البحث في حوليات نجد
941 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري161
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر98
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام93
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون82
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام73
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين60
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر60
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان42
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي38
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى36
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام32
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي31
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي26
- تاريخ نجدابن تركي25
- مطالع السعود بأخبار الوالي داودابن سند20
ونتائج أخرى في 10 كتب؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
وفيها مات رئيس حرب بداي بن بدوى بن مضيان بعلة الجدرى، وولى سعود مكانه اخاه في بوادي حرب.
عرض البريطانيون على حاكم الكويت عبدالله الأول حمايتهم، مستغلين تخوف الكويتيين من تهديدات آل سعود، فرفض العرض.
عينت الدولة العثمانية محمد علي واليًا على مصر، بعدما رفعته الجماهير إلى ذلك المنصب إثر هياج شعبي.
استولى الإمام سعود على الحجاز.
توفي الشاعر الهزاني، وورد اسمه الأول في الأصل «يحسن» (كذا في الأصل).
خرج والي الشام عبدالله باشا العظم بالمحمل، فحدثت بينه وبين الوهابيين أمور عظيمة، فهلك عسكره وانتهب الحاج، بحسب ما نقله الريحاني عن محمد كرد علي.
وصل أهل نجد في غزواتهم بعد فتح المدينة إلى الجوف والبتراء، واجتازوهما إلى حوران والكرك، فوقفوا منتصرين عند أبواب الشام وفلسطين؛ وأرسل سعود كتبًا إلى الولاة هناك يدعوهم فيها إلى دين الله. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج عبدالله باشا العظم والي الشام بالمحمل، فحدثت بينه وبين الوهابيين أمور عظيمة، فهلك عسكره وانتهب الحاج، بحسب ما نقله الريحاني عن محمد كرد علي في خطط الشام. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
توفي الشاعر محسن الهزاني.
استولى الإمام سعود على الحجاز. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
لم يمنع السلطان سليم مجيىء المحمل والموسيقى التي ترافقه بل جاء الحجاج السوريون عام 1220هـ وفيهم أخت السلطان محمود الذي تولى السلطنة العثمانية بعد وفاة سليم فنهبت قبائل حرب من المدينة وينبع الحجاج الذين رجعوا في ذلك العام من غير حج. وكان رئيسهم عبدالله العظم. قال محمد كرد علي فى كتابه (خطط الشام): خرج عبدالله باشا العظم والي الشام يومئذ سنة 1220هـ بالمحمل، فحدث بينه وبين الوهابين أمور عظيمة فهلك عسكره وانتهب الحجاج
وكان قد عاصر الشيخ إبراهيم بن جديد وهو عالم فاضل، وكان لتحسسهما ووقوفهما على ما يتهدد الزبير من احداث وتعديات فقد ارتضاهما اهل الزبير للشخوص إلى بغداد لمواجهة الوالي والتحدث اليه في شئون بلدتهما وضرورة الدفاع عنها تجاه التعديات الخارجية وحصلت القناعة لوزير بغداد (والي (العراق) سليمان باشا وكان ذلك سنة 1220هـ فزودهما بالمدافع وما يقتضي من وسائل الدفاع وامر بأحكام السور حول الأمارة ) وقد تم تنفيذ ذلك، بتكاتف اهل الزبير وحميت الأمارة.
في 1220 هـ قصد سعود بن عبدالعزيز البصرة ونازل أهل الزبير ووقعت بينهم مناوشة ثم رجع إلى بلده.
وكان من أوائل من تولى أمامته آل هلال مغاربة الأصل وذلك سنة 1220هـ .
كان جد المترجم وهو عبدالله العسافي في بريده من بلاد القصيم وحصل بينه وبين بني عمه الأبو عليان نزاع على الإمارة أدى إلى قتله فارتحل ولده سليمان إلى عنيزة استوطنها وتوفي فيها . وكان قد استولد فيها صالحاً فأثرى ثورة طائلة ورزق بها محمداً سنة 1220 هـ
وفي عام 1220هـ أمر الإمام سعود بن عبدالعزيز أتباعه في الحجاز وعسير أن يتجهوا إلى مكة المكرمة لمحاصرة الشريف غالب . فوصل أولئك الأتباع إلى ضواحي تلك البلدة قرب موسم الحج . وأدرك غالب ضعف موقفه ، فطلب الصلح ورضي بأن يكون تابعاً للإمام سعود على أن يبقى أميراً لمكة . فأجيب إلى طلبه . وكانت المدينة المنورة قد أعلنت ولاءها لسعود في السنة ذاتها . وهكذا أصبحت الحجاز كلها جزءاً من الدولة السعودية الأولى .
نحو سنة 1220هـ نحو 1805م
وبعد ذلك بعشر سنوات غزتها قوات سعودية قدرها ابن بشر بثلاثين ألف مقاتل . وكانت بقيادة عبدالوهاب أبي نقطة ، أمير عسير ، وفهاد بن شكبان ، زعيم منطقة بيشة ، وإبراهيم بن مبارك ، رئيس الوداعين من الدواسر . فوقع قتال شديد بين القوات السعودية وأهل نجران . وقتل من جيش عبدالوهاب كثيرون ، في طليعتهم إبراهيم بن مبارك رئيس الوداعين . فبنى عبدالوهاب قصراً هناك ، ووضع فيه مرابطين لمضايقة النجرانيين عسكرياً واقتصادياً . ثم عادت بقية القوات السعودية إلى أوطانها
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
وفي عام 1220هـ توجه سعود بن عبدالعزيز بقواته مرة أخرى إلى العراق، وتوغل في تلك البلاد حتى وصل إلى النجف . لكنه لم يستطع دخولها لأنها كانت محاطة بخندق واسع . فتركها إلى السماوة حيث وقعت بينه وبين بعض القبائل فيها مناوشات . ثم اتجه بعد ذلك إلى الزبير ، وحدثت بينه وبين سكانها مناوشات قليلة وبعد ذلك عاد إلى الدرعية
وفي عام 1220هـ حمل خطاب الصلح من الإمام سعود إلى الشريف غالب .
ثم درس على علماء الدرعية وقد عين قاضياً عند قبيلة حرب سنة 1220هـ .