البحث في حوليات نجد
46 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: من 1001 إلى 1100هـ إزالة التصفية
القرون
1020هـ 1611–1612م تقريبًا
توفي الشيخ موسى بن عامر بن سلطان قاضي الدرعية.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة موسى بن ناصر بن سلطان قاضي بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
وفي سنة إحدى وعشرين مات الشيخ موسى بن عامر قاضي الدرعية.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
وفي سنة تسع وثلاثين وألف حج مقرن وربيعة أمير الدرعية ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع، وهي سنة انهدام الكعبة المشرفة وبنائها
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
وفيها قُتل مرخان بن ربيعة، قتله وطبان واستولى على غصيبة المعروفة في الدرعية.
قُتل مرخان بن مقرن على يد ابن عمه وطبان بن ربيعة، فاستولى وطبان على نصيبه في الدرعية.
وفي سنة خمس وستين والف قتل مرخان بن ربيعة قتله طبان واستولى على غصيبه المعروفة في الدرعية
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر بن محمد وأحمد بن وطبان، وتولى بلد الدرعية إدريس بن وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.
قُتل ناصر بن محمد أمير الدرعية وأحمد بن وطبان، ولا يُعرف قاتلهما ولا سبب قتلهما، وتولى الإمارة بعد ناصر محمد بن مقرن، جد محمد بن سعود مؤسس إمارة آل سعود الأولى.
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر ابن محمد وأحمد بن وطبان
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
وفيها أخذ براك بن غرير آل حميد الخالدي شيخ الأحساء والقطيف آل عساف من آل كثير عند الزلال المعروف قرب الدرعية.
غزا براك بن غرير، فأغار على آل عساف عند الزلال المعروف قرب الدرعية، وأخذ أموالهم.
وفيها أخذ براك بن غرير آل عساف عند الزلال المعروف عند الدرعية.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
سار عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة، ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، إلى بلد حريملاء، فحصل بينهم وبين أهل حريملاء قتال قُتل فيه من أهل حريملاء عدد كثير.
وفيها سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية إلى بلد حريملاء فحصل بينهم وبين أهلها قتال، وكان ابن معمر قد جعل لهم كميناً فلما نشب القتال بينهم خرج عليهم الكمين فانهزموا أهل حريملاء وقتل منهم نحو ثلاثين رجلاً.
جهّز عبدالله بن محمد بن معمر أمير العيينة، في أول أعماله بعد ولايته، حملة على أهل حريملاء، وسار معه سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية. فلما قرب من البلد أعدّ كمينًا، ثم أغار على أهلها فخرجوا إليه ونشب القتال، فتقهقر ابن معمر خدعةً، فتبعه أهل حريملاء حتى صاروا بينه وبين الكمين، فعطف عليهم وخرج الكمين، فانهزم أهل حريملاء وقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا.
سار عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة، ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، إلى بلد حريملاء، فحصل بينهم وبين أهل حريملاء قتال قُتل فيه خلق كثير من أهل حريملاء.
سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد، صاحب الدرعية، فقتل من أهل حريملاء عند الباب، وهي سنة المحيرس عليهم.
سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد صاحب الدرعية، فقتلوا عددًا من أهل حريملاء عند الباب، وتُعرف هذه السنة بسنة المحيرس عليهم.