البحث في حوليات نجد
3٬421 نتيجةً
في: من 1101 إلى 1200هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري560
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون400
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر355
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام300
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام217
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى201
- تاريخ ابن عبادابن عباد201
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام176
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير148
- تاريخ ابن ربيعةابن ربيعة132
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي119
- تاريخ ابن منقورالمنقور110
- تاريخ ابن يوسفابن يوسف97
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي73
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي70
ونتائج أخرى في 15 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
نزل الغيث ورخصت الأسعار، وهذه السنة هي «رجعان دولاب».
وقع «رجعان دولاب»، أي رجوع القحط المسمى دولاب.
جلا سعدون بن عريعر إلى العارض، واستولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرواح، وتسمى جضعة (كذا في الأصل).
وهي رجعان الوقت المشهور دولاب. وكثر فيها الخصب ورخص فيها الطعام من الحنطة وغيرها.
وفيها كانت وقعة جضعة وذلك أن رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح اتفقوامع عبدالمحسن بن سرداج آل عبيد الله ودوحس بن عريعر على عداوة سعدون رئيس بني خالد وحربه، فاستنجدوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق واستنصر وه، فاقبل إليهم مجموعه وتنازلوا مدة أيام وقتل بينهم قتلى كثيرة، وصارت الكرة على سعدون ومن معه فانهزموا واستولى دويحس في بني خالد والأمر والحل والعقدييد عبدالمحسن المذكور. فلما لم يجد له سعدون ملجأ هرب إلى الدرعية وأناخ عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود فاعظمه وأكرمهو أعطاه عطاء جزيلا.
وفيها غز اسعود بالجيش المنصور وقصد ناحية الجنوب فأغار على برادي قحطان فأخذ غالب ابلهم واستولى على محنتهم، وقتل من قحطان قتلى كثيرة
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير القصيم إلى ناحية جبل شمر ووافق ظهرة قافلة معها كثير من اللباس والقماش لأهل الجبل وغيرهم فأخذه او قتل من الحدرة قتلى كثيرة
نحو سنة 1200هـ نحو 1785م
ولما كان على رأس المائتين والألف ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وبنوها بناءاً محكما، وكان ماءها يغور في الجدب،
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وقعت الفتنة بين بني خالد في الأحساء، فاتفق المهاشير وآل صبيح مع عبدالمحسن بن سرداح وثويني بن عبدالله رئيس المنتفق على محاربة سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، فجرت وقعة جضعة ودامت الحرب أيامًا وقتل فيها كثيرون، وانهزم سعدون، فترأس عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على بني خالد والأحساء. وهرب سعدون إلى الدرعية يطلب الأمان، فنهاه عبدالعزيز عن دخول البلد حتى يقف على حقيقة الأمر من ثويني لما بينهما من معاهدة، لكن سعدون تعجل فدخل، فأنزله عبدالعزيز وأكرمه. فلما علم ثويني بذلك تعاظم، فأرسل إليه عبدالعزيز يلاطفه ويبين له أنه لم ينقض العهد، فلم يُجدِ ذلك وجدّ ثويني في الاستعداد للحرب.
غزا سعود قحطان في الجنوب ومعه بنو خالد والظفير، فوجدهم مستعدين واشتد القتال، ثم هزمهم وغنم المتاع والسلاح والإبل والأغنام.
اعترض حجيلان بن حمد وأهل القصيم ورجال من عنزة قافلة خارجة من البصرة وسوق الشيوخ، فهزموا رجالها وقتلوا عددًا منهم وأخذوا الأموال والإبل والأغنام.
انتقل أبناء سند بن علي من الصفرة إلى الدقلة وغرسوها، ومنهم مقرن والد محمد.
1200–1210هـ 1785–1796م تقريبًا
ولكثرة تردد مقبل على الزبير تزوج من أحدى عائلاتها في سنة 1200 هـ فرزق بعبدالرحمن ثم أخذه وأمه في سنة 1210 هـ إلى عنيزة
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
رابعا : مسجد الحصى : أسسه بعض المحسنين سنة 1200هـ ويقع وسط البلدة عن السوق شمالاً وقد ذكر عبدالله بن إبراهيم الغملاس في كتابه المخطوط الأئمة والمساجد » أن مؤسسي هذا المسجد هم الحسن والمطلق ) ويقول غيره أسسه الملحم وأن أول إمام فيه هو الشيخ محمد بن ناصر الدائل
يقول الشيخ محمد النبهاني (التحفة النبهانية أنه تم بناء هذا المسجد سنة 1218هـ مع منارته بناه أهل البلدة وفي السنة التي بني فيها أهتم الأهالي ببناء السور سنة 1224 هـ .
وكان قد ولد له ابنه عبداللطيف سنة 1200 هـ
نحو سنة 1200هـ نحو 1785م
هو الشيخ فهد بن الشيخ أحمد السواحه الحنبلي النجدي تولى قضاء سوق الشيوخ مدة تزيد على عشرين سنة . ولد على رأس المئتين بعد الألف من الهجرة حسب ما أخبر عن تاريخ ولادته بنفسه
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
ولقد كان الحجيلان بن حمد دور كبير في تثبيت الحكم السعودي في القصيم ، وفي إدخال جهات من شمالي نجد تحت ظل هذا الحكم فقد رأس ، سنة 1200هـ ، حملة عسكرية اتجه بها إلى جبل شمر وكان مما قام به هناك أن رصد في بقعاء لقافلة تجارية قادمة من العراق ، وقتل عدداً من رجالها ، وأخذ ما كان معها من بضائع لأهل الجبل . وكان الإنهاك الاقتصادي من الأساليب الناجحة التي اتخذها قادة الدرعية لإرغام خصومهم على الاستسلام لهم . ويبدو أن إدراك زعماء الجبل لقوة الدولة السعودية ، واقتناع بعضهم إلى حد ما بصحة مبادىء الدعوة الإصلاحية ، كانا من الأمور التي جعلت غزو حجيلان لتلك الجهة بعد حملته الأولى بسنة يؤدي ثماره المرجوة . ذلك أنه لم يعد من هناك إلا وقد دخل إقليم جبل شمر تحت طاعة آل سعود .
وفي عام 1200 هـ ثار دويحس ابن عريعر على أخيه سعدون، وانضم إليه قسم من بني خالد، كما انضم إليه رئيس قبيلة المنتفق ، ثويني بن عبدالله . وتقابل سعدون مع المتحالفين ضده فهزموه. ولم يجد أمامه ملجأ يتجه إليه إلا الدرعية . ولقد تردد عبدالعزيز بن محمد في إيوائه خوفاً من أن تسوء العلاقة بين دولته ورئيس قبيلة المنتفق . لكنه آواه في نهاية الأمير بمشورة من الشيخ محمد بن عبدالوهاب
سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب. ولد عام 1200هـ، وتفقه في الدين أصولاً وفروعاً، فألف كتباً جيدة. وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة .