الشويعر، 470هـ
1077–1078م تقريبًاالمصدر: محمد بن سعد الشويعر: نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية
لقد عاشت الجزيرة العربية عموماً، ونجد بصفة خاصة، فترة تاريخية معتمة في نظر المؤرخين حيث قلّ ما رصد من الأحداث، وضعف المصدر الذي تستقي منه الوقائع ، وذلك خلال الفترة التي تلت دولة الأخيضريين في اليمامة 253 - 317 هـ، ثم دولة القرامطة 317 - 470 هـ ، التي اعتمت خلال قيامها سماء المنطقة عن المعلومات المتكاملة تاريخياً ، اللهم إلا النزر اليسير المقترن بأحداث هذه الحركة التي أقضت مضاجع المسلمين في كل مكان، بما بدر عن قادتها من أعمال مشينة، وسلب ونهب بل تعدى الأمر إلى الدين والأعتداء على الحرمات، وتحليل ما حرم الله عناداً ومكابرة، حيث ذكر ابن كثير والمسعودي وغيرهما عن هذه الدولة وأعمالها الشيء الكثير. وهذه الدولة قد تلت دولة الأخيضريين على رأي من يقول بانتهاء حكم الأخيضريين عام 317هـ وقد استمرت حتى عام 470 هـ عندما قضى العيونيون في الأحساء عليها إلا أن سلطان العيونيين لم يمتد إلى نجد، فعادت نجد إلى حالتها السابقة بدون قيادة موحدة، وبقيت معزولة عمن حولها .
مكان الوقوع: الأحساء