البحث في حوليات نجد
14 نتيجةً
في: من 901 إلى 1000هـ ابن عيسى إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
903هـ 1497–1498م تقريبًا
صار الشريف بركات بن محمد بن بركات أميرًا لمكة.
904هـ 1498–1499م تقريبًا
صار هزاع بن محمد بن بركات أميرًا لمكة.
907هـ 1501–1502م تقريبًا
تولى الشريف أحمد بن محمد بن بركات إمارة مكة، ثم عُزل في السنة نفسها، وتولى الشريف بركات بن محمد.
909هـ 1503–1504م تقريبًا
صار الشريف حميضة بن محمد بن بركات أميرًا لمكة.
913هـ 1507–1508م تقريبًا
حج أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف في جمع عظيم، يقال إنهم يزيدون على ثلاثين ألفًا.
914هـ 1508–1509م تقريبًا
وقع خلاف بين آل سيف بن عبدالله الشمري وبني عمهم آل دهيش بن عبدالله الشمري على رئاسة بلدة المجمعة، ثم اصطلحوا.
923هـ 1517–1518م تقريبًا
ابتدأ مجيء المحمل الرومي إلى مكة، ومعه كسوة للكعبة وصدقات.
931هـ 1524–1525م تقريبًا
صار الشريف أبو نمي بن بركات أميرًا لمكة.
948هـ 1541–1542م تقريبًا
توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي الحنبلي، ودُفن في بلدة الجبيلة في وادي حنيفة إلى جوار زيد بن الخطاب. وكان في أيام أجود بن زامل ملك الأحساء، معاصرًا للقاضي أجود بن عثمان بن القاضي علي بن زيد، والقاضي عبدالقادر بن زيد بن مشرف المشرفي، والقاضي منصور بن يحيى الباهلي، والقاضي أحمد بن فيروز بن بسام، وسلطان بن ريس بن مغامس، وقد صادق هؤلاء كتابةً على ردّه على عبدالله بن رحمة. وكان كثير النقل عن شيخه العسكري، وله اليد الطولى في الفقه، ومصنفات كثيرة منها «التحفة البديعة والروضة الأنيعة». وأجلّ شيوخه الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي، وأخذ عنه كثير من علماء نجد، منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري.
توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي، ودُفن في بلد الجبيلة في وادي حنيفة بجوار زيد بن الخطاب. وكان معاصرًا لأجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف، وكانت له اليد الطولى في الفقه. أخذ عن عدة مشايخ أجلهم الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي، وكان كثير النقل عنه، وأخذ عنه كثير من علماء نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري. وصنف «التحفة البديعة والروضة الأنيعة» ومصنفات أخرى كثيرة.
980هـ 1572–1573م تقريبًا
اقتتل الدواسر وآل مغيرة عند الحرملية، وكان مع آل مغيرة آل كثير وسبيع وسهول، ومع الدواسر آل مسعور من قحطان. وأقام الفريقان في مواقعهما أكثر من عشرين يومًا يتقاتلون صباحًا ومساءً، ثم وقعت بينهم وقعة شديدة انهزم فيها الدواسر وأتباعهم، وقُتل من الطرفين عدة رجال. فمن مشاهير قتلى الدواسر مسعود بن صلال وزيد بن رجاء وعائض بن عفتان، ومن مشاهير قتلى آل مغيرة جساس بن عمهوج.
نسخ القاضي محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام الحنبلي وثيقة وقف صبيح عتيق عقبة في عكل حرفًا بحرف من الوثيقة الثانية، بعد أن فنيت الأولى وخُشي من فناء الثانية أو ضياعها، وذلك في 19 رمضان سنة 980.
992هـ 1584–1585م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن أحمد الفاكهي الحنبلي.
1000هـ 1591–1592م تقريبًا
استولى الترك على بلد الأحساء ونواحيه، ورتبوا فيه عساكر وبنوا فيه حصونًا، واستقر فيه فاتح باشا نائبًا من جهتهم، وانقرضت دولة آل أجود الجبري العامري.