البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
وفيها قُتل مرخان بن ربيعة، قتله وطبان واستولى على غصيبة المعروفة في الدرعية.
قُتل مرخان بن مقرن على يد ابن عمه وطبان بن ربيعة، فاستولى وطبان على نصيبه في الدرعية.
وفي سنة خمس وستين والف قتل مرخان بن ربيعة قتله طبان واستولى على غصيبه المعروفة في الدرعية
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر بن محمد وأحمد بن وطبان، وتولى بلد الدرعية إدريس بن وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.
قُتل ناصر بن محمد أمير الدرعية وأحمد بن وطبان، ولا يُعرف قاتلهما ولا سبب قتلهما، وتولى الإمارة بعد ناصر محمد بن مقرن، جد محمد بن سعود مؤسس إمارة آل سعود الأولى.
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر ابن محمد وأحمد بن وطبان
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
وفيها أخذ براك بن غرير آل حميد الخالدي شيخ الأحساء والقطيف آل عساف من آل كثير عند الزلال المعروف قرب الدرعية.
غزا براك بن غرير، فأغار على آل عساف عند الزلال المعروف قرب الدرعية، وأخذ أموالهم.
وفيها أخذ براك بن غرير آل عساف عند الزلال المعروف عند الدرعية.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
سار عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة، ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، إلى بلد حريملاء، فحصل بينهم وبين أهل حريملاء قتال قُتل فيه من أهل حريملاء عدد كثير.
وفيها سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية إلى بلد حريملاء فحصل بينهم وبين أهلها قتال، وكان ابن معمر قد جعل لهم كميناً فلما نشب القتال بينهم خرج عليهم الكمين فانهزموا أهل حريملاء وقتل منهم نحو ثلاثين رجلاً.
جهّز عبدالله بن محمد بن معمر أمير العيينة، في أول أعماله بعد ولايته، حملة على أهل حريملاء، وسار معه سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية. فلما قرب من البلد أعدّ كمينًا، ثم أغار على أهلها فخرجوا إليه ونشب القتال، فتقهقر ابن معمر خدعةً، فتبعه أهل حريملاء حتى صاروا بينه وبين الكمين، فعطف عليهم وخرج الكمين، فانهزم أهل حريملاء وقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا.
سار عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة، ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، إلى بلد حريملاء، فحصل بينهم وبين أهل حريملاء قتال قُتل فيه خلق كثير من أهل حريملاء.
سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد، صاحب الدرعية، فقتل من أهل حريملاء عند الباب، وهي سنة المحيرس عليهم.
سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد صاحب الدرعية، فقتلوا عددًا من أهل حريملاء عند الباب، وتُعرف هذه السنة بسنة المحيرس عليهم.
وهذه السنة هي سنة المحيرس على أهل بلد حريملا. وذلك أن عبدالله بن معمر المذكور سار إليها وسار معه سعود بن محمد صاحب الدرعية وجعل لهم كمينا. فلما التقوا خرج عليهم الكمين فانهزم أهل حريملا فقتل منهم عند الباب قريبا من ثلاثين رجلا من الجنب اثنى عشر رجلا والباقى من الفزع. وهذه وقعة الكمين الأول.
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وقعت الحرب بين ابن معمر وأهل الدرعية بعد وقعة في العمارية.
غزا أهل حريملاء سدوس، ومعهم محمد بن مقرن أمير الدرعية وزامل بن عثمان، فهدموا قصرها وخرّبوه.
وقعت الحرب بين ابن معمر رئيس العيينة وأهل الدرعية بسبب أخذ ابن معمر بلد العمارية.
سار أهل حريملاء ومعهم محمد بن مقرن رئيس الدرعية وزامل بن عثمان رئيس الخرج إلى بلد سدوس، فهدموا قصرها وخرّبوه.