البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
955هـ 1548–1549م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول وكثر الخصب وحار الحاير في بعض بلدان نجد.
وفيها أغاروا آل نبهان من آل كثير على أهل العيينة، وأخذوا لهم نحو عشرين بعير ففزعوا عليهم ولم يلحقوهم، ثم أغاروا عليهم بعد أيام فلحقوهم في الميركة واستنقذوها منهم.
956هـ 1549–1550م تقريبًا
مناخ عنزة والظفير على الحيد: وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير على الحيد، ومع الظفير سالم الفرم ومن تبعه من بوادي حرب، وأقاموا في مناخهم عدة أيام، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على عنزة وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها الظفير ومن معهم من حرب، وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير عنزة: فهاد بن بكر، وضويحي الطيار، ومن مشاهير الظفير: صقر بن راجح، ومن حرب: سالم الفرم، وخلف بن بادي.
959هـ 1552م تقريبًا
وفيها صبحوا عنزة السهول على العويند وأخذوهم.
وفيها صادفوا عنزة غزواً للظفير في أرض السر فأخذوهم وقتلوهم عن آخرهم، وعددهم نحو خمسة عشر.
962هـ 1554–1555م تقريبًا
وفيها وقعت فتنة بين آل سيف بن عبدالله الشمري وبين بني عمهم آل دهيش بن عبدالله الشمري عند رئاسة بلد المجمعة، وحصل بين الفريقين جراحات كثيرة، ثم إن جماعتهم سعوا بينهم في الصلح فتصالحوا على أن لآل سيف شيئاً معلوماً من مصالح البلد ولآل دهيش شيئاً معلوماً وسكنت الفتنة.
966هـ 1558–1559م تقريبًا
مناخ عنزة والظفير في المستوي: وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير أيام الربيع في المستوي، ومع عنزة: فدغم آل مسعود وراجح بن ناشي من شمر، ومع الظفير: بادي الفرم وهذال بن مضيان من حرب، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وبينما هم في مناخهم ذلك جاءوا سبيع والسهول نجدة للظفير ونزلوا معهم، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على عنزة وأتباعهم وغنم منهم الظفير ومن معهم غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير عنزة: فهد بن مجلاد، وناصر الطيار، ومن شمر: فدغم آل مسعود، وحاضر بن مشهور، وخلف بن عساف، ومن الظفير: جمعان بن صويط، وشخبوط بن حلاف، ومن سبيع: شارع بن جاسر الصيقفي، وفهد بن سرور المليحي، ومن السهول: كريوين بن عمهوج شيخ الزعاقين.
967هـ 1559–1560م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وآل مغيرة وآل كثير في العرمة أيام الربيع، ومع آل مغيرة وآل كثير سبيع، وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يراوحون القتال ويغادونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض فحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على الدواسر، وغنم منهم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال.
969هـ 1561–1562م تقريبًا
وفيها قلّت الأمطار في نجد وأجدبت الأرض وغليت الأسعار، وانحدرت قوافل عنزة واكتالوا من البصرة فلما خرجوا منها ووصلوا إلى حفر الباطن وجدوا على الماء غزواً للظفير وسبيع، فوقع بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم عقيد غزو الظفير: دوخي بن عفنان، ومن مشاهير عنزة: فاضل بن حجر، وسلمت القافلة ولم يؤخذ من جميع القوافل شيء إلا قليلاً.
وفيها حصل برد شديد في العقرب الأولى بحيث جمد الماء في الصهاريج، ومات كثير من الزروع من شدة البرد.
وفيها أغاروا حرب على بلد التويم وأخذوا أغنامهم ففزعوا ولحقوهم في العبلة، وحصل بينهم مناوشة رمي بالبنادق من بعيد، وصوّب أهل التويم من حرب رجلين واستنقذوا أغنامهم ورجعوا حرب مخذولين.
970هـ 1562–1563م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في أول الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف وكثر الخصب.
وفيها أخذوا عنزة قافلة كبيرة لأهل الوشم وسدير بالقرب من سدير، وهي خارجة من البصرة وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.
976هـ 1568–1569م تقريبًا
وفيها أخذوا الدواسر قوافل الفضول وهي خارجة من الأحساء في العرمة، وقتل عدة رجال من الفريقين منهم: فلاح بن مصيخ من شيوخ الفضول.
وفيها أغاروا آل غزي من الفضول على أهل المجمعة، وأخذوا أغنامهم ففزعوا عليهم ولحقوهم في المشقر، وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه من أهل المجمعة أربعة رجال وصوّب منهم نحو عشرة، وقتل من الفضول ثلاثة وصوّب منهم عدة رجال، وعقر أهل المجمعة من ركابهم تسعاً، وصارت الهزيمة على آل غزي واستنقذوا أهل المجمعة أغنامهم.
980هـ 1572–1573م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وآل مغيرة على الحرملية، ومع آل مغيرة آل كثير وسبيع والسهول، ومع الدواسر آل مسعود من قحطان، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم اقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على الدواسر وأتباعهم، وغنم منهم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير الدواسر: مسعود بن صلال، وزبن بن رجا، وعايض بن عفنان، ومن مشاهير آل مغيرة: جساس بن عمهوج.
984هـ 1576–1577م تقريبًا
وفيها وقع وباء في نجد هلك فيه خلائق كثيرة.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل كثيراً من الزروع والأشجار.
وفيها تناوخوا الظفير وعنزة في السر، أقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إن السهول ومعهم الأعزة ومليح من سبيع جاءوا نجدة للظفير ونزلوا معهم، ومشى بعضهم على بعض فاقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على عنزة، وغنم منهم الظفير ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير عنزة: مرزوق بن وضيحان، ونادر بن مزيد.
985هـ 1577–1578م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد في أول الوسمي، وتتابعت إلى آخر الصيف وخصبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار.