البحث في حوليات نجد
نتيجتان لـ«وقعة الصحن»
كل الكلمات ولو متفرقة: المطابقات المتصلة أولًا (1)، ثم الجزئية. اعرض المتصلة فقط
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها وقعة الصحن وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا. وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله سارغازياً إلى بلدثر مدا فلما وصلها جعل له كمينا وأغار على البلد فخر جوا عليه فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو من عشرين منهم راشد و حمد ابنا إبراهيم بن سليمان وأمام أهل الباد محمد بن عيد وقتل من الغزو نحو ذلك منهم فواز التمامي و ابن غدير.
مطابقات جزئية: الكلمات متفرقة في الخبر
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
وفيها مناخ المربع بين مطير وأتباعهم وبين عنزه وأتباعهم والمربع ماء معروف من مياه الشرب قرب بلد المذنب ورئيس مطير إذ ذاك محمد بن فيصل الدويش المكنى أبو عمر و أخره الحميدى واجتمعت قبائل مطير ومعهم بنو سالم من حرب وقائدهم دياب بن غانم بن مصيان وسلطان بن ربيعان وأتباعه من عتيبه وغازي بن ضبيان وأتباعه من الدهامشه من عنزه ومزيد بن مهلهل بن هذال ومعه قطعة من آل حبلان من عنزه هؤلاء أتباع مطير ويشربون عين الصوينع. وأما عنزه وأتباعهم فرئيسهم المقوم لهذا الأمر زيد بن مغيليث بن هذال ومعه قبيلة من آل حبلان وقاعد بن مجلاد وقبيلته من الدهامشة والغضاوره من ولد سليمان وابن وضيحان وقبيلته من الصقور وصحن الدريعي بن شعلان وقبائله من الرولة هؤلاء قبائل عنزة ومعهم من غيرهم بنو على من حرب ورئيسهم الغرم والبرزان من مطير ورئيسهم. حسين أبو شويربات وعدوان بن طواله وقبيلته من شمر هؤلاء مقابلون لضدهم على التليما الماء المعروف وإنما بسطت عدهم وتسميتهم لأن هذا المناخ جمع العربان وتنافرت فيه القرابات كل له شأن فوقع بينهم الحرب الشديد الذي يشيب من هوله الوليد وتبارزت فيه فرسلنهم، وتعانقت شجعانهم وعملوا لأهل البنادق المتارس، فعلا دخان البارود بينهم ودام كل لضده حارس، وعقلوا أبلهم في هذا المناخ حتى. أكلت الدمن وغلا الطعام حتى بيع عندهم بأوفر ثمن، وأستمر ذلك المناخ والقتال نحو أربعين. ثم ولت بعد ذلك قبائل عنزة منهزمين، وذلك أنه ركب من مطير وأتباعهم أربعمائة فارس مدرحين مطوسين، بعد ما تناشب الحرب ذلك اليوم واشتعلت ناره وطار شره وشراره، فكرت على بعض جمع عنزة فكسروه. تم الدوشان على من يليهم وساقوا عليهم الإبل فوطئوه. فولت قبائل عنزة مدبرين لا يلوى أحد على أحد ولم يبق راكب ولا راجل الأشرد، وتركوا محلهم و بعض أغنامهم وشيئاً من إبلهم وذلك أن عنزة لما رأوا وجه الهزيمة أهزموا الإبل قبلهم وبعض أغنام وأخذ عدوهم. ماتركوه وشيئاً مما أدركوه. وقتل في هذه الوقعه من مشاهير مطير مطلق بن ضويحي الدويش وولد إسمعيل الدويش وقتل من عنزة عدة قتلى، هذا والإمام تركي مشغول بأمر مشارى ومشغول بتجهيز غزوان نجد مع ابنه فيصل لناحية الشرق كما يأتى فمن أجل ذلك ترك هؤلاء العربان يثخن بعضهم بعضاً.