز وأكرمه. فلما علم ثويني بذلك تعاظم، فأرسل إليه عبدالعزيز يلاطفه ويبين له أنه لم ينقض العهد، فلم يُجدِ ذلك وجدّ ثويني في الاستعداد للحرب.
غزا سعود قحطان في الجنوب ومعه بنو خالد والظفير، فوجدهم مستعدين واشتد القتال، ثم هزمهم وغنم المتاع والسلاح والإبل والأغنام.