البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1309هـ 1891–1892م تقريبًا
وفيها مات ظاعن السمدان وخلف أولاداً: محمد وبدر وإثويني، ولهم نخيل.
وفي رمضان مات صالح الزهير، رمى كلباً فقتله فأصيب، ومات أخوه عيسى قبله، وهو في بيت حرمه حي يرزق، ويقال أن امرأته من آل زهير رأت في النوم امرأة تقول: ولدكم رمى ولدنا، إن عاش ولدنا عاش ولدكم، وإن مات مات ولدكم، فمات صالح بعد ذلك بيوم.
وفيها تزوجتُ سبيكة بنت عبدالرحمن باحسين، وماتت وهي معي في 5 ربيع ثاني سنة 1313، وخلفت ابنتين حصة تزوجها عبود السمدان، وأولادها منه: فلاح وتوفي في سنة لم يحددها النص وعبدالوهاب حي وعبدالكريم حي، والثانية نواة بنت البقمي، تزوجها مطلق بن إبراهيم السويدان.
في 12 ذي الحجة سنة 1309هـ توفي سعود التويجري، وخلّف ابنتين هما شاهة وحصة. أما بقية تفاصيل المصاهرة والنسب في السجل فناقصة لا يتضح اتصالها، ولذلك لم تدخل في هذه الصياغة.
يسجل المؤلف، في ثاني ربيع الآخر سنة 1309هـ، نفقة سفر إلى الكويت، ويذكر أن أجرة الجمّال ابن عيسى خمسة ريالات. أما اسم المسافر وبقية صلات الأشخاص في هذا الموضع فلم تتضح من النص المحفوظ.
وفيها 15 جماد أول مات عبدالرحمن بن العم عبدالرزاق الغملاس، وكان هو الوكيل يوم مات ابوه 1299، وتولى الوكالة بعد عبدالرحمن سليمان إلى وقتنا الحاضر سنة 1348، [وهو] تاريخ الترتيب لهذا المجموع.
وفيها في رجب مات الطفل عبدالرزاق بن عبدالرحمن المذكور.
وفي هذا الشهر أحرقتُ أوراقاً فيها ما لا ينبغي.
وفيها ولد يوسف بن عبدالوهاب الجويسر.
وفي صفر مات الأخ من الأب عبداللطيف وأمه بنت عبدالعزيز العرج، ووكل على ثلثه خاله عبدالله العرج دكان في سوق الجت.
وفي هذه السنة كمل عمار بيت طلال العدوان.
في ربيع الأول سنة 1309هـ قدمت أخت المؤلف من الكويت، ثم رجعت إليها في ربيع الآخر، وكانت معها ابنتها هيا، وقد جاء بهما أخوهما محمد. ولم يذكر النص المحفوظ اسم الأخت ولا سنة وفاتها.
وفيها بنى أحمد العصيمي جاخوراً تحت الرُّشدية في البراحة، فحَوَّطه فقط، وسد بابه بأمر المدير، فقام عليه جماعة لهدمها، منهم الشيخ محمد الدايل وعبدالعزيز العودة وإبراهيم الدامغ وغيرهم، كتبوا مضبطة بعد ينصيطه من جاء هدمه فهدموه لأنه ضيَّق الطريق.
في ليلة الأربعاء، 16 رمضان سنة 1309هـ، توفي سليم الزوين عبد الراشد في مسجد الكوت. ويذكر المؤلف أنه وُجد مضطجعًا، وثيابه المغسولة تحت رأسه، وبجواره منشار وخشبة، وأنه كان يعاني ألمًا في جوفه. ويرجح المؤلف، بحسب اعتقاده، أن يكون قد أصابه أذى من الجن؛ وهذا تفسيره للوفاة، ولا يثبت النص سببًا طبيًا لها.
في 13 شعبان سنة 1309هـ أحرق المؤلف أوراقًا ممزقة رأى أنه لا فائدة من بقائها، بحضور جماعة، منهم عبدالعزيز الجنيدي وأحمد المزين. ولم تكتمل في النص أسماء بعض الحاضرين.
وفيها عمل قليباً في الحصي الملا محمد بن دليجان في ذي القعدة لأربعة هيصان بنازوحة، وحط رجلاً له شهرية يملأها ماء الدبش ليلاً ونهاراً، ثم حفر بئراً بدعاً قبلة، وركب دلواً لأهل البلد يروون منه للطبخ والشرب، وبنى مسجد ديمخزام.
وقع خلاف بين سليمان وأحمد بن ذيب بشأن سعيد البدوي، الذي كان يعمل عند سليمان. وتطور الخلاف إلى سباب، ثم شكا سليمان إلى الحكومة أن ابن ذيب يبيع السلاح، ففتشت بيت أحمد ووجدت سندات بشراء السلاح وعدة بنادق، وفر أحمد. وحُبس إبراهيم الذيب وعبدالرحمن الدليجان وفوزان مدة ثم أُطلقوا. ويذكر المؤلف أن الخصومة انتهت بصلح وتبرئة، مع نقص في تفاصيل التسوية.
1310هـ 1892–1893م تقريبًا
وفيها مات إمام الزبير الملا يوسف الهلال، كما في الأعلام.
في سنة 1310هـ أعاد المسلمون عمارة مسجد البراهيم وأصلحوه. ويذكر المؤلف أن أصل بنائه قديم، وأن آل البراهيم الراشد بنوه وجعلوا فيه سردابًا ومنارة. إلا أن كلامه عن سنة التأسيس غير متسق: فهو يذكر النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، ثم يقدّرها بسنة 1240 أو 1243هـ؛ لذلك لا يُحسم تاريخ التأسيس من هذا الموضع.
بنى عبدالله الخال مسجدًا في محلة المسيل شرقي الكوت سنة 1310هـ. وتولى إمامته خالد البرية، الذي توفي في بمبي في 15 محرم سنة 1339هـ، ثم يذكر الخبر تولي الملا ناصر العيسى الإمامة ووفاته سنة 1345هـ. وتوفي عبدالله الخال سنة 1314هـ. ولم تكتمل في النص أسماء بعض من تعاقبوا على الإمامة ولا مدد خدمتهم.