البحث في حوليات نجد
5٬450 نتيجةً
في: من 1201 إلى 1300هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري833
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر486
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام434
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي428
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى391
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم385
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي346
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام257
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين241
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر228
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان206
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير205
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون201
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي190
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني92
ونتائج أخرى في 18 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
ولما تحقق سليمان باشا صاحب بغداد ما أحدثه ثوينى في البصرة وما أوقع فيها أمر على العساكر البغدادية من الترك وعقيل أهل نجد الذين عنده وغيرهم فسار بنفسه ومعه تلك العساكر. فلما علم ثويني بمسيره جمع بوادى المنتفق وأهل الزير وجميع جنوده وسار من البصرة، وخلف فيها أخاه حبيباً فالتقى العسكر ان بادنى المجره بنهر معروف يقال له الفاضلية، قرب سوق الشيوخ فاقتتلوا قتالا شديدا وانهزم ثويني وجنوده هزيمة شنيعة، فقتل منهم قتلى كثيرة وجمع سليمان باشارؤوس القتلى وجعل منها ثلاث منارات، وانهزم ثويني ومن يقي معه إلى الجهراء، الماء المعروف قرب بلد الكويت. ثم رحل منها إلى ديرة بني خالد في الصمان و تولى حمود بن ثامر على المنتفق وولى سليمان في البصرة اغا مصطفى
وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة وقصد ناحية القص ونزل على بلد عنيزة واجلى منها رؤساءها آل رشيد. واستعمل فيها أميراً عبدالله ابن يحيى.
وفيها غز اسليمان بن عفيصان بأمر عبدالعزيز إلى جهة الشرق فاوقع بأهل قطر الناحية المعروفة قرب البحرين فقتل منهم قتلى كثيرة من آل أبي رميح، وأخذ أموالهم ثم سافر منه وقصد الأحساء، أغار على أهل (الجنة) القرية المعروفه فقتل منهم رجالا
وفيها أمر الشيخ محمد رحمه الله تعالى أهل بلدان نجد وغيرهم أن يبايعوا سعود ابن عبدالعزيز وأن يكون ولى العهد بعد أبيه. وذلك بأمر عبدالعزيز رحمه الله تعالى فبايعه جميعهم.
وفيها وسار سعود رحمه الله تعالى مجموع أهل نجد وبواديها وقصد عالية نجد ما وراء القصيم فأغار على بوادي عنيزة وهم مجتمعون على قناوقى الجبلان المعروفان في عالية نجد فأخذهم وقتل منهم رجالا
وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأهل الخرج وغيرهم وقصد ( العقير ) البندر المعروف عند الأحساء فوافق في طريقه عيسى بن عفيصان العبد الفارس الشاعر المشهور ومعه جيش لأهل اليمامة فناوخهم وأخذهم وقتل أكثرهم، وقتل رئيسهم المذكور ثم سار إلى العقير فأخذ مافيه واشعل فيه النيران.
وفيها بايع جميع أهل وادى الدواسر على دين الله ورسوله والسمع والطاعة ووفدوا على الشيخ وعبدالعزيز وذلك بعد محاولات ومقاتلات عديدة
وفي هذه السنة مات العالم الفقيه حسن بن عبدالله بن عيدان قاضي بلد حريملا. وحمد الوهيبي وحمد بن قاسم. وعبدالرحمن بن ذهلان القضاة المشهورون في بلد العارض.
دخل كثير من أهل وادي الدواسر في الإسلام بعد قدوم ربيع وأخيه بدن ابني زيد، رئيسي المخاريم، على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز. فبنى ربيع قصرًا له ولأهل الدين وجهر بالدعوة وأحرق شجرة كانوا يعظمونها، فحاصره خصومه في قصره ثلاثة أيام وقطعوا نخلهم، فقتل المسلمون منهم رجلًا، ثم طرحوا حمارًا مذبوحًا في مائهم فأنتن، فحفر المسلمون داخل القصر فظهر لهم الماء، ثم أعطوا المعتدين فرسًا فرحلوا عنهم. فأخبر ربيع عبدالعزيز فأمده بالمال والزاد والسلاح، وأرسل إلى مبارك بن عبدالهادي لينصره.
حاولت جماعة الخطاطبة في وادي الدواسر بناء قصر مشرف على قصر ربيع بن زيد، فقتل المسلمون بناءهم، فألّبوا عليه أهل الوادي وزحفوا على القصر بالزحافات، فقتل المسلمون منهم تسعة وردوهم، ثم انهدم أحد البروج فهجموا فقتل منهم ثلاثة، ثم انهدم جانب من السور فقتل منهم أربعة. ثم أعطوا المسلمين الأمان على أن يخرجوا من القصر، فخرجوا وقصدوا مبارك بن عبدالهادي ثم قدموا على عبدالعزيز فأمدهم بالطعام، فبنوا قصرًا آخر مقابل قرية تمرة أقاموا فيه أشهرًا يغيرون على خصومهم.
عاهد الحنابجة والعمور والولامين ربيع بن زيد ومبارك بن عبدالهادي على الإسلام، وأقام ربيع عند الحنابجة. فمضى جماهر كبير الرجبان وحويل كبير الوداعين إلى رئيس نجران يستنصرانه، فسار بأتباعه ونزل على الحنابجة وقاتلهم زمنًا، ثم ارتحل عنهم دون أن ينال منهم شيئًا. فبادر الرجبان والوداعون إلى ربيع بن زيد وأعطوه العهد، ووفد معه جماعة منهم على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز، فأرسل الشيخ معهم عبدالله بن فاضل ليعلمهم التوحيد والأحكام.
نقض الرجبان والوداعون عهدهم بعد ستة أشهر، فأرسل عبدالعزيز سليمان بن عفيصان فقاتلهم حتى طلبوا الصلح. واشترط قدومهم إلى الدرعية ودفع ثلاثة آلاف ريال، منها ألف مقدمًا، فالتزموا وأدوا ما عليهم.
قدم سعود إلى عنيزة للتحقق من اتهام بعض أهلها بنقض العهد، ثم أجلى آل رشيد وأتباعهم وولى علي بن يحيى على البلدة.
سار سعود لغزو بني خالد، وأقام في الدهناء يتحسس الأخبار ثم عاد دون قتال.
غزا سليمان بن عفيصان قطر بأمر عبدالعزيز، فهزم أهلها وقتل نحو خمسين من آل أبي رميح وأخذ الغنم والإبل والسلاح والمتاع. ثم أغار على الجشة في الأحساء واستولى على سورها، وقاتل أهلها يومًا وقتل رجالًا.
أمر محمد بن عبدالوهاب الناس بمبايعة سعود على الإمارة بعد أبيه عبدالعزيز، فبايعوه على الطاعة.
هاجم سعود أهل عنيزة المجتمعين عند جبل قتى في عالية نجد، فهزمهم وقتل رجالًا وغنم أموالًا كثيرة.
غزا سليمان بن عفيصان العقير، والتقى عند حرض عويس بن غفيان ومعه نحو خمسين من أهل اليمامة، فقتلهم وأخذ إبلهم وسلاحهم. ثم وصل العقير وأخذ الأموال وأحرق البيوت.
تولى الإمام سعود بن عبدالعزيز، ونصب عبدالله بن سويلم من أهل الجنوب في قضاء عنيزة.
أجلى الإمام سعود بن عبدالعزيز آل رشيد من عنيزة إلى الدرعية، وعين عبدالله بن سليم بدل رشيد في إمارتها.