البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفي رجوع عبدالعزيز صادف في طريقه غزو لا بن دواس فقتل منهم رجالا منهم حسين بن قار المعلومى.
وفي شوال هذه السنة غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها نحو اربعة رجال وقتل من الغزو مرشد بن حصين.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها غزا هذلول ابن فيصل بجميع المسلمين وهو امير الغزو ومعه سعود بين عبدالعزيز، وهي أول غزوة غزاها سعود و توجهوا إلى بلد العودة المعروفة في سدير. ومع الغزو آل سلطان رؤساء أهل العودة وغيرهم من جلوية العودة الذين اجلاهم ابن سعدون إليهم منصور بن عبدالله بن حماد واناس معه في البلد على البطش با بن سعدون ومن تبعه. فلما وصلوا العودة جعلو اكمينا في غربي البلاد واغاروا عليها من شرقيها فخرج اهل البلد جميعاً من شرقيها ولم يبق عند سعدون الارجلان أو ثلاثة فخرج منصور ومن معه و ادخلوا الكمين في وسط البلد فدخل ابن سعدون القصر وأغلق الباب فنقبوا عليه من خلف القصر وقتلوه. وكان منصور بن حماد قد طلب من عبدالعزيز أنه إذا أدخلهم البلد يكون هو اميرها فاستقرت له الإماره واستعمله عبدالعزيز عليها أميرا واستقر عنده الذين نصروه وأعانوه من آل سلطان الذين سطو ا في البلد، ثم أنه بعد ذلك اجلاهم إلى المحمل فانتقلو اعنه.
وفيها دخلوا اهل الوشم و اهل سدير في الدين وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، وساق سويد شيخ جلاجل خمس من الخيل نكالا وأهل العطار ثلثمائة احمر
وفيها مات إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير ثرمدا وذلك بعد ما بايع الشيخ عبدالعزيز ووفد عليهم
وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود مطير فإذا هم انذروا واستعدوا فقتلوا من الغزو رجالا منهم دوخى الصبيحي وابن ربيع.
وفيها غزا عبدالعزيز الرياض ونزل المشيقيق المعروف فيه وقتل من أهلها ستة رجال منهم ناصر بن عبدالله ومحمد بن حسن
وفيها غزا عبدالعزيز على فرقان من أعراب اليمن وهم على المربع الماء المعروف غربي نفود السر فاخذهم ثم رجع.
وفيها غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من اهلها خمسة رجاله وأربعاً من الخيل، وقتل من الغزو عشرة رجال منهم مبارك بن سبيت، وزيد بن سعيد، وابن رشيدا. ثم وقعه تسمى وقعة باب الثميري قتل فيها بين الفريقين رجال
هذه السنة هي أول القحط المعروف المشهور بسوقه غارت فيها الآبار وغلب الاسعار ومات كثير من الناس جوعا ومرضا وجلاأ كثر الناس في هذه السنة والتي تليها إلى الزبير والبصرة والكويت وغيرهم. ولكن في آخر الثانية التي بعد هذه نزل الحيا وسمى وصار على منيخ وغالب البلدان رجعان ولم يزرعوا بالفيظ، وذلك بسبب الدبا المعروف بالجندب، كلما زرعوا قطع الزرع وصار البر في هذا الوقت والذرة يباع المدين بمحمدية والتمر الوزنه بمحمدية
1182هـ 1768–1769م تقريبًا
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى الزلفى وقتل منهم ثلاثة رجال وهذه الغزوة هي أول غزوة قاد الجيوش فيها إلى القتال وصار سرد إلا للفرسان والأبطال، وقرنت له السعادة والإقبال.
وفيها سار عبدالعزيز غازيا إلى سبع وهم على الحائر المعروف فاخذ عليهم ابلا كثيرة وأغناما وامتعة.
وفيها سار سعود ساعده الله تعالى غازيا وقصد الإعراب المعروفين بآل مرقو معهم غيرهم، وهم على الماء المعروف قناوقني في ناحية الجنوب، فلما التحم القتال فإذا الاقزاع قد انت من اعراب حولهم كثيرة فوقعت هزيمة على المسلمين، وقتل منهم نحو العشرة رجال، منهم ناصر ابن عثمان بن معمر وعلى الفصام، وفوزان بن ناصر المدلجي
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى مجموع المسلمين إلى ناحية القصيم. وذلك أن حمود الدريبي رئيس بلد بريدة أرسل إلى عبدالعزيز أن يبعث الجيوش إلى ناحيتهم ويكون عوناً لهم وناصراً، فلما أتى إليهم سعود بالجنود نزل باب شارخ من عنيزة وفزعوا عليه فالتحم القتال ينهم، وقتل من أهل عنيزة ثمانية رجال، منهم عبدالله بن حمد بن زامل، وقتل من الغزو رجال
وفيها توفى الأمير العالم العلامة فريد عصره في قطره عالم صنعا واديبها الشيخ المحقق محمد بن إسماعيل رحمه الله تعالى وكان ذا معرفه في العلوم الأصلية والفرعية صنف عدة كتب في الرد على المشركين المعتقدين في الأشجار والأحجار والرد على أهل وحدة الوجود وغير ذلك من الكتب النافعة. له كتاب شرح بلوغ المرام في الحديث لابن حجر العسقلاني. وكتاب تطهير الإعتقاد عن دون الالحاد وكتاب في الرد على اهل وحدة الوجود. وله مصنفات غير ذلك عديدة لا يحضرني الآن معرفتها وله ديوان شعر. ولما بلغه ظهور الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ومادعا إليه من التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتب إليه قصيدة يمدحه فيها عن القيام بالتوحيد وإقامة شرائع الإسلام، ويذكر ماعليه الناس من الجهل والضلال والتبرك بالقبور والأشجار والأحجار، ويذكر ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون من بعدهم، ويمدح اهل الحديث ويذم البدع وأهلها وذكر أهل وحدة الوجود وأنهم اكفر اهل الأرض، وهي قصيدة نحو سبعين بيتا
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز رحمة الله تعالى غازيا بمن معه من جيوش المسلمين وقصد ناحية سدير، وأمر على أهل المحمل وأهل مدير و استنفر وهم، وساروا معه دو لا يمشون ونزل على بلد المجمعة بالوضع المعروف بالمكنس، شمال البلد، ووقع بينه وبين أهلها قتال قتل من أهلها رجال منهم رئيس البلد حمد بن عثمان، ثم رحل عبدالعزيز منها وسار إلى جهة القصيم ونازل أهل بلد الهلالية المعروفة فيه فاخذها عنوة وقتل منهم عدة رجال و وفد عليه أكثر أهل القصيم، وبايعوا على دين الله ورسوله و السمع والطاعة ثم رحل من القصيم ورجع إلى وطنه.
وفي هذه السنة وقع وبا. ومرض.
وفيها سار عبدالعزيز من الدرعية بمن معه من المسلمين إلى الرياض فوافق خيلا لدهام بن دواس قد أخذا ابلا من بوادى صنيع واقبلوا بها، فوقع بينهم قتال قتل من قوم ابن دواس اربعة رجال منهم مطرود الفريد وابن المرابع، وقتل من غزو المسلمين رجال.
وفيها سار عسكر من بغداد، سيره وزيره عمر باشا مع بكر يبيك إلى المنتفق فوقع بينهم قتال قتل عبدالله بيك و جلى عبدالله بن محمد آل مانع رئيس المنتفق إلى بني خالد، وتولى فيهم فضل
1184هـ 1770–1771م تقريبًا
وفيها سطى آل ابن عليان اهل بلد بريدة على راشد الدريبي رئيس بلد بريدة من ناحية القصيم واخرجوه منها واستولوا عليها.