البحث في حوليات نجد
1٬346 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري182
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام151
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر130
- تاريخ ابن عبادابن عباد124
- تاريخ ابن منقورالمنقور107
- تاريخ ابن ربيعةابن ربيعة105
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام86
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى82
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير79
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون75
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر44
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي39
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي28
- تاريخ نجدابن تركي25
- تاريخ ابن يوسفابن يوسف19
ونتائج أخرى في 12 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
وفيها ارتحل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله البسام الوهيبي التميمي من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وكان قبل ذلك قد ارتحل من بلد أشيقر سنة 1010هـ إلى بلد القصب قاضياً فيه فلم يرغب في سكناها، فطلبه أهل بلد ملهم قاضياً لهم فارتحل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، وصار قاضياً في ملهم إلى أن ارتحل إلى بلد العيينة في السنة المذكورة وأقام بها إلى أن توفي بها في سنة 1040هـ تقريباً، والشيخ المذكور هو جد آل بسام سكنة بلد عنيزة.
وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله وهم من الدواسر على البير، أخذوه من العرينات من سبيع وعمروه وغرسوه وتداوله ذرية محمد المذكور من بعده.
وفيها غرست بلد الحصون المعروفة في سدير، والذي غرسوها آل تميّم من بني خالد، غارسهم عليها صاحب بلد القارة المعروفة في سدير بصبحا عند بلد الجنوبية.
ظهر الشريف حسن غازيًا نجدًا.
عُمِرت الصفرات من منطقة المحمل.
خرج الشريف محسن بن حسين إلى نجد، ونزل القصب، القرية المعروفة في الوشم، فقتل أهلها ونهبهم، ونكّل بهم تنكيلًا شديدًا.
سطا محمد وعبدالله آل حنيحن على بلد البير، القرية المعروفة في سدير، فاستولوا عليها وأخرجوا منها أمراءها العرينات من سبيع، وكان آل حنيحن ينازعونهم فيها. ثم عمروها وغرسوها، وتداولتها ذرية محمد من بعده، وهم آل حمد المعروفون نسبةً إلى حمد بن محمد.
أسس آل تميم قرية الحصون في ناحية سدير، وكانت قصور مزارع يسمى كل منها حصنًا، تابعة لصاحب صبحاء، القرية المعروفة عند قرية الجنوبيين. فاستأجرها آل تميم منه وأخذوها مغارسةً، أي على أن يعمروها ويكون لصاحبها سهم أو أسهم معلومة منها، فغرسوها وعمروها واستوطنوها، وسُميت الحصون باسمها السابق.
خرج الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل بلد القصب ونهبهم، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب في الوشم وقتل أهلها. وقتل راشد بن سعد الجبري الخالدي رئيس بلد القصب، وهو من الجبور من بني خالد.
انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام، جد آل بسام أهل عنيزة، من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وأقام فيها إلى أن توفي.
وسنة القصب يوم يقتلهم محسن الشريف سنة خمس عشرة بعد الألف.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: القصب إحدى قرى الوشم، وكانت إمارتها لآل سيار من بني خالد. ومحسن هو الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي.
وفيها نزل الشيخ أحمد بن بسام العيينة من ملهم.
خرج محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة، ودمر الرقيبية وقتل أهلها وشيخهم سعد بن راشد الجبري.
قُتل عبدالله بن عساكر.
انتقل أحمد بن محمد بن بسام من ملهم إلى العيينة.
استولى محمد وعبدالله آل حنيحن على البير من العرينات، فعمراها وغرسا فيها، واستمرت فيها ذرية محمد، ومنهم حمد وذريته المعروفون بآل حمد.
غُرست الحصون، القرية المعروفة بغرسة آل تميم، وكان غارسهم عليها صاحب القارة المسماة صبحا، كذا في الأصل.
وفي سنة خمس عشرة والف ظهر محسن بن حسين بن حسن الشريف وقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الافاعيل العظيمة.
وفيها انتقل الشيخ أحمد بن بسام من. ملهم، إلى بلد « العيينة،.