أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1092هـ 1681–1682م تقريبًا
في هذه السنة حصل بين الظفير وعنزة وقعة عظيمة تسمى «وقعة دلقة» قتل فيها من عنزة عدد كثير منهم: لاحم بن خشرم النبهاني، وحصن بن جمعان.
وفيها قُتل عدوان بن تميّم الخالدي شيخ بلد الحصون من قرى سدير.
وفيها قُتل محمد بن بحر الناصري التميمي في المنيزلة في بلد الداخلة من قرى سدير.
وفيها صبّح الشريف محمد الحارث الدواسر قرب المردمة، وأخذهم وقتل منهم عدة رجال.
وفيها كثر الجراد في نجد، وأعقبه دباء كثير أكل كثيراً من الزروع والأشجار.
1093هـ 1682م تقريبًا
وفيها مقتل آل حمد بن مفرج الجلاجيل في مسجد بلد منفوحة من قرى العارض، قتلهم دواس بن عبدالله بن شعلان شيخ بلد منفوحة.
وفيها قُتل راشد بن إبراهيم العنقري شيخ بلد مرات المعروفة من قرى الوشم، وتولى فيها عبيكة بن جارالله.
وفيها تناوخوا الظفير وعنزة في أرض السر، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الظفير وغنم منهم عنزة غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال.
1095هـ 1683–1684م تقريبًا
في هذه السنة قَتل دواس بن عبدالله بن شعلان المزاريع في بلد منفوحة.
وفيها استولوا أهل بلد حريملاء على بلد القرينة وملهم.
وفيها أغاروا أهل حريملاء على ثرمدا وقتلوا من أهلها عبدالله بن ذبّاح وابن عون وابن مسدّر، وكان أهل ثرمدا قد أغاروا على أهل حريملاء وأخذوا إبلاً لهم وقتلوا رجالاً.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
في هذه السنة تولى في بلد العيينة عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن حسن بن طوق المعمري (وهو الذي هجاه حميدان الشويعر ثم اعتذر منه)، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وصار له شهرة عظيمة وزادت عمارة العيينة في ولايته وتزخرفت وكثر سكانها، وحج أبوه تلك السنة.
وفيها سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية إلى بلد حريملاء فحصل بينهم وبين أهلها قتال، وكان ابن معمر قد جعل لهم كميناً فلما نشب القتال بينهم خرج عليهم الكمين فانهزموا أهل حريملاء وقتل منهم نحو ثلاثين رجلاً.
وفيها قُتل عبيكة بن جار الله العنقري شيخ بلد مرات المعروفة من قرى الوشم.
وفيها قُتل محمد بن عبدالرحمن رئيس بلد ضرما، ومحمد هذا من آل عبدالرحمن المعروفين بالشيوخ يجتمعون هم وآل سعود في إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة.
وفيها استولوا أهل حريملا على بلد القرينة.
وفي شهر شعبان دخل شيخ الظفير سلامة بن مرشد بن صويط مكة بأمان من الشريف أحمد بن زيد بن محسن والأشراف، ودخل تحت الطاعة فأمر له الشريف بمضارب ونصبت له بالمحصب، وأقام بها قريباً من شهرين، فذكر الشريف أحمد بن زيد للأشراف: «إن هذا ابن صويط قد جاءكم بأهله وحلّته ودخل عليّ فإن عفوتم فإنه محل العفو»، فأجابوه وكتبوا خطوطهم بالسماح عنه في جنايته.
1097هـ 1685–1686م تقريبًا
في هذه السنة استولى عبدالله بن محمد بن معمر رئيس بلد العيينة على بلد العمارية.
وفيها أخذ عبدالله بن معمر آل عساف من آل كثير بالقرب من بلد عرقة المعروفة من قرى العارض.
وفيها خرج الشريف أحمد بن زيد غازياً إلى نجد، ونزل بلد عنيزة وفضّى العقيلية وهدمها، وفعل بأهلها من القبح والفساد وما لا يعلمه إلا رب العباد، وكان عدد جيشه نحو خمسمائة رجل، ثم رحل إلى المدينة سادس عشر شوال، وأقام بها إلى ثاني عشر ذي القعدة وتوجه إلى مكة، ودخلها هلال ذي الحجة.