البحث في حوليات نجد
283 نتيجةً
في: من 1301 إلى 1400هـ ابن عيسى إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
كثرت الأمطار والسيول وعمّ الحيا جميع بلدان نجد، وكثر الخصب والكمأة، ورخصت الأسعار، وارتفعت مياه الآبار.
خرج الإمام عبدالله بن فيصل من الرياض غازيًا في شهر ربيع الأول يريد حرب أهل المجمعة، وأمر أهل بلدان نجد بالجهاد. ونزل على شقراء واستدعى غزاة البلدان فقدموا عليه فيها، وأمر بوادي عتيبة أن ينزلوا الحمادة فنزلوا الروضة المسماة أم العصافير، فلما تكاملت جنوده ارتحل من شقراء ونزل على أعراب عتيبة هناك. وكان أهل المجمعة لما بلغهم خروجه قد أرسلوا إلى محمد بن عبدالله بن رشيد وإلى حسن آل مهنا أمير بريدة يستحثونهما، فجمع حسن آل مهنا جنوده، وخرج ابن رشيد بجنوده من حاضرة الجبل واستنفر من حوله من البوادي ونزل على بريدة. ثم ارتحل منها ومعه حسن آل مهنا وتوجه لقتال الإمام عبدالله ومن معه من عتيبة، فوقعت بينهم وقعة شديدة صبيحة يوم الاثنين 28 ربيع الآخر، كانت فيها الهزيمة على الإمام عبدالله ومن معه من الأعراب، وقُتل منهم خلق كثير. ومن مشاهير القتلى من أهل الرياض: تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن مقرن، وفهد بن سويلم، وابن عياف، وفهد بن غشيان؛ ومن أهل شقراء: عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين، ومحمد بن عبدالعزيز بن حسين، وعبدالعزيز بن محمد بن عقيل. وقُتل أحمد بن عبدالمحسن السديري أمير بلد الغاط، ومن مشاهير عتيبة عقاب بن شبنان بن حميد، وقُتل من أتباع ابن رشيد عدد كثير. وأقام ابن رشيد بعد الوقعة في الحمادة أيامًا، واستدعى رؤساء بلدان الوشم وسدير فقدموا عليه، فعيّن في كل بلد منها أميرًا، ثم رجع إلى بلده. وقد طمع بعد هذه الوقعة في الاستيلاء على ملك نجد، وأخذ يكاتب رؤساء البلدان ويبذل لهم المال.
وقعت في شهر ربيع الثاني وقعة في وسط بلد روضة سدير بين آل ماضي رؤساء البلد، وهم من بني عمرو بن تميم، وجيرانهم آل ابن عمر، وهم من الدواسر. قُتل فيها محمد بن زامل بن عمر رئيس آل ابن عمر، وقُتل من أتباع آل ماضي عبدالعزيز الكليبي وإبراهيم بن عرفج. وكانت الغلبة لآل ماضي، فجلا آل ابن عمر من الروضة إلى بلد جلاجل وأقاموا هناك.
قُتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني، قتله آل نشوان حين وجدوه خارج بلد أشيقر، وكان من جملة الذين قتلوا محمد بن إبراهيم بن نشوان سنة 1300.
قُتل محمد الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتله آل صويط رؤساء أعراب الظفير بثأر كان بينهم، إذ صادفوه وهو راكب إلى محمد بن عبدالله بن رشيد فقتلوه.
توفي الشيخ حمد بن عتيق.
سار محمد بن فيصل من الرياض في آخر يوم من شوال إلى محمد بن عبدالله بن رشيد في الجبل بمكاتبة من أخيه الإمام عبدالله بن فيصل، فأكرمه ابن رشيد إكرامًا بالغًا.
قُتل محمد بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتله آل صويط.
وقعت الوقعة المشهورة في الحمادة في أم العصافير بين الإمام عبدالله بن فيصل والأمير محمد العبدالله بن رشيد صبيحة يوم الاثنين 28 ربيع الآخر، وكانت الهزيمة على عبدالله بن فيصل ومن معه، وقُتل منهم خلائق كثيرة، منهم عبدالعزيز ابن الشيخ عبدالله أبا بطين، وفهد بن سويلم، وعقاب بن شبنان بن حميد من رؤساء عتيبة.
قُتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني خارج بلد أشيقر في جمادى الأولى، قتله آل نشوان.
وقعت في ربيع الآخر وقعة بين آل ماضي وآل عمر في روضة سدير، وكانت الغلبة لآل ماضي.
1302هـ 1884–1885م تقريبًا
قدم محمد بن فيصل إلى الرياض في أول المحرم عائدًا من الجبل، ومعه هدية جليلة من محمد بن عبدالله بن رشيد لأخيه الإمام عبدالله بن فيصل، وقد ترك له ابن رشيد بلدان الوشم وسدير التي كان قد مدّ يده عليها سنة 1301. فعزل الإمام من أراد عزله من أمراء تلك البلدان وأبقى من أراد إبقاءه، فكثر الاختلاف على الإمارة وعظم الشقاق، وتغلب بعض أهل البلدان على بلدانهم. وضعف أمر آل سعود بسبب تفرقهم واختلاف كلمتهم وكثرة تنازعهم، فوقعت بسبب ذلك خطوب جسيمة ومحن عظيمة. فكتب الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، شيخ المؤلف، رسالة إلى آل سعود يحضهم فيها على الاجتماع وينهاهم عن التفرق، ويذكّرهم بما أصابهم بسببه من الذل والهوان وخروج بلدانهم من أيديهم وطمع أعدائهم فيها، وأرسل معها قصيدة في ذلك، ولكن لم يتم بينهم صلح.
أغار آل نشوان وأهل الحريق في آخر السنة على بلد أشيقر، وأخذوا مواشي لآل بسام وعقروا بعضها.
كثرت الأمطار والسيول، وأخصبت الأرض، ورخصت الأسعار.
تقرّب حسن المهنا أمير بريدة من زامل العبدالله أمير عنيزة وصاهره، ليستعين كل منهما بالآخر على ابن رشيد.
1303هـ 1885–1886م تقريبًا
كثرت الأمطار وعمّ الحيا جميع بلدان نجد، وكثر الخصب، وارتفعت المياه وفاضت الآبار، وامتلأ الحائر في كثير من البلدان.
توفي في 5 رمضان الشيخ علي آل محمد بن علي بن حمد بن راشد قاضي بلد عنيزة، وكان عالمًا فقيهًا، أخذ العلم عن عدد من العلماء منهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين، الذي كتب له إجازة بخط يده. وتولى قضاء عنيزة بعده الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن مانع.
اصطلح أهل أشيقر وأهل الحريق، وقام بالصلح بين الفريقين عثمان بن عبدالجبار صاحب المجمعة، وعبدالعزيز بن شبانة، وحمد بن عبدالجبار، فوضعت الحرب أوزارها، وتحمّل آل بسام الديات لأهل الحريق.
توفي الشيخ علي آل محمد، قاضي بلد عنيزة، في عنيزة في 5 رمضان.
قُتل عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة في أشيقر صبيحة يوم الخميس 5 ذي الحجة، قتله عثمان بن محمد بن نشوان الملقب بالفهد، ثم هرب عثمان إلى بلد الحريق، وكان عبدالرحمن شيخًا شجاعًا.