البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
856هـ 1452–1453م تقريبًا
وفيها أخذوا الفضول قافلة كبيرة لعنزة في العارض.
وفيها أغاروا آل مغيرة على عنزة وهم إذ ذاك على مبايض، وأخذوا إبلاً كثيرة لعنزة، فلحقهم الأفزاع من عنزة وكثرت عليهم فأدركوا إبلهم واستنقذوها، وقتلوا رئيس آل مغيرة لاحم بن مدلج الخياري وعدة من أصحابه وأخذوا أكثر ركابهم وسلاحهم ولم ينج منهم إلا القليل.
857هـ 1453–1454م تقريبًا
وفيها كثر الجراد في أرض نجد وأعقب دباء خينان كثير أكل غالب الثمار والأشجار فأجدبت الأرض وغليت الأسعار.
وفيها أغاروا عنزة على آل غزي من الفضول وهم على تبراك، فأخذوا إبلهم ففزعوا حين جاءهم الصبح الصريخ فلم يلحقوهم ورجعوا إلى أهلهم، فلما وصلوا إليهم أمر عليهم رئيسهم جاسر بن سالم الغزي بالمغزى وقال لهم: «أطلبوا إبلكم من عنزة فلعل الله يبدلنا من إبلهم أكثر مما أخذوا منا»، وكان فيه شهامة وشجاعة، فاستعدوا بالخيل والركاب، وركبوا قاصدين عنزة وهم إذ ذاك على جو أشيقر، فأغاروا على إبل عنزة وهي عازبة في المروت وذلك بعد العصر فاستاقوها، وراح الصريخ إلى عنزة فأخبرهم ففزعوا وتبعوا الفضول، فقاتلوهم تحت ظلام الليل ورجعوا عنزة بغير شيء.
858هـ 1454م تقريبًا
وفي هذه السنة كثرت الأمطار وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.
وفيها غزا زامل بن جبر العقيلي العامري من الأحساء ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وقصدوا بوادي زعب والعوازم وهم على اللهابة، فصبّحهم وأخذهم وقتل منهم عدة رجال ثم رجع إلى وطنه.
859هـ 1454–1455م تقريبًا
وفيها أخذوا الدواسر قافلة كبيرة لأهل الخرج خارجة من الأحساء، ومعهم من الأموال والأمتعة شيء كثير، وذلك بالقرب من حرض.
860هـ 1455–1456م تقريبًا
وفي هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير على وضاخ، ورؤساء عنزة إذ ذاك: مصلط بن وضيحان، ومناحي بن ضيغم بن شعلان، وصنيتان بن بكر، ورئيس الظفير حينئذ: صقر بن راشد بن صويط، ومع الظفير بنو حسين، وأقاموا في مناخهم ذلك تسعة أيام كل يوم يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وكان ابن صويط قد أرسل إلى بوادي حرب يستنجدهم فأتى إليه عبدالله بن سالم بن مضيان ومناحي الفرم ومن تبعهما من بوادي حرب، فلما علم بذلك عنزة خافوا من الهزيمة، فقدموا إبلهم وأغنامهم مع الرعاة من أول الليل، فلما أصبحوا مشى بعضهم على بعض واقتتلوا، فصارت الهزيمة على عنزة وتركوا ما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها الظفير وأتباعهم، وقتل في مناخ الظفير وعنزة على وضاخ من الفريقين عدة رجال.
861هـ 1456–1457م تقريبًا
وفي هذه السنة حشدت قبائل عنزة ومعهم فريح بن طامي بن فريح رئيس بوادي آل كثير، وتناوخوا هم والظفير ومن معهم من حرب وبني حسين وذلك في أرض السر، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم، وغنموا منهم عنزة وأتباعهم من الإبل والأغنام والبيوت والأمتعة والأثاث شيئاً كثيراً، وقتل من الفريقين عدد كثير، وممن قتل من مشاهير عنزة: صنيتان بن بكر، ونايف الدبداب، وحصن آل قاعد، ومن الظفير وأتباعهم: خلف بن مانع بن صويط، وصالح بن كنعان، ورجا بن جاسر، ومن حرب: مناحي الفرم، وسرحان بن مضيان، ونقا بن زهمول، وراجح بن حضرم.
862هـ 1457–1458م تقريبًا
في هذه السنة أوقع الله سبحانه وتعالى وباء عظيم في الأحساء والقطيف وفي البوادي وفي الوشم وسدير هلك فيه خلائق كثيرة، وقيل أنه وقع سنة 864هـ والله أعلم.
863هـ 1458–1459م تقريبًا
وفي هذه السنة تناوخوا الدواسر والفضول على تبراك، ورئيس الدواسر: قاعد بن حسن، ورئيس الفضول: صلطان بن مصيخ، وأقاموا في مناخهم عدة أيام، ثم أنه مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على الدواسر، وقتل من الفريقين عدة رجال.
864هـ 1459–1460م تقريبًا
وفي هذه السنة كثرت الأمطار والسيول فأخصبت الأرض وكثرت الكمأة.
وفيها وقع في الخرج والعارض وضرما وباء مات فيه خلائق كثيرة.
865هـ 1460–1461م تقريبًا
وفي هذه السنة رفع الله الوباء من أرض نجد، وكثرت الأمطار ورخصت الأسعار.
وفيها توفي حسن بن طوق جد المعامرة أهل العيينة، وحسن بن طوق هذا هو الذي اشترى العيينة من آل يزيد من بني حنيفة سنة 850هـ، وعمرها وسكنها هو وذريته كما تقدم.
866هـ 1461–1462م تقريبًا
وفي هذه السنة غزا زامل بن جبر ملك الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى نجد، وصبّح آل مغيرة وسبيع في حاير سبيع وأخذهم، وكان آل مغيرة قد أكثروا الغارات على بوادي الأحساء والقطيف، ثم توجه إلى الخرج وأقام فيها نحو عشرة أيام، ثم رجع إلى وطنه.
867هـ 1462–1463م تقريبًا
في هذه السنة كثر الجراد في أرض نجد وأعقبه دباء كثير أكل الزروع والثمار والأشجار، وغليت الأسعار.
وفيها كثر الجدري والحصبة في بادية نجد وحاضرتهم، وهلك خلائق لا يحصيهم إلا الله تعالى.
868هـ 1463–1464م تقريبًا
في هذه السنة اشتد الغلاء والقحط في نجد وأكلت الميتات وجلا كثير من أهلها للبصرة والأحساء، ومات كثير من الناس جوعاً، واستمر القحط إلى سنة 870هـ ثم كثر الخصب كما سيأتي.
869هـ 1464–1465م تقريبًا
دخلت هذه السنة والغلاء والقحط في نجد على حاله، ولم يأت في هذه السنة إلا أمطار قليلة، وارتحل من أهل نجد خلائق كثيرة بأولادهم ونسائهم إلى الأحساء والزبير والبصرة.